صلاة التراويح: بدعة عمر بن الخطاب

إلياس شتواني
ilyasschetouani21@gmail.com

2023 / 4 / 13

في هذا المقالة المختصرة، سأبين أن صلاة التراويح ليست كما يعتقد معظم المسلمين. إنها صلاة لم يأمر بها الله ولا حتى نبي الاسلام. إنها بدعة إستحضرها عمر و عمل بها المسلمون منذ ذلك.

صحيح البخاري – أبواب صلاة الجماعة والإمامة – باب صلاة الليل
698 – حدثنا : عبد الأعلي بن حماد قال : ، حدثنا : وهيب قال : ، حدثنا : موسى بن عقبة ، عن سالم أبى النضر ، عن بسر إبن سعيد ، عن زيد بن ثابت أن رسول الله (ص) إتخذ حجرة ، قال : حسبت إنه قال : من حصير في رمضان فصلى فيها ليالى فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم ، فقال : قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلاّّ المكتوبة.

صحيح البخاري – كتاب صلاة التراويح – باب فضل من قام رمضان
1906 – وعن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏، عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد القارئ ‏ ‏أنه قال : ‏خرجت مع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏(ر) ‏ ‏ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس ‏ ‏أوزاع ‏ ‏متفرقون ‏ ‏يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته ‏ ‏الرهط ‏، ‏فقال عمر ‏: ‏إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر ‏: ‏نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله. ‏

صحيح مسلم – كتاب صلاة المسافرين وقصرها – باب إستحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد
781 – وحدثنا : محمد بن المثنى ، حدثنا : محمد بن جعفر ، حدثنا : عبد الله بن سعيد ، حدثنا : سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله ، عن بسر بن سعيد ، عن زيد بن ثابت قال : إحتجر رسول الله (ص) حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله (ص) يصلى فيها قال : فتتبع إليه رجال وجاؤا يصلون بصلاته قال : ثم جاؤا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله (ص) عنهم ، قال : فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله (ص) مغضباًً ، فقال لهم رسول الله (ص) : ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت إنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلاّّ الصلاة المكتوبة ….

موطأ مالك – كتاب للصلاة في رمضان – باب ما جاء في قيام رمضان
252 – حدثني : ‏مالك ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏، عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن عبد القارئ ‏ ‏أنه قال : ‏ ‏خرجت مع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏في رمضان إلى المسجد فإذا الناس ‏ ‏أوزاع ‏ ‏متفرقون ‏ ‏يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته ‏ ‏الرهط ‏ ‏، فقال عمر ‏ ‏والله إني ‏ ‏لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل فجمعهم على ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ‏ ‏فقال عمر ‏: ‏نعمت البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون ‏ ‏يعني آخر الليل ‏ ‏وكان الناس يقومون أوله.

في الوقت الذي يؤمن فيه المسلم أن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، يبقى الإسلام دين متناقضات بإمتياز.



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World