كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 23 -

جدو جبريل
jadoujibril2021@gmail.com

2023 / 2 / 16

القوالب النمطية والعبارات
لم يعد السؤال المتعلق بحرفية الوحي منطقيًا عندما يخضع الخطاب النبوي لمعايير بلاغية وأسلوبية يُطلب منه التوافق معها. قام "جون وانسبرو" - John Wansbrough - بتحليل أنماط الوحي التي كانت بمثابة نماذج لتكوين الجملة القرآنية والتي أعطتها خصوصية أسلوبية لا تضاهى. لذلك ، فإن هذه الاصطلاحات الخطابية هي التي تميز الخطاب النبوي والتي يمكن التعرف عليها بسهولة بفضل المقدمة (انظر ديباجتنا التي تمت دراستها أعلاه) والصيغ الختامية التي تختلف وفقًا لنوع الخطاب ، مثل المكافأة ، والعلامة ، والنفي ، الأطروحة ، على سبيل المثال لا الحصر بعض الموضوعات التي استكشفها وانسبرو.
______________________
(1) - Wansbrough, Quranic Studies, 1-12.
كان جون إدوارد وانسبرو ( 1928 - 2002 ) مؤرخ أمريكي ارتبط اسمه بشكل خاص بنقد المفاهيم التقليدية لأصول الإسلام.
__________________________

من الواضح أن غلبة الصيغ البلاغية - بخصائصها النحوية - تشكل عنصرًا أساسيًا في تحديد الأسلوب الخاص الذي لا يُضاهى للقرآن. بل إنه من المحتمل جدًا أننا هنا في وجود مدرسة للكتابة والكتبة أتقنت هذا النوع من الخطابة على مدى أجيال والتي كانت ستساهم في تشكيل الخطاب القرآني من الوحي الذي جاء به النبي.

ممارسة إعادة التكوين
درس "وانسبرو" متغيرات الرواية القرآنية للنبي العربي شعيب في ثلاث سور:

__________________

(1) - شُعَيْب كما جاء في القرآن أو " رعوئيل" - كما جاء في التوراة - هو نبي عربي عُرف بخطيب الأنبياء لحكمته وفصاحته، يقال أن جدته أو أمه هي بنت لوط، والثابت في نسبه أنه من سلالة إبراهيم واختلفت الأقوال حول أسماء وتسلسل أبائه إلى إبراهيم، أُرسل شعيب إلى قوم مَدْيَن أو ما عُرف عند المفسرين بأصحاب الأيكة، كانت ديار قوم مدين تمتد ما بين الأطراف الشمالية للحجاز إلى الأطراف الجنوبية للشام، كما توجد أثار لمساكنهم باقية إلى اليوم في شمال غربي الحجاز بمحافظة البدع بمنطقة تبوك، المملكة العربية السعودية. وأحياناً يُعَرَّف شعيب بأنه "يثرون" - Jethro - كاهن مدين المذكور في العهد القديم، رغم عدم تطابق ما ينسب إليهما من أفعال وأحداث في الدينين الإسلامي واليهودي. يذكر العهد القديم أن "يثرون" ، هو كاهن مدين الذي لجأ إليه موسى عندما هرب من فرعون مصر وتزوَّج ابنته "صفّورة". هو أيضا نبي ذو مكانه فريده عند الدروز، ويعتبر من أسلاف الدروز، حيث يُقدس الموحدون الدروز شعيب أحد أنبياء العرب، ويعدونه المؤسس الروحي والنبي الرئيسي في مذهب التوحيد.
__________________

سورة الأعراف الآيات 85 - 93:
(( وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 85، وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ 86 ، وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ 87 ،قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ 88 ، قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ 89 ، وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ 90 ، فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ 91 ، الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ 92 ، فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ 93 ، )) ؛

سورة هود الآيات 84 - 95:
((وإلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إله غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ۚ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ (84) وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (86) قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إلى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ (89) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (92) وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا على مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ ۖ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (93) وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) ))؛

و سورة الشعراء الآيات 176 - 190:
((كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا على رَبِّ الْعَالَمِينَ (180) أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184) قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186) فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (187) قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (189) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (190) )).

استنتج المؤلف أن هذه الصيغ المختلفة لنفس القصة يمكن أن تُنسب إلى مصادر مختلفة. صحيح أن متغيرات نفس القصة مثيرة للاهتمام اعتبارا لشجعها. لكن وجب تبيين ما إذا كانت الاختلافات بين هذه الإصدارات تشير بالفعل إلى مثل هذا الاستنتاج . حقيقة أن الطوابق الثلاثة قد حافظت بدقة على نفس الخطة الشاملة يمكن أن تشير بالفعل إلى أننا هنا أمام نماذج مختلفة مصدرها الأصلي واحد. هذه ممارسة شرقية قديمة ، مثل تلك التي تؤثر على قصة الطوفان ، أو دورة آدم وحواء للتقليد "الكتابي" - عند أهل الكتاب - الذي أدى إلى ظهور "الهاجادا" (2). مثلما يمكن اعتبار أن هذا التقليد "الكتابي" هو في حد ذاته تفسير وإعادة صياغة القصص القديمة للعصور الشرقية القديمة . وتسمى هذه الممارسة التفسيرية أيضًا بـ "قبالا" (3) ، أو حتى "المدراش" (4). يلاحظ حفظ إطار السرد في نفس الوقت الذي يتم فيه إسناد معنى مختلف.
__________________
(2) - النص التأسيسي لليهودية، ذو قيمة تعليمية، يهدف إلى "نقل الذاكرة الجماعية" ويقرأ من جيل إلى جيل.
(3) - هي مجموعة التفسيرات والتأويلات الباطنية والصوفية عند اليهود. والاسم مُشتَّق من كلمة عبرية ، تفيد معنى التواتر أو القبول أو التقبل أو ما تلقاه المرء عن السلف، أي "التقاليد والتراث" أو "التقليد المتوارث". وكان يُقصَد بالكلمة أصلاً : تراث اليهودية الشفوي المتناقل ، فيما يعرف باسم "الشريعة الشفوية"، ثم أصبحت الكلمة تعني، من أواخر القرن الثاني عشر، "أشكال التصوف والعلم الحاخامي المتطورة" ، ( إلى جانب مدلولها الأكثر عموماً باعتبارها دالاً على سائر المذاهب اليهودية الباطنية منذ بداية العصر المسيحي ). ويرى المسلمون أنها الاتجاه الصوفي عند اليهود ، وهي من شر ما ابتدعه اليهود، لأن هذه الصوفية تقوم على ضلال متراكم، فقد عمدت إلى التوراة المحرفة، فادّعت أن لها تفسيرا غير ما يقتضيه ظاهر ألفاظها، أو ما تحتمله من مجاز، حيث زعمت أن لها معاني باطنة ، وما هذه الألفاظ إلا رموز لهذه المعاني الباطنية . وهذه الأهواء التي جعلوها باطن ما تشير إليه التوراة المحرّفة لا تنفك عن اللجوء إلى السحر والشعوذة.
(4) - شروحات للأسفار المقدَّسة، آية آية في صورة شعرية، فهو تفسير للنص الحرفي باستخراج التطبيقات العملية والمعاني الجديدة، واستنباط الأمور القانونية. هي سلسلة مجموعة من التعليقات القديمة على كل أجزاء "التناخ " (يُقصَد بها أسفار العهد القديم، التوراة، أسفار الأنبياء، والمكتوبات) .
________________________

وقد تبع التقليد الإسلامي - السردية والموروث الإسلاميان- هذه الحركة فيما يخص التفسير أو الشروح أو التفسير. وحتى الأحاديث النبوية تنتمي إلى نفس النوع من التفسير القرآني. هذا هو معنى الوظيفة القرآنية للتصديق والمصادقة التي يحققها كل نبي بالنسبة لسلفه: الإخلاص الذي لا يستبعد ولا ينفي الاختلاف. وينطبق الشيء نفسه على العقيدة المسيحية التي تعتبر أن العهد الجديد هو "إتمام" للعهد القديم.

إن تدوين القرآن المنزل من طرف كتبة الوحي تحت إمرة النبي يشكل مكملاً لا غنى عنه للوحي إن الزوج النبي / الكتاب هو الإطار الأصلي المعتاد لممارسة الكتاب المقدس الشرقي: كل منهما يؤدي وظيفته ونتاج تعاونهما هو أكثر أصالة. إذا كان النبي هو "فم الله" ، فالكاتب هو "قلم النبي". الكاتب هو من ينقل المسموع إلى المكتوب باستعمال الخط المتوفر حينئذ.

ومن هنا قد يتجلى الجدل الذي أورده التقليد الإسلامي حول "القراءات" أو ما يسمى بمخطوطات ما قبل العثمانية هو مثال بارز على ذلك. في مواجهة انتشار "مدارس" الكتبة ، كان من الضروري اتخاذ قرار: اتخاذ قرار بشأن "قراءة" واحدة ، ومن ثمة فصاعدًا إعلان أن جميع "المدارس الأخرى" خاطئة. وتصبح "الأصالة الحرفية" نتاج تكريس "سياسي – سلطوي"، بالطبع هي نفسها "ملهمة". حل آخر ممكن هو إعلان جميع تلك "المدارس" أصلية. كان هذا أيضًا مصير القرآن في مرحلته البدائية إذا قبل المرء فكرة تعدد المصادر الشفوية والمكتوبة التي تطورت خلال حياة الرسول وبعد ذلك بفترة طويلة.
______________ يتبع : الأساطير والأحكام المسبقة ____________________



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World