لعبة الهولوكست والجائزة : دبابة مدرعة لإحتلال فلسطين

هاله ابوليل
HALAABULAIL@YAHOO.COM

2023 / 1 / 15

"الحياة حلوة
بس نفهمها
الحياة غنوة
احلى أنغامها
لحياة تضحك، لاللي يتبســـم
واللي بيكشر ذي اللي يتألـــــم
ذي الحيـــاة جنة عشها و تهنى
ذي الحيـــاة جنة عشها و تهنى
وإوعى تستنى
ذي الحياة حلـوة
الحياة حلـوة حلاوة ياولاد يس يلي بطنش وبمرقها وبنقش وبدقش عالفاضي وعلى الملان وحلوة للي بكبر دماغه و بنسى همومه وبعطيها طناش
هي اغنية من كلمات أحمد بدرخان وغناء وألحان فريد الأطرش
فـ الحياة جميلة (فيلم) Life is Beautiful هو فيلم يقدم باللغة الإيطالية
و قصة الفيلم مستوحاة جزئيًا من كتاب بعنوان «لقد تغلبت على هتلر في النهاية» لروبينو روميو سالمونو
ومن حياة والد روبرتو بنيني الذي قضى عامين في معسكر اعتقال نازي خلال الحرب العالمية الثانية.
تدور أحداث الفيلم في إيطاليا عام 1939
ويتحدث عن معسكرات الإعتقال النازية التي قام بها الألمان والتي اسفرت كل تلك الحيّل و الالآعيب السياسية والمؤامرات الصهيونية اوجدت ما يسمى الكيان الصهيوني الذي جاء على ظهر دبابة . بعد نشر لعبة الهولوكست على نطاق عالمي وجعل العالم يذرف الدموع على ما حدث لليهود من اعمال النازيين الأشرار . والتي يبدو مستغربا تناولهم لهذه الثيمة بعد 49 سنة من انتهاء معاناتهم بايجاد وطن قومي في بلادنا المحتلة فلسطين والتي شردونا منها لإحلال شعب متهوّد قادم من شتات الأرض بدلا من الشعب الأصلي لأهل تلك البلاد الحقيقيين اسلافنا القدماء وسلالة اجدادنا ورفاتهم منذ قرون تشهد بذلك
نعم
تم احتلال فلسطين في أكبر عملية إبادة جماعية و تهجير قسري وحشي وهمجي عرفها التاريخ بعد قصة الهنود الحمر في امريكا والتي تكررت في بلادنا الحبيبة الضائعة . يبدأ الفيلم الجميل في قرية توسكان الإيطالية الريفية الجميلة مرتكزا على شقيّن متناقضين احدهم يظهر كم هي الحياة جميلة بالفهلوة والتهريج لدرجة إنك تحصل على عروس جميلة وثرية ومتعلمة لمجرد إنك مهرج !
الفيلم في شقه الأول يظهر لك كم هي حياة هذا الشاب الإيطالي الظريف كم هي حلوة وجميلة في ربوع مدينة ايطالية تسمى توسكان
كل شيء جميل ولا شيء يعكر صفو حياة هذا الشاب الذي يبتدع طرقا خفيفة الظل للوصول الى قلب فتاة تسمى دورا و تعمل كمدرسة للطلاب مع بعض الإشارات الخفيفة لتعرض عمه إلى بعض المضايقات عندما قاموا بدهن حصانه وكتبوا عليه حصان يهودي كإشارة لتنامي العنصرية المسيحية ضد ابناء الطوائف اليهودية ولكن بطلنا خفيف الظل الذي قام ببطولته الممثل الإيطالي روبرتو بينيني والذي يسخر من الأمر ولا يعطيه أي اهتمام فهو من انصار اللامبالاة وتكبير الدماغ لذلك كان يعيش حياته بدون عُقد و لا كلاكيع صهيونية و ومع أن هذا شيء غريب فالمعروف أن اليهود من صفاتهم " البكائيين " الذين لا يجدون موقفا إلا واستخدموه لمصلحتهم. ولكن بطلنا خطف القلوب بحركاته الرشيقة وحركاته الظريفه لدرجة أنه عندما انحنى أمام عمه وهو يقدم له وجبه بغرض التمرن على الخدمة كنادل في الفندق
يقول له عمه العجوز :" فكر في عباد الشمس ، فهو يميل نحو الشمس ، عباد الشمس الذي ينحني كثيرًا يعني أنه ميت.
ضع ذلك في الاعتبار عند التقديم ، فأنت لست عبدًا. الخدمة فن عظيم. إن الله هو العبد الأعظم يخدم الناس وليس عبداً للناس! ضع ذلك في اعتبارك )
وهذا كلام حكيم ولكنه يظهر لك كم هو فتى جميل هذا الرجل الذي يتحرك مثل قرد فيثير الضحك ويجعلك تحبه .
و في الشق الثاني يبدأ الحزن ينغز في صدرك لأن الظلم يتخذ صورة متوحشة فلا أحد يحب معاداة أحد بالتجني والتمييز لمجرد أن بعض الأشخاص يدينون بدين يخالف ديانة الأكثرية . حتى تبدأ الأحداث في التغيير من لقطة دخول البيت معا وخروج الطفل منها في دلالة على اختصار خمس سنوات من عمر الفيلم والتي هي عمر الطفل الجميل الذي لا يحب الإستحمام , فبعد ان تزوج Guido من المعلمة دورا بعد حركات فهلوة وتنطنط وقفزات مضحكة وبعد أن انجب منها طفلا جميلا بريئا لا يحب الاستحمام مثل كل الأطفالط
كان لدى الطفل طريقة للتخفي في الخزانات لكي لا تراه والدته فقد كان ذلك ضروريا لخدمة الجزء الثاني من القصة المؤلمة والتي بدأت عندما غزت القوات الألمانية إيطاليا ( قبل آخر ثلاث أشهر من دخول قوات الحلفاء لتحريرها ) وبدأت فصول الحياة القاسية والتي لم تهن من عزيمة بطلنا اليهودي الذي بقي متشبتا في الحياة وجمالها وهو يعبر عن كل الأحداث بطريقته الخاصة بعدم تحميل الأشياء أكثر مما تحتمل , فعندما قرأ طفله لافتة "ممنوع دخول اليهود والكلاب "
أجاب صغيره بتبرير ذلك , بأن ذلك شيء عادي, فقد قرأ قبل أيام عن لافته شبيه تنص على "منع دخول الصينيين والكنغر "
وكأنه لا يريد لطفله أن يعاني من التمييز العنصري و المشاعر المعادية لليهود التي كانت منتشرة في تلك الأيام الغابرة .
كل شيء عند Guido له مبرر عقلاني , فعندما لا تستطيع أن تغيّر طبيعة البشر الهمجية والعنصرية , فلديك احقية التجاهل والإستخفاف بها
فيما لو اردت عدم الخوض في معارك بشرية رخيصة , مثل تلك اللافتات التي ماتزال موجودة في الكيان الصهيوني و التي تمنع اهل فلسطين - اصحاب الأرض الحقيقيين من دخول أراضي الشريط الساحلي الفلسطيني (عكا و يافا وحيفا ) بل وهناك لافتات تمنع دخول العرب الى بعض الفنادق وبعض المطاعم بحجة " يهودية الدولة" المختلقة من هؤلاء المتهودين القادمين من ضمن موجة الإجرام الصهيونية التي احتلت أرض فلسطين بالسلاح البريطاني والمال الأمريكي الذي يقدم بلا حدود لهؤلاء الأوباش حتى بعد سبعين سنة من سرقة اراضي الآخرين .
بطلنا Guido اليهودي ابتداء من اسمه الذي يشير الى مساكن اليهود المنعزلة التي تسمى الجيتو والتي هي ظاهرة عنصرية
فالعنصرية هي الأخرى والتي ارتأت أن تنعزل عن المجتمعات الاوروبية لا لشيء إلا بسبب ذلك الشعور المتعاظم في الهوية اليهودية والتي غذتها نصوص توراتية عنصرية تدعى أنهم شعب الله المختار والذي اصفاهم على بقية الشعوب وجعلهم امراء وملوك البشرية
بل جعل بقية البشر ممن يسمونهم "الأغراب" عبيد لهم !
والأغراب هم كل من ليس يهودي !
فكـيف لا تـختلف تلك الإيدلوجية العنصرية "التفوق الرباني"
(هل الرب متحيّز لكم مثلا !
لماذا انتم ابناء الرب والباقي خدم لكم ! هل يوجد يهودي تساءل عن تحيّز الرب هذا ّ!
في الحقيقة , لا تختلف ايدلوجيتكم العنصرية عن ايدلوجية النازيين القائمة على تفوّق الجنس الآري .
هذه الإسقاطات التي كانت سببا لكره اليهود في اوروبا كلّها والتي لم يكن لها داع , فلو كان اليهود جميعا مثل Guido لما وجدوا أحدا يكرهم , فالجميع تعاطف مع Guido اللطيف والذي أحب فيه الجميع Guido المهرج.
وأنا أحببت Guido وتصرفات Guido العفوية ولامبالاة Guido وطريقة تعليم Guido في عدم إشعار طفله بالعنصرية والتمييز
بأن أختلق قصة أنهم يلعبون في معسكرات الإعتقال واستطاع أن يجعل طفله يتحمس للعبة التي حاول فيها Guido أن لا يجعل طفله يعيش مرارة معسكرات الإعتقال النازية المهينة والتي لا يخلو قلب بشري من عاطفة إلآّ وتعاطف معها , ابتداء من رصهم في قطار والذي كان بلا مقاعد وانتهاء بفكرة عودتهم بالحافلة بعد أن يربحوا الدبابة التي ربحوها فعليا في الحياة بعد أن نقلوا معاناتهم الى العالم الذي بكى عليهم لدرجة أنه ارسلهم بالدبابات التي ربحوها في لعبة الهولوكست حتى ابواب فلسطين التايخية ليحتلوها ! .
فاحتلوا الشريط الساحلي كله بالبارود والدبابات وقنابل الفسفور الأبيض في اكبر عملية تهجير قسرية وترحيل اجباري تحت الرصاص المصبوب فوق رؤوسهم وبعد عمليات الاغتصاب قيم مجزرة دير ياسين , فقد زودتهم انكلترا بالأسلحة وبالفشك في حين فرضت على الفلسطينيين عقوبات تصل للإعدام لمن يجدون في جيبه رصاصة واحدة !
كل هذا الدعم الانكليزي غير المحدود للصهاينة هو ما أنتج حديثا ما يسمى بالهلوكوست الفلسطيني
ولكن هذه المرة بأيدي اليهود الذين عانوا من الأمر نفسه في معسكرات الاعتقال الشبيهة بمعسكرات جنود كريستوفر كولومبوس في بداية القرن الخامس ميلادي حيث قام المستعمرين الجدد القادمين من اسبانيا وانجلترا بابادة القبائل الأصلية للسكان الأصليين وقتلهم ونبش قبورهم وتشريدهم , كما فعل الصهاينة الجدد في فلسطين المحتلة وسكانها الأصليين فالتاريخ يعيد نفسه ولكن بوجوه أشد قبحا وهمجية ووحشية
وهذا ما فعله الغرب الصليبي باليهود في اعتقالهم في معسكرات للعمل بلا مقابل وفي قتل العجائز والاطفال بحفلات الإستحمام بالغاز المميت . وهو ما فعله اليهود لاحقا بالسكان الأصليين لفلسطين المحتلة التي احتلوها بدبابة ورعاية انجليزية و امريكية .
وهكذا نجد أن الدعم الامريكي لإنشاء الكيان الصهيوني لأنه نسخة صغيرة مما فعله الامريكان المهاجرين في السكان الاصليين اصحاب الأرض الأمريكية وبالتالي هو نسخة اخرى مما فعله الغرب المسيحي متمثلا بالفاشية والنازية في اضطهاد اليهود والذي مارسوه بنفس الطريقة لسكان فلسطين الأصليين من فصل عنصري وابادة وتهجير قسري واحلال شعب قادم من شتات الأرض مقابل تشتيت شعب الأرض الاصليين من اهل فلسطين الى كل دول العالم كـلاجئين .
انها حقا قصة محزنة !
الفيلم يتحدث عن أن معسكرات الاعتقال من وجه نظر رجل يهودي لطفله على أنها لعبة ويحصل فيها الفائز على دبابة
وهكذا يصبح الهولوكست لعبة فازت بالنهاية بدبابة , وصلت لفلسطين واحتلتها من أهلها !
إنها لعبة الهولوكست كما وصفها بطل الفيلم حقا
لعبة متقنة والفائز يحصل فيها على دبابة تحتل ارض الآخرين
انه حقا فيلم رائع
لقد كشف لنا الفيلم عن لعبة الهولوكست التي تم تضخيمها بحيث اوصلتهم تلك اللعبة مع الخدع الآخرى والاحتيال والتزييف المحكم بحيث
اوصلتهم على رأس دبابة حتى فلسطين المحتلة .
تمت


بعض تعليقات المشاهدين من المراجعات للفيلم وأغلبهم من الأتراك
ishakkasim
17 يناير 2019 الساعة 15:33
أتمنى أن يصنع اليهود المزيد من الأفلام النازية .. يصنعون أفلامًا ممتازة ، هاه. كما لو كانت أيدي الأمم الأخرى مقيدة.
الفيلم جيد. لكنها ليست مجرد ألم مجتمعي. لسوء الحظ ، حتى الآن ، تستمر هذه الأحداث في الحدوث في أجزاء أخرى من العالم ، فقط بسبب هواجس وطموحات أيديولوجية غبية.
وصلة مرجع: http://www.sinemalar.com/film/1011/hayat-guzel-dir-. الوصول: 10 يوليو 2016.
مارتي المهنية
27 نوفمبر 2017 الساعة 02:35
شاهدت هذا الفيلم منذ سنوات على التلفاز والدموع في عيني ، لا حرب مريرة ولا عنصرية مريرة ، الكبار يبدأون ، الأطفال يعانون .. عار الإنسانية ، جريمة ضد الإنسانية
ماكافيلي تي.
كنت متأكدًا من أنني قد بيعت هذا الفيلم ، لقد انتهيت منه للتو ... ومع ذلك فأنا أحب هذا النوع من الأفلام ، لكن بصراحة أنه ليس استثنائيًا ، الجزء الأول غير مثير للاهتمام حقًا ، ثم إنه أفضل قليلاً مع الكثير من المشاهد غير المحتملة وكل نفس باختصار النهاية ليست سيئة ولكنها ليست استثنائية سواء فيلم لا يستحق ملاحظته من جانبي ... إنه ليس سيئًا ولكنه ليس بعيدًا جدًا عن تحفة كما تقول التعليقات.

تارانت هايتوب
"La Vie est Belle": بالفرنسية
أحد أفضل الأفلام التي شاهدتها خلال شبابي ، أول فيلم سينمائي حقيقي أعشقه ^^ عندما أعتقد أن بعض الناس يكرهون هذا الفيلم لأنهم مقتنعون بأنه إعادة إنتاج للفيلم الذي يحمل نفس الاسم من إخراج فرانك كابرا والذي لا علاقة له به مطلقًا
(العنوان الأصلي للأخير هو "إنها حياة رائعة") ^^ اكتشف ذلك قبل أن تصرخ !!

سنوات سيوان
6 يوليو 2020 ، 02:35
أعتقد أنه فيلم مثالي عن الفظائع النازية. وهو أيضًا فيلم نال ثلاث جوائز أوسكار واستحقه حتى النهاية. يحتوي الفيلم على الميزة التالية: عادةً ما يرسم فيلم عن الفظائع النازية صورة شديدة التشاؤم. لا يمكنك التخلص من هذا المزاج المتشائم حتى ينتهي الفيلم. Life is Beautiful هو فيلم ترفيهي يتطلب ألف شاهد لمشاهدة فيلم عن الاضطهاد النازي. على الرغم من أنني كنت حزينًا في بعض الأماكن ، إلا أن هناك العديد من المشاهد التي لم أستطع كبح ضحكي. يجب تهنئة المخرج روبرتو بينيني على النظر إلى مثل هذا الاضطهاد من منظور مختلف. وبالطبع لعب روبرتو بينيني أيضًا الدور الريادي وأعطى ما يستحقه ويستحق الاحتفاء به في هذا الصدد. كما حصل بجدارة على جائزة أفضل ممثل. من الانتقادات الشائعة للفيلم أنه لا يعكس الفظائع النازية بشكل كافٍ. في مواجهة هذا النقد ، أود أن أقول ما يلي: أصدقائي ، لقد تم تصوير هذا الفيلم بالفعل لتقديم منظور مختلف لهذا الاضطهاد. بمعنى آخر ، يتحدث عن كونك إيجابيًا وأن تعيش في ظل جميع الظروف.
ينصح بشدة.
0guzhan7 البهلوان
4 مارس 2019 ، 19:26
لم يعجبني كثيرا .. اقترب الناس من الشعبوية وبشكل مباشر
تقول "تحفة 10/10" ، يشعرون وكأنهم مضطرون إلى ..
ومع ذلك ، فإن الفيلم فيلم متوسط المستوى ينتهي بنهاية غير مرغوب فيها ، دون أي مفاجآت.


فنان Metin_begen
24 مايو 2019 الساعة 17:50
إنها قطعة ناجحة تأخذ تلك الفترة من زاوية مختلفة ، لقد مزجت كلاً من الكوميديا والدراما بشكل جيد ، روبرتو بينيني وأداء الصبي الصغير كان ناجحاً جداً ، موسيقاهم كانت ناجحة جداً ، أوصي بها 10/8
Professional
25 نوفمبر 2017 الساعة 20:53
ما هي الدروس التي يمكن تعلمها من فيلم مثل هذا؟
هذا هو بريق الحياة. نرى ما فعله شخص مضحك (أب) لابنه في هذا الموقف المؤسف ، ما تحمله. لم أر قط مثل هذا العمل المؤثر للسعادة يتناثر بين الحزن. الحياة جميلة حقا الحياة جميلة. انظر ، هذا مثال في الفيلم ... سأنهي انتقاداتي بتقديم توضيح.
هذا ما تحب أن تفعله بعض الدول القذرة. نحن المسلمين وإخواننا وأخواتنا المسلمين في نفس الوضع. لا ينبغي أن يحزن المرء على تلك الفترة القديمة وحدها بمشاهدة هذا الفيلم ، فماذا نقول للأطفال الذين ماتوا اليوم في فلسطين أو أفغانستان أو بلد آخر؟
مراجعات النقاد
"في معسكرات الموت الحقيقية ، لن يكون هناك دور لجويدو. لكن الحياة جميلة لا تتعلق بالنازيين والفاشيين ، بل بالروح البشرية (...) التصنيف: ★★★ ½ (من أصل أربعة)"
روجر إيبرت: شيكاغو صن تايمز
"[] يجرؤ على الضحك في وجه ما لا يمكن تصوره (...) فيلم متواضع ، محبوب للغاية ويتلاعب بالتاريخ بشكل جاد ومؤذ"
جانيت ماسلين: نيويورك تايمز
"أول شعور بالرضا عن الهولوكوست"
أوين جليبرمان: انترتينمنت ويكلي
"هناك براءة اختراع زائفة للإجراءات التي تفسد الهدف الكامل للفيلم."
سي إن إن
"بطيئة ، متفاوتة وتفتقر إلى الإيقاع ، مع ذلك لديها ما يكفي من الشفقة والفكاهة"
ديفيد روني: متنوعة
"الحياة جميلة" تجسد ببراعة الغرابة الكامنة في الشر المطلق من خلال جعل المشاهد يضحك في خضم الرعب. "
نادي AV
"[إنها] لا تزال مساهمة إشكالية للغاية في المجموعة المتزايدة من الأفلام حول الهولوكوست (...) الخط الفاصل بين التحبيب والمزعج هو جيد (...) التصنيف: ★★ (من 5
الخلاصة*
في عام 1938 ، كان الشاب المبتهج جيدو يحلم بفتح محل لبيع الكتب ، على الرغم من متاعب الإدارة الفاشية. يقع في حب درة ، وهي معلمة اختنقها التوافق الأسري ويختطفها يوم خطوبتها على مسؤول النظام. بعد خمس سنوات ، أنجب غيدو ودورا ابنًا: جيوسو. لكن القوانين العنصرية دخلت حيز التنفيذ وجويدو يهودي. ثم تم ترحيله مع ابنه
.و بدافع الحب لهم ، صعدت دورا طواعية إلى القطار الذي سيأخذهم إلى معسكرات الموت حيث يريد جيدو أن يفعل كل شيء لتجنب الرعب لابنه.
ينقلب مسار الأحداث رأسًا على عقب حين تجتاح قوات ألمانيا النازية شمال إيطاليا في عام 1944 بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتعتقل القوات النازية غيدو مع عمه إليسيو وابنه جيوسيه في عيد ميلاد جيوسوي، ويتم إجبارهم مع العديد من اليهود الآخرين على ركوب قطار لنقلهم إلى معسكر اعتقال نازي. تقرر دورا أن تركب القطار معهم لتظل بالقرب من الطفل. وفي المعسكر يبتعد غيدو ودورا عن بعضهما البعض بسبب قوانين المعسكر التي تفصل الرجال عن النساء، فيعهد غيدو إلى ابتكار العديد من الحيل مثل استخدام مكبر الصوت الخاص بالمعسكر لإرسال رسائل رمزية أو حرفية إلى ليؤكد لها أنه مع ابنهما في أمان.
يقتل النازيون العم إليسيو، وينجو جيوسيه بأعجوبة من القتل في غرف الغاز حين يخدع النازيون الأطفال الذين يقتادوهم إلى هناك ويخبروهم أنها غرف للاستحمام فيقرر جيوسيه الهروب منهم لأنه يكره الاستحمام. يحاول غيدو طمأنة ابنه جيوسيه وحمايته في نفس الوقت، فيخبره أنهما سيلعبان لعبة ينبغي عليه فيها أن ينفذ المهام التي تطلب منه، وكل مهمة ستمنحه عدد من النقاط، والفائز بألف نقطة سيفوز في النهاية بدبابة. يحبر غيدو الطفل أنه إذا بكى، أو قال أنه يريد والدته، أو قال إنه جائع، فسوف يخسر نقاطًا، بينما يكسب الأولاد الهادئون الذين يختبئون من حراس المعسكر نقاطًا إضافية. ويستغل غيدو ظهور الضباط الألمان مع عائلاتهم أثناء زياراتهم ليُظهر لجيوسيه أن الأطفال الآخرين يختبئون كجزء من اللعبة. يستفيد غيدو أيضًا من مربية ألمانية كانت تعتقد أن جيوسيه هو ابن أحد مسؤولي المعسكر للحصول على طعام إضافي للطفل، كما يقدم بعض الخدمات الضباط الألمان.
يحاول غيدو الهرب من المعسكر أثناء الفوضى التي تحدث مع اقتراب دخول قوات الحلفاء، فيطلب من جيوسيه الاختباء داخل صندوق وأن يظل مكانه حتى يغادر الجميع وأن هذه هي آخر مهمة في اللعبة. يكتشف الجنود الألمان غيدو أثناء بحثه عن دورا فيطلقون عليه النار، وحين تصل دبابات الجيش الأمريكي إلى المعسكر يخرج جيوسيه من الصندوق ويرى الدبابة فيشعر بسعادة غامرة إذ يظن أنه قد فاز في اللعبة غير مدرك أن والده قد مات، يسمح الضابط الأمريكي للطفل بأن يركب الدبابة معهم أثناء نقله خارج المعسكر. وفي الخارج يلتقي الطفل أخيرًا بوالدته ويحكي لها عن فوزه في اللعبة التي لعبها مع والده.
*مترجم



الـهوامش
الحياة جميلة (بالإيطالية: La vita è bella)‏ هو فيلم باللغة الإيطالية لعام 1997 يحكي قصة يهودي إيطالي غيدو أورفيتشي (يمثله روبيرتو بينيني الذي أخرج وشارك في كتابة الفيلم)، الذي يجب أن يوظف خياله الخصب لمساعدة عائلته خلال اعتقالهم في معسكر اعتقال نازي. الحياة جميلة (فيلم) Life is Beautiful
مؤامرة الفيلم
في ثلاثينيات القرن الماضي في إيطاليا ، بدأت عائلة يهودية تُدعى Guido قصة خيالية من خلال مغازلة امرأة جميلة والزواج منها في مدينة مجاورة. أنجب وزوجته ابنًا ويعيشان معًا في سعادة حتى تغزو القوات الألمانية إيطاليا. في محاولة للحفاظ على تماسك عائلته وإبقاء ابنه بعيدًا عن أهوال معسكرات الاعتقال اليهودية قدر الإمكان ، يجعل Guida هذا الدمار يبدو وكأنه لعبة.
جائزة الفوز بهذه اللعبة دبابة ...
فاز الفيلم بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي عام 1998، كما حصل على تسع من جوائز ديفيد دي دوناتيلو من بينها جائزة ديفيد دي دوناتيلو لأفضل فيلم، وخمس من جوائز ناسترو دي أرجنتو في إيطاليا، واثنين من جوائز مهرجان الفيلم الأوروبي، وثلاث جوائز أوسكار كان من بينها جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وأفضل ممثل غير إنجليزي في دور أول لروبرتو بنيني.
الممثلون: روبرتو بينيني (جويدو) ، نيكوليتا براشي (دورا) ، جورجيو كانتاريني الطفل (جيوسوي) ، جيوستينو دورانو (العم) ، سيرجيو بيني بوستريتش (فيروتشيو) ، ماريسا باريديس (والدة دورا) ، هورست بوخهولز (دكتور ليسينج)
المخرج : روبيرتو بينيني و السيناريو: روبيرتو بينيني
سيرة المخرج
بدأ Benigni حياته المهنية في مسارح روما وسرعان ما أصبح أحد المواهب الكوميدية الرائدة في إيطاليا. حصل على شعبية كبيرة كنجم تلفزيوني وظهر في العديد من الأفلام الطويلة المشهورة ، بما في ذلك IL PAP OCCHIO و IL MINESTRONE. في عام 1983 ، أخرج فيلمه الطويل الأول TU MI TURBI وذهب لإخراج فيلمه التالي NON CI RESTA CHE PIANGERE مع النجم المشارك ماسيمو ترويسي. في عام 1985 ، أخرج فيلم TUTTOBENIGNI ، وهو فيلم روائي طويل عن عروضه المسرحية الحية التي أثبتت مشاعره الكوميدية في جميع أنحاء العالم. تشمل أرصدة فيلمه الآخر فيلم فيديريكو فيليني الأخير LA DOLCE VITA DELLA LUNA
ولكن في جميع أنحاء العالم ، يُعرف بينيني أيضًا بأنه صانع أفلام بأسلوبه الفريد. من بين الأفلام التي كتبها وأخرجها ومثل فيها دور البطولة: جوني ستيكينو ، قصة سائق حافلة معتدل السلوك الذي تصادف أن يكون صورة لواحد من أكثر رجال العصابات المطلوبين في إيطاليا ، والذي أصبح الفيلم الأكثر نجاحًا في التاريخ السينما الايطالية. THE LITTLE DEVIL ، حيث شارك في البطولة مع والتر ماثاو ؛ ومؤخراً فيلم "الوحش" ، وهو فيلم كوميدي إيطالي رائج آخر يدور حول رجل عادي يعتقد خطأً أنه قاتل متسلسل.
يعرف معظم الأمريكيين روبرتو بينيني من فيلم "Life is Beautiful" ومن حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 1991 ، عندما صعد على ظهور المقاعد وأثنى على الجمهور قبل الذهاب إلى المسرح لقبول جائزة أفضل ممثل ، وهي المرة الأولى التي تُمنح فيها الجائزة ممثل ذكر في دور يتحدث غير الإنجليزية. قد يكون القليل أيضًا على دراية بعمله السابق مع المخرج جيم جارموش.
لكن معظم الناس خارج إيطاليا لا يدركون شغفه بدانتي وعروضه التي جلبت جمال هذه القصيدة السردية التي تعود إلى القرن الثالث عشر إلى الساحات وغرف المعيشة في إيطاليا الحديثة.
الموسيقى
ألف نيكولا بيوفاني موسيقى الفيلم التصويرية باستثناء مقطوعة باركارول الكلاسيكية لجاك أوفنباخ. حصلت الموسيقى التصويرية للفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية أصلية. كما رشحت لجائزة غرامي لأفضل تأليف موسيقي مكتوب للفيلم أو التلفزيون أو الوسائط مرئية.
قصص الأوسكار ...
جائزة أوسكار أفضل ممثل التي فاز بها روبرتو بينيني هي الثانية فقط التي فاز بها ممثل في فيلم أخرجه بنفسه. فاز الأول لورانس أوليفييه عن هاملت في عام 1948. وهي أيضًا المرة الثانية التي يفوز فيها إيطالي بالتمثال الصغير الشهير ، وكانت الأولى صوفيا لورين عن فيلم La Ciociara عام 1960.
الميزانية: 20 مليون دولار أمريكي عدل القيمة على Wikidata
الإيرادات : 230.099 مليون دولار أمريكي
← عالميًّا:
57.563 مليون دولار أمريكي

**
https://web.archive.org/web/20210224094155/https://www.marymanning.net/lingua-e-cultura/roberto-benigni-dante-is-beautiful/



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World