هى الحيرة

اشرف عتريس
ashrafatris65@gmail.com

2022 / 12 / 22

الرخيص لايعرف قيمة الأشياء ودائما يبخس من عزتها وغلوها
وتجد الخائن يسفه من معنى الوفاء ولا يعترف بالاخلاص وفضائله ،
هو نهاز للفرص بلا ضمير يراجعه ويكره اللوم والتأنيب ،
أما لكائن الثالث هوالمنافق المرائى من يجادل فى الصدق
ويكذب ليصدقه المرضى ومن يشابهه،
ماذا نحن فاعلون معهم إن كثروا ؟.
فى المجال الأدبى والفنى والثقافى هم موجودون ، فى عموم الحياة موجودون ،
داخل الأسرة الكبيرة والعوائل الجدرية لهم اشتقاق وفصيل وفسل زنيم ،
ترى علماء النفس يصنفون تلك الكائنات انهم نرجسيون وانانيون وفرعهم غير أصيل
والنبت شيطانى شرير، علماء الاجتماع أيضاً يحتارون بعض الشئ فى أبحاثهم الميدانية
لأنهم يختلطون بالمجتمع ويرونهم يتكاثرون فى معية الجميع ،
يأكلون من مرعى الكائنات الحية وكلأ البشر أجمعين وخير الأرض وزروعها
ولا يرجعون إلى التوبة غير عابئين بالذنب العظيم ..
هل هناك شك فى تزايدهم بين اصحاب العمائم من المشايخ المداهنين ،
هم يعلمون لكنهم يتغافلون ويختبؤون لمصلحة وحظوة وسلطة وحصانة
ويستحلون كل ماهو كريه حرام ..
فى السياسة يتلونون وينعمون بكل ماهو متاح فى أريحية ومتعة بلا غصة،
فى الاقتصاد هم احفاد شايلوك وعامة المرابين
ولديهم من السحر مايجعل من الصفر يسارا رقماً تهتز له البنوك والمصارف وترضخ له العملات وجنسياتها
وشعوبها أيضاً حد الافلاس وأغلال القروض ..
السؤال : إلى متى وكيف السبيل ؟



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World