كمائن السحر الأنثوي والمجوهرات المقلدة وأن كيدهن عظيم

هاله ابوليل
halaabulail@yahoo.com

2022 / 10 / 15

كمائن السحر الأنثوي والمجوهرات المقلدة وأن كيدهن عظيم

يقال :" لا فرق بين المجوهرات الحقيقية والمجوهرات المقلدة مادامت تفي بنفس الغرض "
فـ كيف لك أن تميّز بين المجوهرات الحقيقية والمقلدة ؛ اذا لم يراها خبير !
ورغم أن الألماس اصله فحم , ولكن هذا لم يمنع أن يصبح ثمينا , فالفحم الذي اصله اسود اصبح بعد وقت نقيا ونظيفا
ولذا يجب علينا أن لا نحكم على فتيات خرجن من ماخور واصبحن قديسات فالحروب بآواخرها وافضل النساء هن التوابات .
و رغم أن اللؤلؤ صار صناعيا فلم يعد أحد ينزل إلى قاع البحر لإلتقاطه , لأنه صار متوفرا بكثرة , ولذا لم نعد نسمع عن رقصة الندابات المرتبطة بتجارة اللؤلؤ واللواتي يقمن بها الارامل اللواتي مات ازواجهن في بطن البحر بحثا عنه .
فلم تعد تعني تلك المحارة التي تسكب عصارتها على خثرة عبر عشرات السنين , لتكون تلك اللؤلؤة اللامعة أحد .
وفعليا لم تعد تجذب سوى هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون سوى المال من فئة ( الأثرياء الحمقى ) الذين ينفقون راتب موظف ثمنا لحذاء من جلد البرغوث ليتباهوا بالحذاء القابع في رؤوسهم الفارغة .
ومع ذلك لا زلت تجد بعض النسوة الغبيّات اللواتي ما زلن يتباهين بالخزينة الذهبية التي يملكونها, بل ويتباهون فيها في الأعراس
لا أعرف ما الذي يقصدونه بتحريكها أمام المدعوين
وماهي الرسالة وراء هذا التصرف الأحمق
هل هو لإثارة غيرة الآخريات
إنهن يملكن المال مثلا !
اقسم أني لا أفهم هذا التفكير الساذج والغبي ! رغم أن لا احد يستطيع أن يميّز بين المجوهرات الحقيقية والمقلدة
حتى على مستوى النساء نفسها . فما ادراك أن ما تلبسه ذهب حقيقي وليس مقلّد !
هذا على مستوى التفكير التقليدي للذهب , فكيف لو استنسخناه على مستوى البشر !
أتذكر صديقة مصرية جميلة جدا , تزوجت من مواطن خليجي بخيل لأنها مطلقة
وقد قسم زوجها البخيل الفيلا إلى قسمين
القسم الذي يحوي المسكن المواجهة للبيت لزوجته المواطنة الجاهلة وأولادها الأغبياء
, أما قسم الخدم فقد اسكن فيه المصرية ذات التعليم الجامعي والجمال والأدب .
ولكي لا تشعر بالتحسس , احضر لها خادمة ب 500 ريال
هذه احدى قصص المثنى وثلاث ورباع والتي تحفل بها مجتمعاتنا , بتناقض غريب ,
ففي حالة صديقتي المصرية والمواطنة الخليجية كلاهما تفي بنفس الغرض
ولكن أيهما الجوهرة الحقيقية وأيهما التقليد !
طبعا كانت صديقتي المصرية و المتعلمة والمثقفة والتي رافقها سوء الحظ بزيجة فاشلة ,هي الجوهرة الحقيقية
ورغم أنها جوهرة فقد سكنت في مرفق الخدم في حين أن مواطنتها الخليجية الجاهلة والتي هي بمثابة مجوهرات مزيفة ,
حيث لا علم ولا دين ولا أدب
يا للغرابة , سكنت في القصر! .
حتى المجوهرات التي لم تعد لها قيمة , فطالما في الأسواق لؤلؤ صيني مقلد ومادام هناك عمليات تجميل تغيّر خلقتك , ومادام الشفط يصنع لك خصرا و بالمؤخرة البرازيلية تحصلين على مليونير!
وبالخدود انتفاخا بدولاين , تصبحين صوفي لورين
وبالنقود في رحلة درجة اولى لفرنسا وفنادق خمس نجوم , تعيشين دور الملكة وأنت مجرد حثالة جاهلة لا تملكين علما ولا أدبا
في حين يا للغرابة ؛ تقبع تلك الجميلة الفقيرة و المتعلمة في سكن الخدم !

انه المال من يصنع المعجزات لذوات الحظ من المعدمات من الثقافة والجمال
إشكالية غريبة وقد قيل عنها في كثير من الأمثال ؛ حظ الجواهر باير وحظ العواهر داير ,
النسوان ﺇﻤﺎ ﺠﻭﺍﻫﺭ ﺃﻭ ﻋﻭﺍﻫﺭ ﺃﻭ ﻗﻭﺍﻫﺭ.
وقد وصفنا حال الجواهر والعواهر
فما قصة القواهر !
من هن القاهرات من النساء !!
القاهرات من النساء , قد تتضمن تلك النسوة الغيورات الحسودات حاملات الحقد المدفون ,المليئات بالغل والكره للآخرين ولا يغرنك فقد يكن ثريات ولكنهن غيورات وعيونهن ضيقة.
كانت لدينا معلمة سورية كن نسميها بالصفراء لما تملكه من غل لكل معلمة تفوقها جمالا أو شكلا أو لباسا ارقى
ترى النار تخرج من مقلتيها اذا ما رأت الأنظار تبتعد عنها وتتجه صوب احداهن
لأنها أجمل أو اشيّك أو أرقى طلة منها
ولا يهم التعليم فقد تكون طبيبة او دكتورة جامعية , فالصفراويات في كل مكان حتى على مستوى الجامعة
اثناء دراستي بالماجستير كانت لدينا دكتورة صفراء تسمى عشة , كانت تصرّح أنها تحب الشتاء لأن الصبايا اليافعات الجميلات النديات يرتدين اجمل اللباس في الصيف ولم يكن يعجبها ذلك , رغم أن ذلك متعة للنظر للأصحاء نفسيا بالتحديد
تخيّل فراشات جميلة من كل الالوان تحوم حولك في حديقة الفراشات
فما الذي يزعجك من هذا الجمال !
هل تريد ان تلبس الفتيات
خيمة سوداء مثلها
بعد هذا التصريح عرفت انها من زمرة الصفراويات من النساء ولم ينحصر الأمر على اللباس ,فقد كانت بالكلام المبطن تود ارسال رسالة عنصرية حتى في التعليم وأنا التي اكبرها في العمر ,
فكانت في كل محاضرة تقول : لا أعرف هؤلاء الذين يعتقدون انهم يستحقون أن يصبحوا دكاترة
(كل من هب ودب يريد أن يصبح دكتور )
وكأن التعليم يجب ان يكون فقط للقرويات الذكيات امثالها
فكانت تغيضني برسائلها المبطنة
لقد كنت اعتقد انها عبقرية زمانها , لذلك اصبحت دكتورة وانها خريجة جامعة هارفرد
ف كمية الغرور المتعالية التي تنضح منها , كان يبدو انها خريجة اكسفورد
و أن رسالتها الجامعية كانت خطيرة عن شيء غير مسبوق
فبحثت عنها , فعرفت أن رسالتها كانت عن " خوف الناس من الحمل " ! الحمل
هل هناك امرأة على وجه الأرض لا تخاف من الحمل ّ ههههههههههه
بالحقيقة ان رسالتها خدمت البشرية كافة , ولم يقتصر الأمر على ذلك فقد كانت كل دراستها عبارة عن بعثة مدفوعة الثمن لأن والدها الجندي قد احضر يوما ورقة عجز جسدي , برشوة من طبيب مرتشي
فحصل اولاده على تعليم مجاني في جامعة محلية
وهكذا اكتشفنا ان الدكتورة العظيمة التي تسخر من احقيتنا بالتعليم حتى آخر يوم في الحياة
مجرد خريجة من جامعة محلية (جامعة إختفوا ولا تخفوه )
وببعثة مجانية وبرسالة عنوانها يفضي للضحك لمدة تسع اشهر
وهي نفسها , فترة حمل أي امرأة حتى يزول خوفها بظهور ولدها للحياة
هذه نماذج لنساء صفراويات لا تعرف لهن تحليلا نفسيا
ولكن هناك طبقة من النساء القواهر تندرج تحت التحليل النفسي و المرضى الذين يقلبون الحقائق من باب " رمتني بداءها وأنسلت"
فقد كانت لدينا صاحبة مدرسة عانس و تحب المدير العجوز والذي فتحت له المدرسة لكي لا يعود الى بلاده بعد الاستغناء عنه لوصوله لعمر الستين . كانت هذه العانس قد اتفقت معه ولمقابلته يوميا في مكان لا يثير الريبة ولا يدنس سمعتها ان يتعاقد مع معلمات من الخارج ليعشن في سكن في نفس المدرسة حتى عندما تتأخر لما بعد منتصف الليل
فهناك حجة أنها مع المعلمات في السكن , فتنال براءة من أن يغبر عليها أحد من مجتمع النميمة هناك !
نحن لسنا ضد الحب فالحب ليس علاقة طارئة يتمرغ بها الجسد لثواني
بل يكون احيانا تلك المشاعر البريئة من الحب بالتواجد مع من تحبه في نفس المكان بدون ان يتمرغ جسداكما بالرذيلة ,
ولأن هذه فلسفتنا , فقد كان الامر طريف ولم يصبح جديا الا بعد ان حولتنا تلك العجوز لقليلات ادب ونحتاج لتربية
احضر المدير معلمات من الدول العربية ليعشن في سكن في نفس المدرسة وفعلا كما قلنا لا شيء يحدث بالصدفة كما في سفينة جبرا ,
كنا 13 معلمة نقوم بدور غطاء لها .
ولأننا نؤمن بالحب , فلم يكن حبها خافيا على احد , حتى عندما اشتكينا لها عن سرقة المدير لتذاكر العودة التي اشتريناها بدراهمنا
وسطا عليها
فلم تهتم بالسؤال عن القصة , فقد سرق فيها ما يعادل 13 الف درهم ولم يرمش لها جفن .
( فعين الرضا عن كل عيب كليلة )
أو ربما لم تهتم لأن الاموال المسروقة هي اموالنا وليست اموالها !
المهم . كان الجميع يغمز ويلمز بسخرية مبطنة بالضحك , لهذه العلاقة بين عانس وستيني متصابي و متزوج
حتى محمد الهندي كان يرسل لنا اشارات مضحكة عن هذه العلاقة المضحكة .
وفي يوم وجدنا انفسنا مجتمعين 13 معلمة في الساعة العاشرة ليلا في غرفة مخنوقة ونحن مجبرين ان نستمع لسيدة منقبة تسمى وداد لوتاه يقال انها خبيرة جنسية لتعليم العلاقات الجنسية بين الازواج
فتعجبنا , من الذي اخبرها
إننا نحتاج لتثقيف جنسي ّ
فنحن معلمات نربي الأجيال !
يا للوقاحة
ولكن الصدمة , انها لم تحاضر لنا عن الجنس كما تقدم نفسها كخبيرة جنسية
بل حاضرت عن الاخلاق والعفة والشرف الذي يبدو انه ينقصنا !
وما يجب ان نتحلى فيه لدرجة أننا عندما خرجنا كنا نقول : من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة "
هل ترانا هذه المأفونة في ماخور لتعلمنا الأدب والأخلاق من جديد: "
هذه الدروس والمواعظ يجب ان تعطيها لقريبتك التي تختلي بالمدير كل يوم سبع ساعات حتى بعد منتصف الليل"
(ابوك على ابو يلي جابتك)
لقد كانت العانس الصفراوية التي كانت تجلس مع المدير في غرفة مغلقة لمدة سبع ساعات وكان يوصلها للبيت بعد منصف الليل
قد احضرت هذه الحيزبونة الخبيرة الجنسية ذات الأصل الهندي
لتحاضر لنا عن العفة التي لا تملكلاها ( خبيرة اللذة والعانس) ! هههههههههه
قمة الإحتيال والتجني وقلب الحقائق ولا تقوم بها إلآ النساء التي قال عنهن الرب " أن كيدهن عظيم "
, فبدلا من توجه نصائحها للعانس العجوز العاشقة ( ذكرتني بقصة الحب بين العجائز ؛ الحب في زمن الكوليرا )
جعلتنا متهمات ونحتاج للتربية من جديد من باب " رمتني بداءها وأنسلت " .
هذا نموذج حقير يقلب الحقائق ليحسن صورته على حساب الآخرين .
اشبه بمتزوجة رأت عيون الإعجاب من زوجها لفتاة جميلة بريئة و نظيفة , فأرادت أن تشوه سيرتها وسمعتها , لتضمن أن عين زوجها لن ترى هذا الجمال البريء مرة اخرى
فياما حيزبونات قبيحات و متزوجات دمرن حياة صبايا بالإشاعات المغرضة فقط لأنهن جميلات وبريئات .


وهناك نماذج لنساء صفراويات مختبئات في كمائن مخفيّة , يراقبونك سرا لغرض في نفس يعقوب
ولكنهن في الحقيقة لا يحبونك
لا لشي تعرفينه
هكذا هم البشر ّ قد يكرهونك بدون سبب !
فقد يمضي العمر كله ولا ترى احداكن الآخرى , وهذا مرض غريب وهو اختصاص نسائي فقط
اتذكر احداهن , وهي اردنية ذات منشأ قروي , تعيش بالشارقة , تدعي انها كاتبة!
(لديها كتابين مطبوعين خلال ثلاثين سنة من امتهانها مهنة الكتابة , و كل كتاب فيه عشرين صفحات ههههه
, هذا المقال لوحده اطول من كل مطبوعاتها , وقال كاتبة ههههه
المهم قبلت صداقتها من ضمن من يرسل لك طلب صداقة . والغريب إنني لم ار لها يوما لايك أو إعجاب على أي كتابة اكتبها !
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ........ وأسمعت كلماتي من به صمم -
لم تضع لايكا طيلة سنوات
ونسيت إنها " أصلا " من قائمة أصدقائي حتى حدث شيء ما
حتى كتبت يوما اقتباس لشاعر يقول :" بما معناه انه
لا مال ولا عز و جاه ولا نسب , فليحسن النطق أن لم يحسن الحال
فتعجبت من اللايك الملغوم الذي ذكرني انها بقائمة اصدقائي المتخفيين , يقرؤونك بالسر كاللصوص ولا يظهرون انفسهم كالجواسيس.
لقد كان اللايك, يحمل رسالة وكأنها تقول : بعد الآف من المنشورات التي كتبتيها , لم يعجبني سوى هذا البيت الذي يصف حالك , رغم أنه حالها من حالي , فهي تشبهني من حيث المنشأ البسيط , فهي ابنة قرى معزولة ليس فيها ملاهي ولا حتى مول وحيد.
وتشبهني بالتربية العادية المضحكة والساذجة نظرا لافتقار بلادنا من مظاهر منتجات الحضارة من ارتداء الماركات وتصاميم إلي صعب
و عطور كارتير وساعات رولكس . فوالدتها ماتزال تربي الدجاج في خم في القرية البسيطة لكي تحصل على بيضة الصباح , لتفقسها فوق الزيت صباحا ك فطور صباحي بسيط , ووالدها ينتظر راتبه التقاعدي في آخر الشهر .
وكلانا من حديثي النعمة المحدثين , لأننا تغربنا لنفس المستعمرات الخليجية الغنيّة , فلم تولد والملعقة الذهبية في فمها وإلا لما تغربت
وتركت بلادها الحبيبة التي كانت تأكل فيها العسل والكافيار وبيض الحوت الأزرق وزعانف القرش, هههههه
لدرجة أن والدها كان يتباهى ان سرواله الداخلي , مستورد من دار ايف سان لوران
وهنا يكمن سحرها لهذه الكاتبة عبقرية عصرها
هههه , يخرب بيت الرخص
ولكن يا سبحان الله : الاستحقاق المتعاظم للذات يجلب الغرور للبعض, فلا يرون حدبتهم المتعالية
با للاشي
حدبة مفضوحة للجميع ولا معنى لها سوى الشعور بالدونية والرخص
لقد كانت هذه الكاتبة المغمورة ذات العشر صفحات المسروقة من إنتاج الآخرين , تغار مني !
يا لغرورك الفج يابنت
اتقصديني
نعم أنت , توحين ان الجميع يغار منك ! ماذا تملكين بربك
ليغاروا منك !
حسنا يا صديقتي , الغيرة قد تأتي من لا شيء
ليس لأنك جميلة فوق المعتاد ولا لأنك اكثر ثراء أو منصب رفيع
بل قد تأتي من هؤلاء الصفراويات , لأن جمالك ينبع من بساطتك
عفويتك
براءتك
انسانينك
أو حنانك الذي لا يملكونه
فالبساطة نصف الجمال لو يعرفون !ّ
وهؤلاء الصفراويات ذات الكيد والمؤامرات المبطنة كثيرات
انظرن حولكن , ستجدهن بكل الصور ؛ ثريات و فقيرات و باهرات الجمال ومتواضعات متعلمات وجاهلات .
بعضهن يدعين المحبة وهن منافقات وبعضن لا يحبون إلآ انفسهن , ولكن لديهن فضول يتعارض مع المحبة , فهي تريد ان ترى انتاجك وصورك وطريقة حياتك و لكن بدون أن يعرف عنها ذلك أحد .
سيتصادف أن هناك بشر" لا يحبونك " ولكن لديهم فضول لمتابعتك لا لشيء إلا لأنك مميز
ولكنهم لا يريدون الإقرار بذلك غيرة أو حسد أو ضيقة عين أو جواسيس بلا راتب هههههههه
و لغباءها , كشفت ذلك باللايك اليتيم !
فالغباء حسب "فورست غامب " ؛ أن تتصرف بغباء
كان غباء منها ’ ذلك اللايك اليتيم الذي فضح شعورها المتخفي المضمر ..فلو بقيت متخفية لأعفتنا من سر كشفها وبواطن دواخلها المريضة .
هذه نماذج من نساء قواهر ,لئيمات وحقودات يمتلأن حقدا وفجورا . يحورن الحقائق ويلبسنها لبوس الباطل , يكرهن بلا سبب .ويتمنين لك العثرات ويفرحن بما ينالك من مصاب
قلوبهن سوداء و جوهن مطلاة بكريمات النفاق
وقهوة النميمة والكذب والإدعاء والتحايل والإتهام والإسقاط
يلجأن للحيلة وللمكر لتحقيق اغراضهن المكبوتة والسرية
وفعلا كما قال الرب في معرض تنزيله
"ان كيدهن عظيم



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World