حديقة حُلْميّة

أديب كمال الدين
adeeb@live.com.au

2022 / 8 / 4

شعر: أديب كمال الدين

في حديقةِ حُلْمي
لا أرى كلبي ينبح
ولا قِطّتي تجيدُ المُواء
ولا أرى قِرْدَي
يقفزُ من شجرةٍ إلى أخرى
من أجلِ الموزِ أو سواه.
بل أرى أسدي الغريب
يمشي بحذرٍ شديد
قربَ حافّةِ النّهر،
وطيوري البِيض
تُحلّقُ عالياً في السّماء.
فأصيحُ بها: إلى أين؟
فلا تردُّ عليَّ أبداً.
الذي يردُّ،
ويردُّ بخيطِ دماء،
هو غزالي الجريح
راكضاً دونَ جدوى
منذُ سبعين عاماً أو تزيد.



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World