مؤلفات عن علاقة السومريين بالفضاء

كاظم فنجان الحمامي
kfinjan@yahoo.co.uk

2022 / 6 / 27

ربما يأتي تسلسلي بالمرتبة الثانية في التنويه إلى علاقة السومريين بالفضاء، فقد سبقني الباحث العراقي الراحل (عالم سبيط النيلي)، الذي تناول هذا الموضوع من نافذة ملحمة جلجامش في كتابه الموسوم (ملحمة جلجامش والنص القرآني)، الذي بيّن فيه علاقة جلجامش بالفضاء الكوني، وكيف نقل صراعه مع الشر إلى المدارات البعيدة. وقدّم في كتابه أدلة عقلية عن رحلة جلجامش إلى الفضاء الخارجي، وكيف استعان بالسرعة الفائقة، مؤكداً أن ملحمته انطوت على معلومات عن الفضاء، وطبيعته، والسرعة النسبية، والمغناطيسية الأرضية، ويستحيل معها افتراض أنّ ذلك وقع مصادفةً أو من غير تجارب علمية. .
اما على الصعيد العالمي فكان أول مَن روَّج لفكرة الكائنات الفضائية القديمة هو إريك فون دانكن، الكاتب السويسري في كتابه: عربات الآلهة (Chariots of the Gods) الذي صدر سنة 1968، وباع خلال عشر سنوات نحو 400 مليون نسخة، وقيل إنه الكتاب الذي غيَّر قراءة التاريخ، وفيه يقول الكاتب إن بعض المنجزات البشرية عبر التاريخ لا يمكن أن تكون قد حدثت إلا بدعم من كائنات فضائية، سواء أكانت هي التي بنت زقورة أور من ضمن مساعدات شملت معظم منجزات حضارة وادي الرافدين، أو أنها علَّمت السومريين والبابليين كيفية ابتكار تقنيات مُتقدِّمة لبناء الزقورات والجنائن المعلقة. .
ثم جاء عالم السومريات زكريا سيتشن (zecharia sitchin) ليؤكد ان الحضارات العراقية القديمة تدين بثقافتها لكائنات الانوناكي، التي هبطت عليهم من الفضاء الخارجي، وله عدة مؤلفات بهذا الشأن، نذكر منها:-
- الأرض الكاملة 1976
- الكوكب الثاني عشر 1976
- سلم الصعود الى الجنة 1980
- صراع الآلهة والناس 1985
- العوالم المفقودة 1990
- متى بدأ الزمن 1993
- الشفرة الكونية 1998
- كتاب إنكي المفقود 2001
- نهاية الأيام 2007
وظلت مؤلفاته تواجه انتقادات الدكتور مايكل إس. هايزر (Michael S. Heiser) حول تفسيراته للنصوص السومرية. حيث يؤكد هيزر أنه بينما يوجد الأنوناكي بالفعل في الأدب السومري، لا يوجد أي ذكر للعلاقة بينهما وبين الكوكب نيبيرو، أو الكوكب الثاني عشر، ويشكك هيزر في أسباب سيتشن لتفسير الكلمات السومرية مثل: (نافال) لتعني النار، أو الصواريخ التي تؤدي إلى تفسير كلمة (نفيليم) لتعني (أهل الصواريخ النارية). .
ثم جاء هيثر لين (Heather Lynn) ليقدم لنا كتابه الموسوم (التواصل مع الانوناكي) عام 2020، ويستعرض فيه حزمة من الأدلة التحليلية حول علاقة السومريين بالانوناكي.
ثم جاء جوشوا فري (Joshua Free) عام 2021 ليقدم لنا كتابه الموسوم (الكتاب المقدس عند الانوناكي) الذي يتحدث فيه عن الكتب السرية المقدسة عند السومريين والبابليين وعلاقتهما بالكائنات الفضائية. .
ختاماً: علينا أن ندرك أن البشر اليوم لا يستطيعون حتى الاتفاق على وجود أو عدم وجود كائنات فضائية في عصرنا. لذلك من المشكوك فيه أننا سنتمكن من الاتفاق على وجود كائنات فضائية قديمة في أي وقت قريب. فقط الوقت سيحدد ما إذا كنا سنعرف الإجابة الحقيقية. .



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World