المواقف المعاصرة 1 السعيد عبدالغني

السعيد عبدالغني
el.elsaied@gmail.com

2022 / 5 / 21

أوقفني:
عجزك عن الظهور، قدرة على وجدي
والظل عرش ضميري.
*
أوقفته:
ما الذي لا يزال أنت؟
أوقفني:
جناح شب بلا عش، وتاه بلا شكاية.
*
أوقفتي وأوقفته طيلة الآن الذي شهدت فيه حزني. حتى ترك سقفي وتركت وهمي، وكانت البنية المنسابة لألوان الذكرى الأبدية له.
*
أوقفني في العز وقال:
قرأت غامضك وصرت بتول الشرق، والأنت إشارة إلى كل من هرب عنه وترك قرينه للنور. لا تمتنع عن الأرض، فهي صلصال الألم.
*
أوقفني في العز وقال:
شكك عظة على الصير، ووجدك أثر الأصالة.
*
أوقفته في الباطن:
لا بيت لي وقصدي في كل شيء
لا عين لي والمرأى عمق عيني
لا تعالقني، لا أستطيع الحياة في البعد.
*
أوقفته في الباطن:
لا تهبني لكي لا أشك في قوتي على التخلي.
أوقفني فيه:
عدلك الشك ووجدك هو التخلي.



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World