فاحت رائحة الطيب : من يوميات الغياب - 15

مريم نجمه
mnajmeh37@gmail.com

2022 / 1 / 29

1 .
- " الراحة الدائمة أعطِه يا رب , ونورُك الأزلي فليضئ له " .
2 .
- " فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ " . ( بولس . غلا 2 : 20 )


3 . فاحت رائحة الطيب يوم تركتَ أرضنا
ورحلتَ إلى عالم الضوء , وبهاء السماء
إذا لم تنكسر قارورة العطر , لا تفوح الرائحة ,
لا تنتشر في الأجواء
" سيذاع الصيت في كل مكان .."..
وهكذا كان .
إيها الحرّ , أيها الثائرالجبار
الذي لم تكلّ ولم تهدأ , حتى آخر لحظة ونفس في حياتك
مباركة حياتك على الأرض , وروحك في السماء
أعمالك قدستّك
أيها الحبيب ....................!

4 .
تكلمتَ رفيقي..
حينما يجب أن تتكلم
وكانت الكلمة عنوان الحياة
عنوان الإقدام والجرأة وقِمة الوعي
ثبات الشخصية الإنسانية والحضورالوطنيّ .

5 .
الحب الكبير لا يندثر , لا يموت
يتأجّج بالغياب والرحيل
لن أدفن الذاكرة , لم أقفلها
لن أمحِها
بل ,
ساٌشعلها سأٌحرّضها أنشّطها
كي ترسل لي أمواج الذكريات وأسرابها النوْرسيّة
كلما طال الغياب !

حبيبي معلمي , وعالمي
معالم نجاحي , وخبرتي , وكفاحي

مستنفرة الذاكرة نشيطة
لن , لن أجمدها أتجاهلها أبعدها بل , ساشعلها
كي ترسل كل مكنونات الصور والمواقف والذكريات
تتدفق مع أسراب الطيور , تغرد وتؤوب الى مخبئها السري !......................... 2021 - 2022



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World