لا

السعيد عبدالغني
el.elsaied@gmail.com

2021 / 11 / 18

إلى ل.ب
*
إلى طير بلا منطق وسط الالوان السماوية
إلى غافرة جلدي وجوهري التي لا تعرفني
إلى كروكي لمخيلة خيلتها وانتحرت.
*
لن يكون سردا منتظما كعادة الأساطير التي أكتبها، هو حوصلة مربوطة بقراريط وعيي الواسعة.
*
الوحدة التي أكلتني..آه "ل".. أتمنى أعرف أوضح ذلك، دوما نرمي دماؤنا حتى على "الوحدة" وهو معنى لا يتجسم الا بيدنا. يبقى طيفا حتى نمده بغائية وحياة.
لا أعرف لم أكتب لكِ ذلك، ربما لأن هناك جعبة من الوحييات التي تدلل عليك بمشابهة هذه الكائنات بي. الثورة التي تتعدي المجتمع إلى الذات إلى الشكل السائد في كل شيء، إلى الغيب المعتق في عينكٍ.
ليس غزلا. لا، لا، لقد زهدت وزهدي وسم أي زلفى ولو حتى من وجهي في المرآة. هل تستدلي عليك في المرآة، أو في أي شيء؟ أم في كل شيء، أسئلة أوجهها لكائني المنطوي خارج كل شيء في أسفل باطني، عند مكمن الدفة التي توحي بالجنون.
عين تراني، خارج كل شيء الان، معلقة عند راوتر النت في المقهى، تتدلي منها مئات التشكيلات. لا شرطة على المخيلة التي أدركت بها، حتى لو لم تكن أنتِ، لا أنتِ، لا أنا. كلها تأويلات لعدم ولوجود لا نفقه كله.
نمارس السلطة والحرية في كل شيء، أصبحت أظن "ل" أن السلطة تمنح الحياة لكني لا أقترب منها، أقصد السلطة والإدارة للتخييل والحدود التي بعد اللون واللغة، في العماء المكتوم الملىء بالسواد.
لا أحد يحتمل لاحدودي "ل"، لا أحتمل قص لوامسي عن المعنى أيضا، هناك لذة المتبقية ربما في العنف عليه، أحيانا تحنينه هذه الكعكة العسلية التي المقهورة من وجودنا ومن غيابنا ومن خلقنا.
اللعنة
أفسدت ألمي بالكلام
وخرط الإشارات،
سنفّرت الجهات لاجدكٍ وحيدة.
لدي فائض في الخراب
أشكال كثيرة منه ومن نفايات الجوارح والرؤى
هدية المجانين مثلي للمجانين في الشوارع.
.
لا.
لا ندرك إلا بنظم "ل"، هه. مساوىء التكوين العاقل أو الصلب. لا أدرك فوضاي إلا باللغة أو اللون أو جرحها. لدى الإنسان إرادة بشعة في تحويل أي فوضى لنظم ليكون. المجسمات مهما كبرت دقيق في يدي، ذرات جاحظة بالاستفهامات وأيضا بالاستغناءات.
تحدثني الاشياء "ل"، يبدو أن كل شيء يتألم لانه لم يدرك أو لاني أتألم فقط.
عمران هذا العالم من الخراب، طبقات لونية لغوية موسيقية .. الخ.
يبدو أن السكين صديقي الوحيد، أدوات الانتحار فاكهة المفسود والمغزي البارد.



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World