كلُّ شيءٍ تبقّى

أديب كمال الدين
adeeb@live.com.au

2021 / 10 / 29

شعر: أديب كمال الدين
- بعدَ أن كتبتَ بحرفِكَ المجنون
قصيدةَ عشقِكَ الكُبرى،
ما الذي تبقّى منك؟
* نقطةٌ مُحترقة!
- وحينَ أكملتَ قصيدةَ عشقِكَ الكُبرى،
ما الذي تبقّى من نقطتِك؟
* رمادٌ بحجمِ عذابي العظيمِ وحرماني الأعظم،
رمادٌ ذُرَّ أمامَ عينيّ في الفرات
ثُمَّ في دجلة
ثُمَّ في كلِّ بحارِ الأرض.
- ثُمَّ ماذا تبقّى؟
* لا شيء طبعاً!
- لا أيّها الشّاعرُ لا،
لقد تبقّى كلُّ شيء،
كلُّ شيءٍ تبقّى!



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World