رسالة رضيع

مراد سليمان علو
muradallo@yahoo.com

2021 / 9 / 14

في خيمتي ما يكفي من الأصوات لكبت الحياة.
أنشّف ماء قلبي بمناديل الذكرى الرطبة.
كلّ شهر أكتب قصيدة، فأنا أرغب جدا بعذابي معهن.
في كلّ مرّة ترحل الفتاة بهدوء وتترك ابتسامتها على القصيدة الشبقة!
من بين جميع ملكاتي أريد تبجيلك، ولكن في مفصل كلّ قصيدة تتحولين إلى جارية لي.
أنت تتنازلين لي عن عرشك بسرعة الحبّ، ولا يمكنني الصعود إلى الحبّ بسرعة البرق!
عاداتي السيئة تجتمع في تموز وتجعل مني جسرا من الكلمات لعبور آب.
آب قطة سوداء سمينة تبحث عنا نحن الفئران لتلعب بنا من جديد!
لشهر آب عطش رضيع يتوسل بقافلة الغيوم الحبلى بالحليب
ولكن بوصلة القصيدة تشتت انتباهي وبعد سنتين من الحادثة تحوّل العطش والغيوم إلى ليل ونهار
عثرت على رسالة من رضيع منتحر يقول فيها: لا تنظر إلى عضوك التناسلي المتورم
ولا تتطلع إلى المرآة لتتفحص عينيك المتقرحتين
من يا ترى يحدق بوجه الحقيقة في عزّ الظهيرة؟
هه/ أصبت فالجميع يشيحون بنظرهم!
***



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World