الداخل السوريوالترقيع الممنهج

شكري شيخاني
shekhani2005@gmail.com

2021 / 7 / 7

3 من 4التغيير في سورية إداريا ومعرفيا" ليس بالمستحيل, ولكنه صعب ومعقد, ولأن القوى التي تقاوم التغيير كثيرة.
1 - منها أن العقل التقليدي مستحكم , وهو في الأن نفسه مقاوم شرس للعقل ألتغييري المعرفي في تطوير العمل والذي هو بالأساس مركونا" على الرف لم تأتي مرحلة استخدامه بعد!!
2 - تشبث أصحاب المصالح والمكاسب وبقائهم لمدد طويلة بمواقعهم, وخاصة من هم في مناصب إبرام العقود ( دراسة وتنفيذ) مما أدى إلى اكتساب هؤلاء معارف سلطوية وجهوية داعمة لهم في السراء والضراء على قاعدة تبادل المنافع,هذا الأمر أدى الى الضعف في إبداء الرأي واتخاذ القرار.
3 – التلاعب وعدم المصداقية من قبل المسؤول ( وزيرا" – مديرا" – موظفا" – ضابطا" ) وخوف هذا المسؤول من كل جديد, ومحاولة الحفاظ على آليات ومكاسب قائمة ( على أساس أن تكية القطاع العام من موارد وإمكانيات وامتيازات مفتوحة له ولعائلته, وقد يستفاد منها مستقبلا"؟؟ ).
وبما أننا عرفنا الخلل أين يكمن ,وعرفنا تموضعه ,ومن وراءه ( داعما" ,ومنفذا" ) علينا بالاتجاه نحو المناقشة ومحاولة وضع أسس يمكن الارتكاز عليها,ولمعرفة الواقع والوصول إلى مواطن الخلل يجب علينا تدارك أمور عدة منها:



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World