أربعة أفلام أخرى تتنافس للفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي 74.

سمير حنا خمورو
samir.khamarou@yahoo.fr

2021 / 6 / 29

نستمر في عرض الافلام المشاركة في المنافسة للفوز بجوائز مهرجان كان السينمائي في دورته 74، الذي يفتتح مساء يوم يوم 6 تموز / يوليو ويستمر المهرجان حتى يوم 17 تموز، وكما هو معروف فقد تم الغاء الدورة السابقة لعام 2020 بسبب جائحة كورونا .

17) فيلم فرينج ديسباتج THE FRENCH DISPATCH ، الفيلم الروائي الطويل العاشر للمخرج الاميركي (ويس أندرسون) ، سيناريو عن قصة ويس أندرسون كتبه مع رومان كوبولا، وجايسون شوارتزمان، وهيگو كينيس، مدير التصوير روبرت يومان ، مونتاج أندرو ويسبلام. تمثيل تيموتي شالاميه في دور زفيريللي، إليزابيث موس، فرانسيس مكدورماند بدور لوسيندا كرمينتي، ساويرس رونان بدور امرأة غامضة، ليا سيدو بدور سيمون، تيلدا سوينتون بدور جيه كيه إل بيرينسن، إدوارد نورتون بدور الخاطف، أوين ويلسون بدور هيربسينت سازراك، أدريان برودي بدور جوليان كادازيو، بينيسيو ديل تورو بدور موسيس روزنتالر، كريستوف والتز بدور بوريس شومرز، لينا خودري بدور جولييت صديقة زفيريلي، فيليم دافو بدور السجين، بيل موراي بدرور آرثر هاوتزر جونيور، أنجليكا هيوستن، وسيسيل دي فرانس وفيشر ستيفنز بدور مستشار قانوني صور الفيلم بالالوان وبالاسود والأبيض في منطقة أونگوليم جنوب غرب فرنسا ويجمع طاقمًا مميزًا من الممثلين المعروفين، ولم يكن الإعلان عن وجود الفيلم ضمن افلام المسابقة مفاجئًا لهذا الدورة، لان الكثير من محبي السينما ينتظرون فيلما جديدا لمخرج فيلم (فندق بودابست الكبير ). وهو احد الافلام التي ارشحها للفوز بالسعفة الذهبية.

يحكي الفيلم قصة مكتب إحدى المجلات الأمريكية في بلدة فرنسية خيالية من القرن العشرين ، ويضم سلسلة من الأخبار والقصص الغريبة المصورة (سينمائيا) المنشورة في العدد الأخير من "مجلة ديسباتش في فرنسا"...سوف ينغمس الفيلم في الحياة اليومية لاثنين من الصحفيين الأمريكيين الذين يعيشون في فرنسا . الفيلم عبارة عن مجموعة قصص متخيلة و واقعية حدثت بالفعل ومصورة بشكل كاركاتيري، مشبعة بديكورات مصقولة تماما وملونة بألوان الباستيل الصارخة مع درجة وكمية من الإضاءة المبهرة، والبهرجة في تصميم ملابس الممثلين وأسلوب ادائهم للشخصيات.

المخرج ويس أندرسون، كاتب سيناريو ومنتج ايضا، تشتهر أفلامه بأسلوبها البصري المميز، لقطات متناظرة ، وديكورات متقنة ومزخرفة، ولقطات متابعة طويلة للشخصيات، وتمتليء بألوان زاهية. ترك دراسة السينما، ودروس كتابة السيناريو، وبدأ يخرج افلاما قصيرة، (4 افلام ) وهذا الأسلوب العملي التعلم بالممارسة، هو الذي صنع منه مخرجًا متميزًا عصاميًا. عرض فيلمه الاول "قنينة صاروخ" في عام 1996 ، اخرج فيلمه الثاني بمساعدة اصدقائه الأخوة أندرو لوك أوين ويلسون على انتاج فيلمه الثاني الكوميدي"راشمور " 1998، ولهذا نجدهم يلعبون أدور البطولة بانتظام في أفلامه فيما بعد . استقبل الفيلم من قبل النقاد والجمهور بشكل جيد، وعرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي ومهرجان نيويورك السينمائي عام 1998. وحصل على جائزة جمعية نقاد الافلام في نيويورك.
هذا الفيلم جعله معروفًا للجمهور السينمائي الأمريكي، وصنع له وجودًا في السينما المستقلة. 2014.
أخرج أندرسون ، في عام 2001 "عائلة تينينباوم" فيلم جمع فيه الممثلين جين هاكمان وأنجيليكا هيوستن وبن ستيلر وبيل موراي. في فيلمه الطويل الخامس ، "دارجيلنج المحدودة" عرض عام 2007، يروي قصة ثلاثة أشقاء أمريكيين ، فرانسيس وبيتر وجاك ، قاموا برحلة طويلة بالقطار عبر شمال الهند بعد عام من وفاة والدهم. رحلتهم مليئة بالأحداث الغريبة ومواجهات الغير متوقعة، تم التخطيط لهذه الرحلة كمبادرة روحية ، وفرصة لَمّ شمل الأشقاء، وتؤدي أيضًا إلى والدتهم المنعزلة بدير في الهيمالايا.
اخرج في عام 2009 ، فيلم رسوم متحركة "السيد فوكس الرائع"، واستخدم اصوات جورج كلوني ، وميريل ستريب ، وبيل موراي. وحصل الفيلم على جائزة كريستال لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان أنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة عام 2010. افتتح مهرجان كان في الدورة 65 بفيلم له "مملكة الشروق" في المسابقة الرسمية، ونال استحسان النقاد والجمهور على المستوى العالمي وأشادوا بجمالياته وشاعريته المدهشة. في عام 2014 ، عرض فيلمه الرائع إخراجًا ، وتصويرًا وتمثيلًا "فندق بودابست الكبير" ، فيلم كوميدي، سياسي يحكي الفيلم قصة السيد گوستاف ، بواب في فندق بودابست الكبير الواقع في بلد زوبروكة الخيالي خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، عندما غزا النازيون أوروبا. تتامل فتاة صغيرة تمثال نصفي لمؤلف تحمل معها كتابه (فندق بودابست الكبير )، الفلاش باك ينقلنا إلى عام 1985. يوضح المؤلف المسن للكاميرا أن الإلهام لا يأتي للكاتب بشكل مستمر ، ولكن القصص مستوحاة من مراقبة الأحداث من حولنا. فلاش باك جديد ، 1968، كان المؤلف الشاب في إجازة في فندق بودابست الكبير ، والذي لم يعد كما كان مؤسسة مرموقة يقبل على السكن فيها الأثرياء. إنه مفتون بشخصية تبدو وحيدة ، يستفسر البواب عنها، إنه مصطفى زيرو صاحب الفندق ، يلاحظ الأخير فضول المؤلف ويدعوه إلى العشاء ليخبره بقصته. في عام 1932 السيد غوستاف البواب الذي يعرف كل اسرار الزبائن ويلبي طلباتهم حتى قبل التعبير عنها، ويقوم بتعليم مهنته لمساعده الشاب مصطفى زيرو . أحدى المسنات الثريات التي اعتادت النزول في الفندق وكان السيد غوستاف يهتم بها ويلبي طلباتها أورثته لوحة ثمينة من عصر النهضة (الصبي والتفاحة ) ، ولكن ورثتها مستعدون لفعل أي شيء للاستيلاء على اللوحة ، بما في ذلك استخدام الأساليب العنيفة والخبيثة. افتتح مهرجان برلين الدولي عام 2014 بهذا الفيلم، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، وبجائزة (ديفيد دي دوناتيلو) في ايطاليا كافضل فيلم اجنبي، وجائزة كولدن كلوب كأفضل فيلم كوميدي، واربعة جوائز اوسكار عام 2015 ؛ أفضل موسيقى، وأفضل ديكورات وأفضل ازياء وأفضل مكياج وتسريحات شعر ، وحصل من الاكاديمية البريطانية السينمائية 2015 على جوائز ؛ أفضل سيناريو للمخرج ويس أندرسون وهيكو گينيس، وأفضل ديكور ، أفضل ازياء، أفضل موسيقى وأفضل مكياج وعشرات الجوائز الاخرى في العديد من المهرجانات وجمعيات النقاد في اميركا . اخر فيلم اخرجه كان عام 2018 "جزيرة الكلاب" استخدم فيه تقنية قديمة في تصوير افلام الرسوم المتحركة (تصوير وايقاف الحركة)، ومن الامثلة الشهيرة لهذه التقنية فيلم "كينك كونك" 1933. عرض الفيلم في افتتاح مهرجان برلين الدولي 1918، وفاز ويس أندرسون بجائزة الدب الفضي لأفضل مخرج.

18) فيلم بيتروفف و الانفلونزا Петровы в гриппе الفيلم الروائي الطويل الثاني عشر للمخرج الروسي كيريل سيريبرينيكوف، سيناريو للمخرج عن الرواية الأولى للكاتب الروسي أليكسي سالنيكوف، مدير التصوير السينمائي فلاديسلاف أوبليانتس ، مونتاج يوري كاريخ، تمثيل سيمون سيرزين بدور بيتروف ، جوبان خاماتوفا بتروفا ، إيفان دورن ، آنا نارينسكايا ، نيكولاي كوليادا.

يروي الفيلم يومًا في حياة بيتروف مؤلف قصص مصورة وعائلته في روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي. يعاني بيتروف من إنفلونزا شديدة ، ويصطحبه صديقه إيغور في جولة طويل للإدمان على الكحول ، ويجد نفسه على الحد الفاصل بين الحلم والواقع. تدريجيًا ، عادت ذكريات طفولة بيتروفف إلى الظهور وتختلط مع الحاضر.
يروي الفيلم عدة أيام في حياة عائلة عادية في روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي. يعاني بيتروف من إنفلونزا شديدة ، ويصطحبه صديق في نزهة طويلة للإدمان على الكحول، يجد نفسه ما بين الحلم والواقع. تدريجيًا ، تعود ذكريات طفولة بتروف إلى الظهور وتندمج مع الحاضر ، ويظهر الجانبي الخفي من حياة الزوجين بيتروفف، للوهلة الأولى ، وهذه الأسرار من حياتهما يكون مفاجئًا لهما أيضًا . يعمل الميكانيكي بيتروفف رسومًا هزلية ويتقاطع بانتظام مسارات حياته مع رجل غريب. وزوجته تعمل أمينة مكتبة تقضي وقتها في قتل الرجال الذين يمارسون العنف ضد النساء. ، مع لمسات رائعة فيها وتلميحات من الفكاهة والسخرية ويرجع النجاح النقدي والشعبي لعائلة بيتروف إلى نثر سالنيكوف المصور، الملتوي والمضحك والحيوي للغاية.

كيريل سيريبرينيكوف، تخرج من جامعة روستوف قسم علم الفيزياء في 1992 ولكنه أتجه إلى التمثيل والإخراج المسرحي، حتى قبل أن ينهي دراسته ، قدم عروضا مسرحية في استوديو الهواة "69" .ومنذ عام 1990 ، أخرج مسرحيات في العديد من المسارح، منها مسرح "الملتزم" ، مسرح ماكسيم-غوركي. أتجه في البداية إلى أخرج أفلامًا وثائقية وروائية تلفزيونية وايضا الاعلانات. في عام 1999 حصل على الجائزة الوطنية لأفضل مخرج تلفزيوني ، اخرج عام 2006 فيلم كوميدي "لعب الضحايا" قدم الفيلم خلال الدورة الأولى لمهرجان روما السينمائي ، وفاز بجائزة أفضل فيلم. يستذكر الفيلم ، على شكل كوميديا سوداء ، مسرحية هاملت لشكسبير. ثم اخرج فيلم درامي "عيد القديس جورج" 2008، وفاز بالجائزة الكبرى لمهرجان وارسو السينمائي الدولي. تم تعيينه مديرًا لمسرح نيكولاس غوغول في موسكو للدراما. بعد فترة وجيزة من تعيينه ، قام باجراء تغيرات أساسية لتجديد المسرح وحوله إلى مركز غوغول، يتكون من 3 فرق مسرحية ، وبرامج عرض ، وحفلات موسيقية ، ومحاضرات ، ومناقشات مفتوحة، تم افتتاح هذا المركز في 2013. كتب سيناريو واخرج مع اربعة مخرجين روس أخرين فيلم "دائرة مقصورة"، والفيلم يتكون من خمسة قصص حب. ثم اخرج فيلم "خيانة" 2012، ثم قام باعداد سيناريو فيلم "التلميذ" عن مسرحية "الشهيد" للكاتب المسرحي الألماني ماريوس فون ماينبورك
وعرض الفيلم في قسم "نضرة خاصة" في مهرجان كان السينمائي عام 2016. شارك في مهرجان كان بفيلم "صيف" وفاز بجائزة لجنة تحكيم لافضل موسيقى تصويرية 2018.

19) فيلم نايجرم NITRAM من النوع الدرامي والاثارة، اخراج الاسترالي جاستن كازال وهو الفيلم الروائي الطويل الخامس له، سيناريو شون كرانت، التصوير السينمائي جيرمان مكميكينك، تمثيل كاليب لاندري جونز بدور نايجرم ، إيسي ديفيس بدور هيلين ، أنتوني لابكليا والد نايجرام، جودي ديفيس بدور والدة نايجرام شون كينان بدور جيمي.
يروي الفيلم الأحداث التي أدت إلى مذبحة بورت آرثر في تسمانيا عام 1996 في محاولة لفهم الأسباب وكيفية حدوث تلك الفظائع. لم يذكر في الفيلم أسم القاتل الحقيقي ( مارتن )، واطلق عليه اسم (نايجرام) . في احد الايام حدث إطلاق نار واسع في منطقة بورت آرثر ، تسماني باستراليا، قُتل فيه 35 شخصًا وجُرح 23 آخرين، واستمر لمدة يومن 28 وإلى 29 نيسان /أبريل 1996 . تم القبض على القاتل وحُكم على "مارتن براينت" بالسجن المؤبد. أدت هذه الحادثة إلى تغييرات كبيرة في قوانين مراقبة شراء وحيازة الأسلحة. وهي واحدة من أسوأ الجرائم في تاريخ أستراليا. يسكن نايجرام مع والدته ووالده في ضواحي أستراليا في منتصف التسعينيات. يعيش حياة عزلة وإحباط لعدم قدرته على التكيف، يعمل في بعض الاحيان كبساتني، يلتقي هيلين وريثة ثروة ضخمة، تعيش بمفردها منعزلة مع حيواناتها ، معا يبنونَ حياة خاصة بهم، و عندما تصل تلك الصداقة نهايتها ، وتختفي هيلين بشكل مأساوي، تزداد وحدة الشاب وغضبه على المجتمع ، ويبدأ في الانحدار البطيء إلى كابوس يبلغ ذروته في أكثر الأعمال عدمية وبشاعة القتل العشوائي . لجأ المخرج الى استخدام التوتر السردي لاستفزاز المشاهد.

عُرف المخرج على المستوى العالمي عندما عرض أول فيلم روائي طويل له "جرائم مدينة الثلج"، في أسبوع النقاد بمهرجان كان عام 2011. وحصل جاستن كازال على جائزة (الأكاديمية الأسترالية لفنون السينما والتلفزيون)، كافضل مخرج عام 2012. وكان أول ظهور له في مهرجان كان السنمائي مع فيلم قصير بعنوان "اللسان الأزرق"عام 2005 عرض في أسبوع النقاد. وعاد الى كان بعد أربعة سنوات، ولكن هذه المرة في المسابقة الرسمية بفيلم "ماكبث" 2015، اعداد سينمائي جديد لمسرحية ويليام شكسبير، من بطولة مايكل فاسبندر بدور ماكبث ، والنجمة الفرنسية ماريون كوتيار بدور ليدي ماكبث ، بادي كونسيدين بدور بانكو، شون هاريس بدور ماكدوف. وفي الفيلم الثالث اختار قصة من نوع الخيال العلمي، عن عالم خيالي يسمى "قاتل العقيدة"، وهذا هو اسم الفيلم، تدور أحداثه في عالم متخيل حيث خلق العالم من قبل أولئك الذين كانوا هناك من قبل ، أفراد يتمتعون بقوة تكنولوجية متقدمة للغاية، عندما يختفون ، يتركون قطع أثرية على الأرض (تسمى شظايا من عدن) لضمان تقدم البشرية في مقابل تبني مُثلهُم العليا ، ولكن القتلة وفرسان الهيكل لا يفكرون بنفس الطريقة التي يجب أن يتطور فيها الانسان، وبالتالي ، يسعى القتلة إلى الحرية الفردية بينما يريد فرسان الهيكل السيطرة على السكان وتوجيههم، تلقى الفيلم كتابات نقدية سلبية، ومع ذلك نجح الفيلم جماهيريا في شبك التذاكر، خاصة في اوروبا. واختار في الفيلم الرابع "التاريخ الحقيقي لعصابة كيلي" موضوعا تاريخيا من نوع السيرة الذاتية عن الشاب الاسترالي نيد كيلي الذي الخارج على القانون وترأس عصابة قادها بمهارة وقوة، قدم اول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لعام 2019.

20) فيلم اللقطات LES INTRANQUILLES الفيلم الروائي الطويل التاسع للمخرج الفلامنكي، البلجيكي جواكيم لافوس، سيناريو جولييت گودو ، آن ليز مورن ، لو دو بونتافيس وفرانسوا بيرو، مونتاج : ماري هيلين دوزو، مدير التصوير جان فرانسوا هينسكينز، مونتاج ماري هيلين دوزو، بطولة الممثلين الفرنسيين ليلى بختي بدور ليلى، داميان بونارد بدور داميان، گابريال ميرز شماه، ولوك شيلتز.
ليلى ودامين يحبان بعضهما البعض بعمق، ولديهما طفل، على الرغم من ازدواجية (القطبية) لدى داميين ، يتميز هذا المرض بالهوس الاكتئابي، بتقلبات مزاجية غير متناسبة في المدة والشدة. يتحول الشخص من البهجة إلى نشوة مبالغ فيها، وإلى الحزن والاكتئاب العميق. الاضطرابات السلوكية التي تصاحب هذه المراحل تعطل بشدة حياة الشخص المصاب وتؤدي إلى تدهور العلاقات الأسرية والمهنية. ومع هذا يحاول داميين المضي قدمًا في حياته مع زوجته مدركًا أنه قد لا يتمكن أبدًا من منحها ما تريده.
جواكيم لافوس مخرج و كاتب سيناريو ، وهذه هي مشاركته الرابعة في مهرجان كان السينمائي.
درس الاخراج السينمائي لمدة اربعة سنوات في معهد فنون البث. فاز فيلم تخرجه " القبيلة "بالعديد من الجوائز بما في ذلك جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان نامور للفيلم الفرنكوفوني في عام 2001. واخرج في نفس السنة فيلم وثائقي بعنوان " سكارفيس ". فيلم "جنون خاص" عرض في مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي عام 2004. شارك في ورشة عمل تنظمها ادارة مهرجان كان بمشروع " ثورة حميمة " عام 2005 . اخرج فيلم "يجعلك سعيدا" موضوعة عن مخرج عاطل عن العمل 2006. اختير "طالب حر " في قسم (اسبوعي المخرجين) في مهرجان كان 2008، وعاد إلى كان لتقديم فيلمه " لفقد الصواب" عام 2012 ، ولكن هذه المرة في قسم (نظرة خاصة) ، تمثيل الفرنسيين نيلز ارستروب ، وطاهر رحيم ، والممثلة البلجيكية اميلي ديكين، التي فازت بجائزة أفضل ممثلة عن دورها. شارك بفيلم "الفرسان البيض" في المسابقة الرسمية في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي عام 2015، وفاز جواكيم لافوس بالصدفة الفضية لأفضل مخرج. وتم اختيار فيلمه "الاستمرار" السيناريو اعداد عن رواية بنفس الاسم نشرت عام 2016 للكاتب الفرنسي لوران موفينييه. في مهرجان البندقية السينمائي الدولي عام 2018 .



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World