عرض عن ثمانية افلام اخرى ومخرجيها، مشاركة في مهرجان كان السينمائي 2021

سمير حنا خمورو
samir.khamarou@yahoo.fr

2021 / 6 / 22

نقدم معلومات عن الأفلام الثمانية، وعن مخرجيها، المتنافسة للفوز بالسعفة الذهبية وبذلك نكون قد قمنا بتغطية 16 عشر فيلما من افلام الدورة 74 من مهرجان كان السينمائي، الذي يفتتح مساء يوم 6 تموز / يوليو ويستمر المهرجان حتى يوم 17 تموز بدلا من موعده التقليدي في بداية شهر ايار / مايو، في قصر المهرجانات الذي يقع في شارع لاكروازيت ، و 4 صالات أخرى.

9) فيلم انفصال LA FRACTURE للمخرجة الفرنسية كاترين كورسيني، وهذا هو فيلمها الروائي الطويل الحادي عشر ، دراما كوميدية، شاركت المخرجة في كتابة السيناريو مع أنييس فيفر ولوريت بولمانس، مديرة التصوير جان لابوارى مونتاج فريديريك بيلهيش، تمثيل فاليريا بروني تيديسكي بدور راف ، بيو مارمي بدور يان ، مارينا فواس بدور جولي، أسياتو ديالو ساكنا بدور كيم، وجان لوي كولاك .

المخرجة وفية لمواقفها السابقة في كل افلامها، تغرقنا في بيئة اجتماعية وسياسية واقعية. تتناول علاقة نسوية مثلية بين راف وجولي تعيشان معا كزوجين، وبسبب تتراكم المشاكل بينهما، تبدو علاقتهما على وشك الانهيار والانفصال ، ويجدان نفسيهما في وسط مظاهرة باريسية ضخمة لحركة السُتر الصفراء، تحولت الى معارك كر وفر بين الشباب والعمال المتظاهر الغاضب والبوليس الذي يطلق عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع، واطلاقات مطاطية في بعض الاحيان. وكانتا على وشك الاختناق بسبب قنابل الغاز . في قسم الطوارئ، موظفي المستشفى والكادر الطبي مثقلين بالعمل ، لكثرة ما يصلهم من الجرحى من المتظاهرين الغاضبين ، وفي هذا الجو الخانق سيتحطم اليقين والمفاهيم الراسخة لدى المرأتين، ناهيك عن لقائهم مع يان المتظاهر المصاب بجروح ، مع تصاعد التوتر داخل المستشفى وخارجها. سيكون الليل طويلا ...تنظر المرأتان إلى علاقتهم بجدية في ظل هذه الظروف ، وستواجه المرأتان أفكارهما المسبقة عن العلاقات الانسانية . وتصبح المستشفى نفسها تحت الحصار.

كاترين كورسيني، ممثلة وكاتبة سيناريو ومخرجة، مثلت في فلمين ومسلسل، وكَتَبتْ سيناريو فلمين للتلفزيون، و 11 سيناريو، اخرجت 9 افلام روائية طويلة وثلاثة افلام للتلفزيون وثلاثة افلام روائية قصيرة. في سن 18 ، تركت مدينتها وغادرت إلى باريس لتأخذ دروسًا في المسرح مع المخرج المسرحي المشهور أنطوان فيتيز . ما بين عام 1982 و 1986 اخرجت ثلاثة افلام روائية قصيرة. في عام 1987 ، وقعت أول فيلم طويل لها "بوكر" ، لاحقًا ، بعد ان اخرجت افلاما تلفزيونية، في عام 1999 ، عادت إلى الشاشة الكبيرة بعملها الثالث "حواء الجديدة " 1999 و اختير فيلمها الرابع "التدريب" 2001 في المسابقة الرسمية بمهرجان كان السينمائي، يروي علاقة بين صديقتين يعشقان التمثيل وبعد زمن يلتقيان من جديدة احدهن اصبحت ممثلة مسرح مشهورة والثانية تعمل مع زوجها طبيب الاسنان، وأيضا تصير علاقة مثلية بينهما. كانت عضوة لجنة تحكيم مهرجان الفيلم القصير 2003، وعضوة ضمن لجنة تحكيم قسم (الافلام القصيرة) في كان 2004. واختير فيلمها "ثلاثة عوالم"، للمسابقة في قسم ( نظرة خاصة ) في كان 2012، وفاز الفيلم في مهرجان نامور السينمائي الدولي الفرنكوفوني بجائزة بايارد الذهبية لأفضل سيناريو ؛كَتَبتهُ كاترين كورسيني وبينوا كرافا. عرض فيلم "الموسم الجميل" في مهرجان لوكارنو عام 2015، وتم تكريمها بجائزة (بيازا گروندي Piazza Grande)، كما فاز الفيلم بثلاثة جوائز لوميير عام 2016؛ جائزة افضل فيلم وجائزة افضل مخرج وجائزة افضل سيناريو . وفي نفس السنة، كانت رئيسة لجنة تحكيم قسم (الكاميرا الذهبية) في مهرجان كان السينمائي التاسع والستين.

10) فيلم لينغوي Lingui -أو "الروابط المقدسة" من تشاد، سيناريو واخراج محمد صالح هارون ، مدير التصوير: ماتيو جومبيني، مونتاج ماري هيلين دوزو، تاليف الموسيقى وازيز ديوب ، تمثيل عاشواخ ابكر سليمان بدور الام امينة ، ريحان خليل عليو بدور ماريا ، يوسف جورو بدور ابراهيم.
انتاج مشترك بين فرنسا ، ألمانيا ، بلجيكا، تشاد.
تدور احداث القصة بضواحي نجامينا في تشاد ، تعيش أمينة وحدها مع ماريا، ابنتها الوحيدة البالغة من العمر خمسة عشر عامًا. ينهار عالمها الهش بالفعل في اليوم الذي اكتشفت فيه أن ابنتها المراهقة حامل. هذا الحمل غير مرغوب به في بلد مدانة فيه العلاقات خارج الزواج، وتريد أمينة دفع ابنتها للتخلص منه، ولكن الاجهاض يعتبر خطيئة كبرى، ليس اجتماعيا ودينا فحسب ، بل بموجب القانون أيضًا ، أصبحت حياة أمينة الصعبة بالفعل أكثر تعقيدًا ، في بلد، للقضايا الاجتماعية والدينية تأثير كبير على العائلة . يقول المخرج "تدور أحداث الفيلم في ضواحي نجامينا حيث يمكن للمرء إلقاء نظرة أخرى على العاصمة والتعرف على المشكلات الاجتماعية التي قد يمر بها بعض مواطنينا."

محمد صالح هارون يعيش في فرنسا منذ عام 1982، في عام 1980 ، هرب إلى المنفى في سن السابعة عشرة من بلاده في خضم الحرب الأهلية، وهو مصاب بجروح خطيرة، الى الكاميرون في البداية ومن ثم الى فرنسا، عمل في اعمال مختلفة وكان يدرس خلالها في المعهد الحر للسينما الفرنسية ثم تحول إلى الصحافة الاقليمية وفي اذاعة محلية، في مدينة بوردو تمكن من اخرج اول فيلم قصير بعنوان "مارال تاني " الذي يدين فيه الإجبار الفتاة على الزواج، وفاز بجائزة في مهرجان (نظرات من افريقيا ). بعد خمس سنوات أخرج فيلم طويل "وداعا افريقيا "، فيلم روائي وثائقي وحصل الى جائزة افضل فيلم أول في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، فاز فيلم " موسم الجفاف " على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية، واختير فيلمه "رجل يصرخ" للتنافس على السعفة الذهبية في مهرجان كان 2010، وحصل على جائزة لجنة التحكيم ، وايضا حصل الفيلم على جائزة "روبرت بريسون" في نفس المهرجان (تمنحها الكنيسة الكاثوليكية). في مسيرته السينمائية حتى ألان 7 افلام روائية وفلمين وثائقيين و 7 افلام قصيرة ثلاثة وثائقية و اربعة روائية.

11) فيلم تايلندي ذاكرة MEMORIA سيناريو واخراج أبيشاتبون ويراسيثاكول، التصوير السينمائي سايومبو موكديبروم، تمثيل الانكليزية تيلدا سوينتون بدور مزارعة الأوركيد الاسكتلندي ، والفرنسية جين باليبار في دور عالمة اثار فرنسية ، والممثل المكسيكي دانييل ثيمينيز كاتشو ، والممثل الكولمبي، إلكين دياث في دور الموسيقي الشاب ، والكولمبي خوان بابلو أوريغو.
يروي الفيلم قصة مزارعة انكليزية تزرع ازهار الأوركيد الاسكتلندي، تذهب إلى بوغوتا لزيارة أختها المريضة. خلال اقامتها أصبحت صديقة لعالمة آثار فرنسية مسؤولة عن الإشراف ومراقبة مشروع بناء غير منتهي لنفق تحت سلسلة جبال الأنديز، وأصبحت أيضًا صديقة لشاب موسيقي كولومبي يعيش في المنطقة . لكنها في كل ليلة تصحو خائفة من دوي الانفجارات المتزايدة وأصوات غريبة مزعجة تمنعها من النوم ... هذا الفيلم يدور حول الشعور بالوحدة. الفيلم انتاج مشترك كولومبيا ، تايلاند ، الولايات المتحدة، فرنسا .

ويراسيثاكول، مخرج وكاتب سيناريو ومنتج تايلاندي اكتسب شهرة دولية في عام 2010 مع فيلم "العم بونمي يتذكر حياته السابقة" ، الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي . بعد عشر سنوات ، سافر المخرج التايلاندي إلى كولومبيا لاخراج فيلم "ذاكرة" ، وهو أول فيلم له ، يتم تصويره خارج بلده تايلند، وأول فيلم روائي طويل له باللغة الإنجليزية ، ولكن أيضًا للمرة الأولى يعمل و يوجه ممثلين مشهورين من دول مختلفة. يقول المخرج عن تجربته "عندما كنا نقود السيارة للذهاب الى مواقع التصوير، كنا نتوقع أن تكون هناك قنبلة مزروعة على الطريق ، وأحيانًا فجاة تتوقف حركة المرور ولا نعرف لماذا ؟ يتخيل الناس هنا الأشياء ويخافون. الفيلم يدور حول ذلك ، أن تنتظر شيئًا لا تعرفه، (...) وخارج كل ذلك إنها دولة رائعة." ولكتابة سيناريو الفيلم سافر المخرج ، كجزء من بحثه ، إلى بوغوتا وكالي وميديلين ومنطقة شوكو. وزار بشكل خاص السجون والمستشفيات النفسية وألتقى باطباء علم نفس.
درس ويراسيثاكول الهندسة المعمارية وتخرج عام 1994، غادر بلاده للدراسة في الولايات المتحدة ، وحصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من معهد شيكاغو للفنون في عام 1997. اخراج افلاما وثائقية أو تجريبية قصيرة تركز بشكل أساسي على الأشخاص والمناطق المتواضعة في تايلاند. في عام 2000 ، يجمع فيلمه الطويل الأول "كائن غامض عند الظهيرة" بين اللقطات والصور الوثائقية والمقاطع السردية المرتجلة، يعتمد الفيلم على "الجثة الرائعة" (اسلوب الرسوم أو الكتابة الجماعية اخترعها السيراليون بحدود عام 1925، ولا سيما جاك بريفير وإيف تونگي. في نفس الوقت، قام أيضًا بحملة ضد الرقابة على السينما في تايلاند. الفيلم الثالث له "حنون جدا" فاز بجائزة نظرة خاصة في كان عام 2002. الفيلم الرابع له "ضوء القرن" هو اول فيلم تايلاندي يتم اختياره للمنافسة الرسمية في الدورة 63 لمهرجان البندقية السينمائي عام 2006 وعندما عرض في مهرجان دوفيل السينمائي الآسيوي 2007 في فرنسا، حصل على (لوتس الذهبية) جائزة أفضل فيلم. وفي برنامج تورنتو السينمائي الدولي، المكرس للسينما الرائدة اعتبره كأهم فيلم في العقد الأول من القرن الحادي والعشرون. للمخرج عشرة افلام روائية طويلة، وعدد كبير من الافلام القصيرة الروائية والوثائقية والتجريبية وتراكيب فيديو .

12) صاروخ أحمر Red Rocket فيلم درامي كوميدي، من السينما المستقلة، السابع للمخرج الأميركي شون بيكر ، الذي كتب السيناريو مع كريس بيركوك، الذي شاركه في كتابة سيناريوهات ثلاثة افلام له هي "مشروع فلوريدا" و "اليوسفي" و"ممثلة ناشئة"، مدير التصوير درو داريوس، بطولة سيمون ريكس بدور القواد ميكي سابير، وسوزانا سون في دور ستروبيري، إيثان داربون في دور لوني، و وبري إلرود. وهو أول فيلم لبيكر منذ عام 2017 "مشروع فلوريدا".

فيلم كوميديا سوداء عن قواد اسمه ميكي سابر ، يبلغ من العمر 39 عامًا، يعيش من الاعمال الاباحية، فجأة يفقد كل شيء ويجد نفسه مفلسا في لوس أنجلوس ، يقرر ميكي العودة إلى مسقط رأسه في تكساس سيتي ، حيث تعيش زوجته المنفصلة وحماته، وعلى الرغم من أن لا أحد يريده في هذه المدينة ، يحاول العودة الى زوجته ولكن كما يبدو ان هذه العائلة مفككة تحاول ان تعمل على جعل الأمور تتحرك ولكن بصعوبة. يقابل ميكي امرأة شابة جميلة تُدعى ستروبيري تعمل على حاسبة نقود في متجر محلي لبيع الكعك (الدونات)، يحوم سابر حولها ويعود إلى عاداته وحياته القديمة.
شون بيكر مخرج وسينارست ومونتير، حصل على درجة البكالوريوس في دراسة السينما بجامعة نيويورك من خلال معهد تيش (Tisch) للفنون. ثم درس المونتاج "غير الخطي" في المدرسة الجديدة في گرينتش. اي العمل على مونتاج الافلام والفيديو عبر جهاز الكومبيوتر، وهذا يسمح بإضافة العديد من المؤثرات. اشتهر من خلال مسلسل تلفزيوني "كريك الارنب" من 13 حلقة مدة الحلقة الواحدة 22 دقيقة عرض على قناة فوكس ما بين 2002 و 2004 ، كان أول فيلم روائي طويل لبيكر "رسالة من اربعة كلمات" عام 2000 ، والفيلم يدور حول مظاهر اجتماعية وآراء ومواقف ولغة الشباب في أمريكا. كتب بيكر الفيلم وأخرجه ومنتجه ايضا. الفيلم الثاني الطويل "أخرج " وايضا شارك في كتابته وانتاجه ومنتجته مع (شي جينك سو) ، قصة مهاجر صيني يتخلف عن سداد ديون تهريبه، ويمنح يوما واحدا ليأتي بالمال عرض الفيلم في مهرجان سلامدانس عام 2004. الفيلم الثالث لبيكر، "أمير بردواي"، كتبه واخرجه ومنتجه وأنتجه وصوره أيضًا، عُرض لأول مرة في مهرجان لوس آنجلوس السينمائي 2008، وشارك بعد ذلك في مهرجان السينمائي الدولي في بيلفور، وفاز بجائزة الجمهور . يتتبع الفيلم محتالًا في شوارع نيويورك يكسب رزقه في عمل تقليد علامات تجارية ، واكتشافه أن لديه ابنًا. وحاز فيلمه الرابع "ستارليت " 2012، على الكثير من النقد الايجابي، وعرض فيلم "يوسفي" في مهرجان سندانس للافلام الاميركية عام 2015، وحصل ايضا على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان السينما الاميركية بدوفيل في فرنسا لعام 2015. والفيلم دراما كوميدية حول عاهرتين متحولات جنسياً من الافارقة الامريكان، يُطلق سراح سن-دي من السجن بعد ان قضى (ة) 28 يومًا في السجن ويلتقي مع صديقته الكسندرا، وهذه تخبره ان صديقها، كان يخونها مع امرأة ، فيقرر البحث عنهم. تم تصوير الفيلم بثلاثة هواتف أي فون 5S. وكانت اول مشاركة للمخرج في مهرجان كان عام 2017، عندما اختير فلمه السادس "مشروع فلوريدا" في قسم اسبوعي المخرجين. يتحدث الفيلم عن طفلة بعمر 6 سنوات تعيش مع امها المتمردة في موتيل بأورلاندو الكبرى، وهما يحاولان الابتعاد عن المشاكل وتلبية احتياجاتهم المعيشية، وتمت الاشادة بالاخراج و اداء الممثل ويليم دافو عن دوره كمدير الموتيل، وحاز على جوائز عديدة. واختير من قبل المجلس الوطني لصحافة نقاد الافلام والمعهد الاميركي للأفلام، كواحد من أفضل 10 افلام في عام 2017. افلامه جميعها، من نوع سينما المؤلف.

13) فيلم كل شيء سار بشكل جيد Tout s est bien passé سيناريو واخراج الفرنسي فرانسوا اوزون ، استنادًا إلى رواية بنفس العنوان لإيمانويل بيرنهايم، مدير التصوير هشام العلوي. تمثيل صوفي مارسو ، أندريه دوسولييه ، جيرالدين بيلهاس ، ليتيسيا كليمو . تحكي إيمانويل بيرنهايم ، قصتها مع والدها الذي طلب منها مساعدتها على الموت. عندما أصيب أندريه ، 85 عامًا ، بجلطة دماغية ، تسرع إيمانويل إلى سريره والدها . عندما يستيقظ يجد نفسه مريضًا ونصف مشلول يرقد بلا حراك في المستشفى . بعد ان كان فضوليًا بشأن كل شيء ، رجل محب للحياة بشغف، يصاب بالاكتئاب، وصار معتمدًا في كل شيء على ابنته والأخرين، ولم يعد يحتمل ان يكون بهذا الوضع الصعب، يطلب من إيمانويل مساعدته على إنهاء حياته. لكن كيف يمكنها تلبية مثل هذا الطلب الغريب عندما يكون والدها ؟
المخرج بعد حصوله على درجة الماجستير في السينما من جامعة باريس الأولى عام 1990 التحق بقسم الإخراج في معهد السينما فيميس Femis ، وتخرج منه بعد أربع سنوات. هناك يلتقي بصديقين عملوا بالانتاج فيما بعد أوليفييه ديلبوسك ومارك ميسونيه، ساعدوه على انتاج افلامه. لمدة عشر سنوات ، قدم فرانسوا أوزون سلسلة من الأفلام القصيرة قبل الانتقال إلى الأفلام الطويلة مع فيلم "سيت كوم" (1998). فيلمه الرابع "تحت الرمال" 2000 اثار انتباه النقاد وتقدير الجمهور، وحصل فيلم "ثمانية نساء" ، على جائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي 2002، إلى طاقم الممثلات بالكامل، وهن اشهر الممثلات الفرنسيات في ذلك الوقت. أسس "فرانسوا اوزون" شركة الانتاج السينمائية ( فوز FOZ )عام 2003 التي كانت وراء إنتاج معظم أفلامه . فاز فيلم "الملجأ" في مهرجان سان سيباستيان الاسباني عام 2009 على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. وعاد الى المهرجان بعد ثلاثة سنوات بفيلم "في المنزل"، وفاز بجائزة الصدفة الذهبية . شارك لأول مرة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2013 بفيلم " شابة وجميلة ". وعادمرة اخرى إلى مهرجان كان بفيلم "العاشق المزدوج" عام 2017 للمنافسة في المسابقة الرئيسية. اخرج عام 2018 فيلم "بنعمة الله" عن حوادث اعتداء كاهن جنسيا على الأطفال في ابرشية مدينة ليون كانت وسائل الاعلام المقروءة والمرئية تحدثت عنها لفترة طويلة وأحيل القس للقضاء، مع اتهام التسلسل الهرمي في الكنيسة في ليون بالتستر على الحوادث، و فاز الفيلم عند عرضه في المسابقة الرسمية في مهرجان برلين الدولي جائزة لجنة التحكيم الكبرى عام 2019. اخرج اوزون 21 فيلما روائيًا طويلًا حتى ألان، بمعدل فيلما واحدا سنويًا. وهو حاليا يعمل على فيلم جديد بعنوان "بيتر فون كانط"، اعداد عن مسرحية "الدموع المريرة لبيترا فون كانط" تاليف المخرج والكاتب الالماني راينر فيرنر فاسبيندر، تمثيل إيزابيل أدجاني وديني مينوشيه.

14) فيلم قهرمان ‎, Ghahreman سيناريو واخرج أصغر فرهادي وهو الفيلم التاسع له تصوير علي غازي، المونتاج هايدة صفياري، وأبو الفضل إبراهيمي، تمثيل امير جديدي، محسن طنبنده، فيريشتة صدر ارفاعي، احسان جودارزي، سارينا فرهادي. تدور احداث الفيلم حول شخص اسمه رحيم يسجن بسبب عدم قدرته على سداد ديونه ، ويسعى لأخذ إجازة لمدة يومين، يحاول فيها اقناع دائنيه بسحب شكواهم عليه مقابل دفع جزء من المبلغ، لكن الأمور لا تسير كما خطط لها ...
فرهادي درس المسرح وحصل على دبلوم في الاخراج المسرحي من جامعة طهران، اخرج سلسلة من الافلام الوثائقية للتلفزيون، قبل ان يخرج أول فيلم روائي طويل "رقص في الغبار" عام 2003، استقبل النقاد والجمهور فيلمه الثاني "مدينة جميلة" 2004 بالاعجاب، وفاز بالطاووس الذهبي في مهرجان الهند السينمائي الدولي، والجائزة الكبرى في مهرجان وارسو السينمائي، كما حصل على جائزة اتحاد نقاد الصحافة السينمائية في مهرجان سبليت السينمائي الدولي في كرواتيا . عرض فيلمه الرابع "الأربعاء الألعاب النارية" "، بجائزة هيكو الذهبية في مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي في عام 2006. وجائزة افضل سيناريو في مهرجان القارات الثلاث في نانت. وحصل فرهادي على جائزة الدب الفضي لأفضل مخرج في مهرجان برلين الدولي عام 2009 ، عن فيلم "حول إلي" ، حول رحلة قام بها مجموعة من الاصدقاء إلى بحر قزوين والتي تتحول إلى كارثة. وبعد عامين ، عاد فرهادي إلى برلينالة لتقديم فيلم "انفصال نادر عن سيمين"، وفاز الفيلم على جائزة الدب الذهبي وجائزة أفضل ممثلة ليلى حاتمي عن طاقم العمل بأكمله. ثم في عام 2012 ، حصل على جائزة كولدن كلوب وجائزة سيزار الفرنسية لافضل فيلم اجنبي وكذلك، أوسكار لأفضل فيلم أجنبي. واختارت ادارة مهرجان كان عام 2013 فيلمه "الماضي" الذي صور معظمه في فرنسا، للتنافس على السعفة الذهبية، بطولة بيرينيس بيجو وطاهر رحيم، علي مصفا ، بولين بورليه ، وباباك كريمي. وفازت الممثلة الفرنسية بيرينيس بيجو، بجائزة افضل ممثلة. وبعد ثلاثة سنوات حصل فرهادي على جائزة السيناريو في مهرجان كان السينمائي 2016 عن فيلم "تاجر" ، و فاز أيضًا الممثل الايراني شهاب حسيني بجائزة أفضل ممثل . وللمرة الثانية فاز الفيلم بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في هوليوود في غياب المخرج. وكان آخر أفلامه "الجميع يعرف" انتاج فرنسي ايطالي اسباني وثاني فيلم يخرجه خارج ايران مع بينلوب كروز وخافيير بارديم، وباللغة الاسبانية والذي عرض في افتتح مهرجان كان السينمائي الحادي والسبعون، وفي المسابقة الرسمية.

15) الفيلم الايطالي ثلاثة طوابق  Tre piani اخراج ناني موريتي، وهو أول فيلم لا يكتب المخرج سيناريو أصلي له. كتب السيناريو فاليا سانتيلا، فيديريكا بونتريمولي وناني موريتي، أعداد عن رواية بنفس العنوان للكاتب الاسرائيلي (أشكول نيفو). تدور أحداث الرواية في تل أبيب ، بينما تدور أحداث الفيلم في إيطاليا، التصوير السينمائي أرنالدو كاتيناري ، مونتاج كليليو بينيفينتو، تمثيل ماركريتا بويي، ناني موريتي ، ريكاردو سكامرجو ، ألبا رورپاچير، إيلينا ليّتي ، و أليساندرو سبيردوتي.
تم تصوير فيلم الثالث عشر لموريتي في مبنى قديم من بداية القرن العشرين في منطقة براتي في روما. يروي المخرج قصة ثلاث عائلات تعيش في ثلاث شقق في نفس المبنى البرجوازي. يتم سرد مغامرات هذه العائلات في ثلاثة فصول مختلفة. في الطابق الأول ، هناك أبوان شابان يعذبهما شك رهيب بأن جارهما القديم قد أساء إلى ابنتهما واعتدى عليها جنسياً. في الطابق الثاني ، أم لطفلين ما زال زوجها يعمل بعيدا في الخارج، غائب بشكل دائم من أجل عمله ، وتكافح ضد الوحدة وشبح الجنون. في الطابق الثالث ، يوجد قاضية أرملة متقاعدة تتذكر وتعيش ماضيها ، وماضي زوجها ، تستمع إلى جهاز الرد على المكالمات الهاتفية القديم. يقول موريتي إن الفيلم "يحتفظ بروح الرواية ، لكن مع تغييرات جوهرية" ، لأن هذه القصص الثلاث من الحياة اليومية " في العمارة متشابكة أكثر مما كانت عليه في الرواية". ستؤدي سلسلة من الأحداث إلى تغيير جذري في حياة سكان مبنى في روما ، وتكشف عن الصعوبة التي يواجهونها في أن يكونوا أبًا أو أخًا أو جارًا في عالم يبدو انهم استفادو من ان الضغينة والاستياء والخوف، كان كل ذلك سببًا للعيش معًا. وبينما نجد أن الرجال سجناء عنادهم ، تحاول النساء ، كلٌ على طريقتها الخاصة ، إصلاح هذه الحياة المفككة ، واخيرا نقل الحب بهدوء الى الحياة ، والذي كان يظن المرء أنه اختفى إلى الأبد ...

موريتي مخرج وكاتب سيناريو وممثل ومنتج وموزع ايضا، عرضت افلامه في أهم المهرجانات السينمائية العالمية وفاز بجوائز عديدة وأيضًا بالجوائز الرئيسية المخصصة للافلام الايطالية . في أفلامه طّورَ شكلًا من الخيال الذاتي، يتبادل العمل الفني بين الدراما والهجاء والهزل، والنقد للمؤسسة الدينية. مثل دور البطولة في جميع افلامه، ويسعى في افلامه الروائية إلى التوفيق بين تقليد الواقعية الايطالية الجديدة، ومجموعة رموز وقوانين الكوميديا الايطالية. اخرج عشرة افلام قصيرة ومثل في خمسة افلام مع مخرجين اخرين . اخرج اول فيلم روائي طويل "أنا مكتفٍ ذاتيًا" 1976، وفاز فيلمه "القداس قد انتهى" بجائزة الدب الفضي في برلينالة 1986، وفاز المخرج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2001 عن فيلم "غرفة الأبن" ، وتم اختيار فيلمه "مذكراتي العزيزة" للمنافسة على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان في دورته 1994، وحصل على جائزة أفضل مخرج. واختير فيلم "كيمان" في المسابقة الرسمية لمهرجان كان عام 2006. وبمناسبة مرور 60 سنة على مهرجان كان، طلب ناني موريتي من 35 مخرجًا معروفًا من خلفيات متنوعة يمثلون 25 دولة سبق وان شاركوا بافلامهم بالمهرجان بإخراج فيلم قصير مدته 3 دقائق حول موضوعها السينما، وقد تمت دعوتهم للتعبير عن "حالتهم الذهنية في الوقت الحالي المستوحاة من قاعة السينما"، وعرض الفيلم بعنوان (مقطع يوميات متفرج). وعاد المخرج للمنافسة بفيلم "لدينا بابا" عام 2011 في المسابقة الرئيسية للحصول على السعفة الذهبية، واختير فيلمه "أمي" في المنافسة الرئيسية في مهرجان كان في دورته عام 2015. ومع اختيار فيلم ثلاثة طوابق للمشاركة في المنافسة الرئيسية يسجل حضورا خامسًا في المهرجان.

16) فيلم تيتاني TITANE، الروائي الثاني للمخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو، التصوير السينمائي روبن إمبينز ، مونتاج جان كريستوف بوزي تمثيل فنسان ليندون، أگات روسيل ، دومينيك فرو ، مريم أكيديو، رحيم مهدي، لايس سلامة ، كارانس ماريلييه ، وتيو هيلرمان .
بعد اربعة سنوات من فيلمها الاول "خطير" الذي عرض 2017 تعود المخرجة الفرنسية الشابة بفيلم مثير للقلق. في أحد المطارات ، عثر مفتشو الجمارك على شاب ذا وجه متورم، بعد التحقيق معه يخبرهم إن اسمه أدريان ليكراند ، وهنا يتذكر رجال الجمارك انه الطفل الذي اختفى قبل 10 سنوات. يتصلون بوالده "فنسان" ليأتي للتعرف عليه واستلامه، بالنسبة للأب، الذي عاش حزنًا وكابوسًا طويلًا، ينتهي بعودة ابنه للمنزل،. بعد زمن قصير وفي نفس الوقت ، حدثت سلسلة من جرائم القتل المروعة في المنطقة، ويركز الفيلم بعد ذلك على شابة جميلة "أليكسيا"، تعمل موظفة استقبال في صالون سيارات، لديها كل شيء لتكون الضحية التالية. في الفيلم تطرح المخرجة اسئلة عن موضوعات الهوية والنَسبْ، ونوع الجنس والتحول الجسدي .
تخرجت جوليا دوكورنو من معهد فيميس La Fémis، قسم السيناريو عام 2008، عملت مستشارة سيناريو حتى عام 2011، اخرجت ثلاثة افلام قصيرة، الفيلم الثالث "الاصغر سنًا " مدته 21 دقيقة، اختير للعرض في قسم أسبوع النقاد في كان، وفاز بجائزة (القطار الذهبي الصغير) ، وعرض بعد ذلك في مهرجانات أوروبية عديدة للأفلام القصيرة. شاركت في إخراج فيلم تلفزيوني لقناة (كنال بلوس)، واتيحت لها فرصة كتابة سيناريو واخراج اول فيلم روائي طويل "جِدِّيّ"، عرض في مهرجان كان قسم "أسبوع النقاد" في عام 2016 وحصل على جائزة الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية "FIPRESCI". وفاز أيضًا بجائزة "لوي ديلوك" للفيلم الأول وجائزة أفضل فيلم أول من نقابة النقاد الفرنسية. كما عرض في مهرجانات عديدة منها مهرجان تورنتو. كما شاركت في كتابة سيناريوهات ثلاثة افلام روائية طويلة لمخرجين آخرين .



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World