عودة إلى - خاتمة د. جليلي- و ملاحظات - د. كاوس قفطان- 1

خسرو حميد عثمان
khasrowothman@gmail.com

2021 / 5 / 4

من الضروري أن أذكر بأنني كتبت في مقدمة مقالي المنشور في الحوار المتمدن العدد 6850 في 24/ 3/ 2021 الموسوم " أكراد الامبراطورية العثمانية 1":
(قد تُساعدنا العودة الى التأريخ، خطوة الى الوراء، لفهم طبيعة الشد والجذب الذي يجري حالياً بين أربيل والسليمانية من جهة وبين أربيل وبغداد من جهة أخرى، وقد يكون فصول من كتاب "أكراد الامبراطورية العثمانية" للدكتور جليلى جليل - ترجمة الدكتور كاوس قفطان، الطبعة الأولى بغداد 1987، المصدر التأريخي الموثوق به لهذا الغرض. رغم بحثنا في محرك گوگل لم نهتدي الى ترجمة لهذا الكتاب الى العربية، لهذا سأقوم بهذه المهمة؛ وهي ترجمة فصول من هذا الكتاب الى العربية ونشرها في الحوار المتمدن.)
لكي أكون دقيقاً اعتمدت على طبعة ستوكهولم لهذا الكتاب المترجم، وأوضح باستحالة ما وعدته حول " (قد تُساعدنا العودة الى التأريخ، خطوة الى الوراء، لفهم طبيعة الشد والجذب الذي يجري حالياً بين أربيل والسليمانية من جهة وبين أربيل وبغداد من جهة أخرى…..) دون دراسة عامة مترابطة موضوعية لما حدث في كوردستان إبتدأً من النصف الأول للقرن الثامن عشر، لا يمكن فهم ما يجري الآن لأن القوى المدمرة نفسها مازالت تؤثر سلبًا على حال كلُ كوردي، أوكردية، ربط مصيره، أو مصيرها، بمصير عامة الشعب المهضوم حقوقها، بعيداً عن النرجسية الجماعية - مقال بي بي سي؛ كيف توجه "النرجسية الجماعية" سياسات دول العالم؟* https://www.bbc.com/arabic/vert-fut-39231931*
عند إعادة قراءة خاتمة الدكتور جليلي بتأني، ( https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&aid=716359)، أول ما تستحق تَوَقْفْ المرء عندها طويلاً: [ يجب عدم تغاضي النظر بأن الخطر الأكبر التي كانت تجابه الكورد هو الفوضى وحروب الإقطاعيين الكورد فيما بينهم، كان المسؤولون الأتراك يحاولون، كعادتهم، استغلالها لصالحهم.] ص 293 طبعة ستوكهولم؛
ليتأمل فيها كثيراً وفيما إذا كانت ظاهرة عابرة وليدة زمانها، تمكن المفكرون الكورد وحكمائهم استخلاص الدروس والعبر منها وتجاوزها الى الأبد، أو أن جذورها توغلت في العمق أكثر، في جميع أنحاء الجسد الكوردي المُتْعَبْ، بحكم التمويل اللامحدود من قرصنة مصادر الثروات والموارد الوطنية للضحية وتراكم الخبرة وإمكانية شرائها من قبل ...، لتظهر بأشكال وأحجام ورنين نشاز لا يُطُرب الجيل الناشئ مطلقاً، تُغّير أنغامها لتُلاَئَم الأذواق وأذان المتربصين المتجبرين التي تتغير مع الظروف والأزمان وكان لهم دور ما، وما زال، في كل ما حصل ويحصل وسيحصل. عبر عنها الشاعر بلند الحيدري، بعبقريته، عندما كتب في ديوانه حوار عبر الأبعاد الثلاثة:
{حوار الأبعاد الثلاثة
يا كلكم
يا غيبة الحاضرين
يا أنتم المارون كل لحظة ببيتي المنكفئ
الأضواء
والحاملين ليلي الثقيل في صمتكم المرائي.
أنا …هنا ….أموت من سنين
أزحف من سنين
خيطا من الدماء بين الجرح والسكين
نم أيها المجنون …نريد ان ننام
نم أيها اللعين ..نريد ان ننام
نريد أن يعتقنا الظلام
……………..
……………..
……………..
كورس مشترك:
ربنا ربنا ربنا
لسنا من هؤلاء ولا من هؤلاء لا نحن شهدائك
ولا نحن من مجاهديك
لسنا إلا الحرف السامع لسنا إلا الحرف
الرائي
لسنا إلا بعبدك في خطوة إنسانك عبر الأرض
بعدك في الصحو النائم كل مساء
بعدك في النزع المتسائل في ألف رجاء
هللويا …هللويا …هللويا
القاعة ذات القاعة
بكراسيها
وبصوت مناديها
بعيون كلاب الصيد المغروزة في لحم أضاحيها
نفس الياقات البيضاء
ونفس الأحذية اللماعه
والزمن المتخثر في الساعة
ما زال كما…
صه ..لا تحك
واللوحة ما زالت ذات اللوحة منذ العهد التركي
………..}.
الملاحظ أن هَبَة الأمارات الكوردية الرئيسية حدثت، بصورة متسلسلة ومتزامنة تقريباً، حوالي أو بين إتفاقيتي معاهدة أرضروم الأولى عام (1823)، والثانية (مايو 1847) بين الدولتين القاجارية في إيران والامبراطورية العثمانية بوساطة من الإمبراطوريتين الروسية والبريطانية، حيث جرى الاتفاق على تقسيم الموطن المشترك للأكراد والشعوب المتعايشة معاً على هذه البقعة من الأرض. هنا يفرض سؤالٌ نفسه فيما إذا كانت انتفاضات هذه الإمارات كانت لأجل الكورد؟ أو باسمهم؟ وفيما إذا كانت للمتنافسين لأجل الهيمنة والاستحواذ على حصة الأسد، عن طريق القوة الماكرة وشراء الذمم، دوراً ما وراء الكواليس لكل من(إيران، تركيا، روسيا بريطانيا وفرنسا، رؤساء العشائر، الشيوخ ورجال الدين) لدفع رؤساء العشائر، أو قسماً منهم، للبدء بانتفاضات خِديجة ( لم يحن وقت اندلاعها، غير مكتملة النمو) لتسقط ، كما تسقط أحجار الدومينو، الواحدة تلو الأخرى لتزيد من محن عامة الناس ومأسيهم أضعافاً مضاعفة واستنزاف طاقاتهم ومواردهم….
من أجل تكوين صورة شاملة لكل هذه العوامل وغيرها كمحاولة للحصول على أجوبة مقنعة بالاعتماد على حيثيات الأمور وجدت ضرورة إعداد "بيبليوغرافيا للأحداث" لإيجاد العلاقة بين الأحداث من خلال عوامل؛ المكان، الزمان والوقائع المثبتة، وإمكانية تكملة الفراغات باللجوء الى القرآن، الاحتمالات والمنطق بهدف الاقتراب من حقائق ما حصل، ومحاولة عدم الوقوع في شرك معلومات مندوبي الدول التي كانت، وما تزال، لها الدور في هذه التراجيديا المستمرة وجواسيسهم بحق شعوب المنطقة.
(يتبع)
القائمة المدرجة أولية وبدائية بحاجة الى تكملة المعلومات، وتدقيقها، ذكر المصادر وإعادة ترتيبها بطريقة تضع أمام القارئ لوحة كاملة واضحة لكل هذه الأحداث والتسلسل الزمني لها في ملف مستقل بسبب عدم إمكان النشر في الحوار المتمدن بإستخدام الجدول والألوان وغير ذلك من وسائل التوضيح والتعبير المكثف:
1501 بداية الدولة الصفوية في إيران
1487 - 1524 شاه إسماعيل الأول بدأ بتوسع إيران بإتجاهاته الأربع
1506 بدء الهجوم الإيراني الى كوردستان بإتجاه ديار بكر، موصل و بغداد منذ الشتاء
1508 الهجوم نحو لورستان في الحملتين مارست القوات الأيرانية قتل عام واسع بحق المسلمين السنة، سببت ذلك قلقا كبيرًا عند السلطان العثماني سليم (1512 - 1520 )
1514 هجوم الجيش العثماني بجيش كبير قسم منها كورد سنة نحو مركز السلطة الصفوية في تبريز، مروراً ب كوردستان
الحروب الروسية العثمانية:
- 1676- 1681
-1686- 1699
-1710- 1713
- 1735 -1739
- 1768 - 1744
- 1787 - 1791-
- 1806 - 1812
- 1826 - 1829 اتفاقية ادرنة
+1831 خلع داود پاشا ليحل مكانه علي رضا
+1842 خلع محمود پاشا بابان ليأتي بعده احمد پاشا ومن ثم عبدالله باشا كان ذلك سبباً في تصعيد التوتر بين ايران وتركيا
+1837 قمع إمارة سوران
+1842 قمع إمارة بابان
+1843 قمع إمارة بهدينان
+1848 قمع إمارة بوتان
+1848 قمع إمارة هه كاري
+1849 قمع إمارة بتليس
+1854 - 1855تم تجميع معظم جيش الشرق التركي في أرض روم، وكارس التي استولى عليها روسيا عام 1855
- 1853 - 1856 حرب القرم
- 1877 - 1878

حكام إيران:
1502 - 1736 الحكم الصفوي في إيران ( مع العلم ان الملوك الصفويين فقدوا السلطة فعليا عام منذ عام 1722
1722 - 1725 محمود شاه الأفغاني
1725 - 1730 أشرف شاه الأفغاني
1730 - 1747 نادر شاه الأفشاري
1747 1748 علي قلي ميرزا افشار المعروف بعادل شاه.
1848لم يبق بيد الافشارية سوى خراسان الذي كان يحكمه شاروخ، حفيد نادر شاه.
1760 - 1794 انتقل حكم إيران الى الزنديين في الفترة الواقعة بين عامي 1
1796 - 1925العهد القاجاري
1925 بداية العهد البهلوي.
******
1823 اتفاقية أرضروم الأولى
1846 إتفاقية أرضروم الثانية
1803 اصبح عبدالرحمن باشا أميراً على بابان
1806 انضم مع قواته الى جيش حاكم كرمنشاه محمد علي ميرزا الذي أعلن الحرب على علي باشا
حروب روسيا - ايران:
1804- 1813 أُنهكت ايران وخسرت الكثير من الأراضي على أثرها انتعشت اردلان ، بابان سوران
1813 اتفاقية كولستان
1827 -1828
1828 اتفاقية توركمان چاي (شباط)

حروب إيران - العثمانيين
1806
1813
1336 - 1405 تيمور لنك
******
حكموا ايران
1587 - 1629 شاه عباس الكبير
1736 - 1747 نادر شاه
1798 - 1834 فتح علي شاه
1835 - 1848 محمد شاه
1848 - 1896 ناصرالدين شاه
1896 - 1906 مظفرالدين شاه
1906 - 1909 محمد علي شاه
1909 - 1924 احمد شاه

امارة أردلان
1210 تأسيس إمارة أردلان

1821بەدرخان بەگ
منتصف القرن التاسع عشر
باشلك بغداد
1810 أظهر كوجوك سليمان، آخر حاكم في الباشلك، نيات انفصالية، عزله عن العرش عبدالرحمن باشا أمير بابان مع قواته البالغة 20 ألف،
حلّ محله عبدالله باشا حاكماً جديداً على بغداد
توسيع رقعة امارة بابان بالاستفادة من الصراع بين بغدا د وكرمنشاه لغاية موت عبدالله باشا عام 1913 واحتل ابنه محمود باشا مكانه لم يستطع مقاومة ضغط حاكم كرمنشاه وبغداد، ازدادت في هذه الفترة نفوذ الإنجليز في العراق وايران
أواسط القرن التاسع عشر قضي على إمارة بابان، في تلك الفترة لم تكن امارتا بهدينا وسوران احسن حالاً.
كانت إمارة بهدينان عائدة الى باشلك بغداد، مقر الأمير في العمادية" مفتاح كردستان"
وضعت إمارة بهدينان تحت سلطة حاكم الموصل
1808 ـ 1823حكم إمارة بهدينان زبير باشا، بعد موته دخلت الامارة في حالة صراع على السلطة بين: ميران بك، سعيد بك و موسى بك وأستقر على إسماعيل بك الذي أصبح الحاكم الأوحد
1821 استلام كامران بدر خان للسلطة في إمارة بوتان مقرها مدينة الجزيرة

إمارة هه كاري عاصمتها جولمرك
تحدها من الجنوب مجرى الزاب الكبير، من الشمال والشمال الغربي مناطق وان و هوشاب، يسكنها اتحاد عشائري كبير، وقوميات أخرى
1787 تأسست إمارة سوران عاصمتها رواندوز
في الشرق من بهدينان وفي الشمال بابان



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World