جدال قديم مع وقائع الثورة اليومية 3

سعيد العليمى
memosat1945@yahoo.com

2021 / 2 / 2

تجديد الخطاب الدينى لايجرى فى خلوات الفقهاء او قاعات السلطة المغلقة - لابد ان تكون هناك قوى اجتماعية فاعلة فى الواقع لها مصالح يعبر عنها خطاب دينى جديد ( قارن كيف نشأت البروتستانتية - او الوهابية - او لاهوت التحرير ) وكيف فشل مسعى مفكرنا الكبير حسن حنفى فى اختلاق لاهوت تحرر اسلامى وابتداع يسار اسلامى - السلطة تعنى بتجديد الخطاب الدينى تكييفه اكثر لحاجاتها الدولية والطبقية الداخلية بينما يكمن الحل الحقيقى الجذرى فى دولة مواطنة ديموقراطية علمانية لاتتدخل فى عقائد مواطنيها- اما من يفهم ويرغب فى ان يكون ماركسيا فلا ينبغى ان تكون له علاقة بهذه القصة الا فضحها والتشهير بها وبيان مغزاها .لا الاسهام فيما يقال حول التجديد وتحبيذه . فالماركسي لايجدد الدين وليست هذه مهمته ويرى فى التجديد تجديدا لوظيفته الاجتماعية القمعية ايديولوجيا . وراجعوا موقف ماركس من المسألة فى نقده لبرنامج جوته ، وكذلك لينين فى مقاليه الاشتراكية والدين وموقف حزب العمال من الدين ، وهما مترجمان على موقع الحوار المتمدن . وكذلك نقده الحاد الموجه لمكسيم جوركى حين اراد ان يستبدل الدين الارثوذكسي المهيمن انذاك بدين عقلانى واسس جماعة اسماها " بناة الله " .



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World