شخصية محمد - التاريخية - هل هو - ألياس بن قبيصة- ملك الحيرة ؟

نافع شابو
nafee_shabo@live.de

2021 / 1 / 14

من هو ألياس بن قبيصة ؟
في كتابه عن نشأة ألأسلام
The Great Leap-Fraud Volume 2
A:J Dues تطرق الكاتب
عن شخصية محمد الحقيقية التي يعتقد أنّها شخصية ملك المناذرة في (الحيرة) زعيم قبيلة (طئ)(أياس بن قبيصة). وقريش هي قبيلة يهودية وأن (أياس) إتّخذته قريش مسيحا جديدا [مُخلّص اي فاروقا بالسريانية ]بعد تخلي جيمع الممالك عن اليهود في هذه الفترة قد أعطى بعض ألأمثلة على أنّ (قبيصة ) تنطق صوتيا (بكبيشة) في بعض اللغات السامية و(محمد) كان يُطلق عليه (إبن أبي كبشة ) وانّ من كان زعيم طئ هو اياس بن قبيصة وفسر طاياياي دي محمد الى محمد زعيم طئ ، وأنّ (محمد) لقب وليس اسمه، وكثير من الباحثين قد قالوا أنّ محمد هو لقب يرمز للمسيح.(1)
في فيديو بعنوان: ":"قثم (محمد) الحقيقي ليس سوى إياس بن قبيصة !!
يتسائل الباحث جاي سميث فيقول:
لماذا لم يتمكنوا (العلماء والباحثين) من العثور على شيء عن (محمد ) يعود الى القرن السابع ؟
السبب هو انّ الآثار بدأت تأخذ مكانة مهمة وتلعب دورا تماما مثل العُملات
فلنبدأ بالعملات ..كانت تسك من قبل هؤلاء العرب الذين يسيطرون على المنطقة التي تبدأ من ليبيا في الغرب وصولا الى افغانستان في الشرق وهي رقعة واسعة جدا من ألأرض . كل هذه المنطقة كانت تحت سيطرة حكم "معاوية" عام 660 . وقد كان العرب يسكون العملة في تلك الفترة .
العملة لاتضرب من اجل اغراض تجارية فقط ، بل ليُعرِّف الحاكم الجديد بنفسه . فإذن (أبو بكر )، (عمر)، (عثمان ) و(علي) ، كان عليهم ان يسكوا عملة بأسمائهم ،لأنّ جميع الحكام يفعلون ذلك ، لكن لاوجود لعملة واحدة باسمهم.
هناك عملات تعود الى ذلك الوقت : من سنة 630حتى سنة 661 م أين سك "معاوية"نقوده ...تلك اول عملات نعرف انها تعود الى احد الخلفاء الأمويين
من سنة 661 م حتى نحو سنة 680 أي بعد حوالي 60 عام من وفاة "محمد" لدينا لدينا عملات مسيحية في الغرب وزرادشتية في الشرق ، مكتوبة بالعربية ، باسماء عربية ، وعليها اسماء الحكام . لكن لاوجود لأسم (ابو بكر) أو (عمر ) او (عثمان ) او (علي). وفطعا لاوجود لأسم محمد عيهم .
إن كانوا مسلمين فلماذا يسكّون عملة عليها صلبان في الغرب؟ ويسكون عملة عليها معبد النار الزرادشتي في الشرق ؟. ذلك مضر بالأسلام للغاية .
(معاوية ) الخليفة ألأموي العظيم ، الذي يُفترض أنّه كان مسلما راسخا في ذلك الوقت لم يذكر( محمدا ) وطبع نقودا على وجه (كسرى ) ولم يزد عليها سوى "بسم الله"، وهو امر مفهوم بما أنَّ "بسم الله " فهو اسم لله في الزرادشتية واليهودية والمسيحية ز
(الله) هو اسم ألأِله بالعربية المستعمل في ذلك الوقت ....سننتظر حتى سنة 692 م لنرى اول عملة اسلامية وهي من عمل (عبدالملك).
لم تضرب العملة في اي مكان قريب عن مكة او المدينة ، بل كانت العملات في الغرب تسك في بلاد الشام وفي الشرق في ايران ...لاشيء عن ألأسلام في اي من تلك العملات حتى زمن عبدالملك الذي ادخل الشهادة :"لأ إله ألاّ الله محمد رسول الله ".
محمد ليس سوى لقبا ل "المبارك" الذي أرسله الله .
الى من يشير ؟ المواضع ألأربعة في القران [يقصد الآيات الأربعةالمذكور فيها "محمد" في القرآن ] التي تتكلم عن "محمد" تُشير جميعا الى المبارك يسوع المسح [راجع مقال للكاتب بعنوان: "نقوش قبة الصَخرة تُؤكِّد على أنَّ "مُحمَّد"القرآن هو لقب "المسيح"
كما في الموقع التالي
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=649915
وأمّا على العملات فقد يكون عبدالملك نفسه :إنّه يصف نفسه ب"المبارك" ، فهو "المبعوث " : الملك . تماما كما فعل معاوية قبله عندما اعتبر نفسه "مَلِك الله": لقد تعاظموا بذكر وراوا في أنفسهم شخصيات مسيانية تمثل ألأله
"إننا اينما نظرنا نعرف انّ كُلّ ما يتعلق بالأسلام يقع في منطقة أكثر شمالا (شمال الجزيرة العربية) ثم ماذا عن القراءات (يقصد القراء ات المختلفة للقرآن )؟
القراءات الرسمية التي قَونَنَها ( الجزري) سنة 1429 م ، لماذا نجد 22 منها من البصرة والكوفة ودمشق فيما غالبيتهم من الكوفة. لماذا الكوفة ؟
ساخبركم لماذا الكوفة تحديدا : إنّها (الحيرة) سابقا (في جنوب العراق قرب كربلاء حاليا)، هناك عاش (محمد) الحقيقي ، هناك عاش "إياس بن ابي قبيصة ". كانت كنيته "محمد"[تعظيما لنفسه ]، وقد عاش في القرن السابع . كان ملكا وكان مسؤولا عن 30 بلدة . وهو الذي قضى على الساسانيين سنة 622م [تذكرنا بسنة الهجرة عند المسلمين] ، وعندما سيطر على ألأوضاع تحالف مع اليهود من اجل ذلك وثقوا به لكنه لم يكن مسلما بل مسيحيّا من سلالة اللخميّين في الحيرة [راجع سلسلة مقالات الكاتب بعنوان "ألأسلام الأول كان طائفة نصرانية"]. لذلك سنة 622م اصبحت مهمة لأنها السنة التي اصبح أخيرا للعرب قوّة وصنعوا هوية لأنفسهم .
يضيف الباحث والمؤرخ سميث فيقول:
النقوش قد تكون أهم الدلائل التي نملكها لأنها تعود الى القرن السابع الميلادي ، 30 الف نقشا . جميع النقوش من سنة 640 حتى سنة 740 م وجدت في شمال الجزيرة لاتوجد نقوش من مكة او المدينة .إن كانت تلك المنطقة (اي مكة والمدينة) هي مركز السلطة ومركز الكون ،وإن كانت المنطقة التي عاش فيها جميع الخلفاء ونشأ ألأسلام ، فلماذا لانجد نقوشا في تلك المنطقة الجنوبية ؟ جميع النقوش موجودة في شمال البتراء في بلاد الشام ، وهي نقوش على الصخور مكتوبة باللغة العربية ،عربية القرآن !!! فيها الألف المقصورة والتاء المربوطة والألف ، وهو ما نجده في العربية القرآنية اليوم لكنها ليست عربية مكة والمدينة بل عربية ألأنباط :النبطية الآرامية
السؤال : ماهي العربية التي كان على محمد استعمالها إن كان عاش في بداية القرن السابع ؟ كان ليستعمل العربية السبئية من اليمن والتي تحتوي على النقاط الخمس والحركات الثلاث . لو انه استعمل تلك العربية لما وجدت قراءات في القرآن . لأنهم إن فعلوا ، لما كانت مشكلة وضع النقاط والحركات في اماكنها عندهم ولكُتبت كلمات القرآن بنقاطها وحركاتها ، وهو ما يثبت ان القرآن لم يُكتب في مكة او المدينة إنما كتب قرب البتراء [ اي أنّ محمد لم يولد ولم يكن من مكة ولم يهاجر الى المدينة كما في التراث ألأسلامي](2).

الوثائق غير المزورة و التي وصلت إلينا من أديرة الرهبان السريان و المراسلات بين ملوك الفرس و الأباطرة الرومان البيزنطيين من القرون الخامس و السادس و السابع الميلادية أي في الفترة التي سبقت و عاصرت فترة بدايات نشوء الإسلام و التي لم تخضع لأي تزوير أو تحريف أو تبديل. يتضح لنا منها أن (محمد) كان لقب لشخص و ليس إسم له، و هي كلمة سريانية كانت تعني (يشوع أو يش-شاوا أو يشوا - يشوع - يسوع) أي (المخلص أو المهدي المنتظر) و هو لقب كان يطلق على سيد القوم أو الرجل الذي كان يرتجى منه خلاص الأمة من الإحتلال و الإضطهاد، سواء كان الإحتلال و الإضطهاد الروماني البيزنطي أو الفارسي الساساني).
الدراسة الكبيرة التي قام بها الباحث المصري أحمد رسمي إستنادا" على ترجمة الوثائق و المخطوطات و المراسلات العائدة إلى تلك الفترة و بمساعدة أبحاث قام بها عدة باحثين هامين نذكر منهم ليلى حسن و ليديا سليماني و هرمز مثلث العظمة و غيرهم، يشير البحث بشكل مدهش على أن ذلك الشخص رسول الإسلام (محمد الفاتح العسكري) يختلف عن (محمد الإسلام الديني / القرآني الذي هو يسوع المسيح) و لم يكن إسمه (قثم بن عبد اللات القريشي) كما كنا نعتقد و لسنين طويلة باعتمادنا على المصادر الإسلامية بل كان إسمه في الحقيقة عليا / إيليا / إلياس أو إياس بن قبيصة (أو من كبيسا) الذي كان ملك المناذرة الذي كانت جيوشه الجرارة تعسكر في الحيرة (الكوفة) في جنوب العراق قرب البصرة، و كان قائدا" عسكريا" فذا" في جيش كسرى الفرس كان قد ألحق بجيوش الروم البيزنطيين هزائم عديدة قاسية و كسرهم في عدة معارك و انتصر عليهم في موقعة (اليرموك) في بلاد الشام و حتى أنه حاصر عاصمة دولتهم القسطنطينية لكنه لم ينجح باقتحام أسوارها المنيعة! و هو نفسه كان القائد المنتصر في معارك (ذي قار) و (القادسية) بعد انقلابه على كسرى الفرس و استقلاله و إنشائه للدين الجديد بعد توبيخ كسرى له إثر إحدى المعارك!! مطابقة التواريخ و الوثائق تدل على أن صاحب هذه المعارك و الإنتصارات الحربية و (الفتوحات) كان هو علي أو عليا (علي بن أبي طالب) و هو نفسه (خالد بن الوليد) و هو نفسه الملقب ب(أبو تراب) و (الشاهين) و (الفاروق) و هو نفسه كان عمرو بن العاص الذي "فتح" مصر و هو نفسه الملقب بالمحمد (لذلك أسميناه محمد العسكري لتفريقه عن محمد الديني)!!.
دينيا كان على طائفة أو ملة اليهود الإبراهيميين الموسويين الحنيفيين النصرانيين التوحيديين الذين كانوا يتبعون للراهب بحيرى و القس ورقة بن نوفل و هم طائفة اليهود النصرانيين الأبيونيين الآريوسيين النسطوريين التوحيديين الذين آمنوا بالماشيح التوراتي عيسى بن مريم (يشوع بن نون إبن إخت النبي اليهودي موسى) و كذلك آمنوا بالمسيح الناصري (محمد الديني) و قد آمنوا به كرسول و نبي مرسل و أكدوا بشريته لكن رفضوا ألوهيته و حاربوا المسيحية البيزنطية التثليثية الآله.(3)
إذن تعريف بعلي بن أبي طالب لمن لا يزال لا يعلم: هو عليا / إيليا / إلياس / إياس بن قبيصة (إياس من كبيسا) الملقب ب " محمد"، "أبو تراب"، "ذو الفقار"، " الشاهين"، "الفاروق"(بالسرياني الفاروق تعني المُخلَّص)، "سيف الله المسلول"..الخ .أبوه فارسي و أمه من قبيلة طيء من المناذرة، كان قائد جيوش كسرى الفرس و حقق له جميع إنتصاراته العسكرية خصوصا" على جيوش الدولة الرومانية البيزنطية.
"علي" هو نفسه "محمد" و ليس إبن عمه كما كذبت علينا المرويات الإسلامية، قُتل،علي ، بمؤامرة دبرها أحد قادة جيوشه تحت إمرته القائد الفارسي "نكتاس إبن شهر باراز" (ماوية أو معاوية بن أبي سفيان و الذي أصبح حاكم مرو في فارس بعد ذلك).(4)
ان صح الأعتقاد ان اسم الرسول لم يكن محمد اي قثم او احمد او غيره هذا لاينفي اطلاق لقب محمد عليه واستعماله كاسم له ونسيان اسمه السابق. بعودة تاريخية بسيطة لبعض المخطوطات نجد اقدم ذكر لمحمد كشخصية تاريخية كان في مخطوط "القديس توماس سنة 640 م .يورد المخطوط اسم "محمد الطائي..وصف انه كان على رأس جيش في مواجهة البيزنطيين بما يقارب وصف محمد :
Tayyaye d-Mhmt
معركة اليرموك سنة 636 ذكر آخر لنبي ألأسلام في مخطوط آخر وذلك سنة 660 م كتبه المؤرخ سبيوس اسقف ارمينيا يصف تفاصيل اكثر حول ماذكره القديس توما حول طريقة التحالف بين التاييد (او السارسين او ألأسماعيليّين كما جاء في المخطوط) واليهود لمواجهة البيزنطيين.
اذن مما سبق "محمد" كشخص تاريخي موجود تماما لكن محمد كنبي لدين اسمه "ألأسلام" لم يكن معروفا ابدا حينها وتسمية جماعة محمد من العرب المحاربين اقتصرت على (تايئ - د اسماعيليين ، سراسين ) لم تذكر ألأسلام قط بالتالي لم يكن معروفا حينها وجود دين اسمه "ألأسلام "وتدل على ذلك جميع مسكوكات تلك الفترة . كما ان "محمد رسول الله" على العملات لم يظهر حتى عام 66هجري على عملة عبدالملك ابن مروان (من مرو حسب الأبحاث الحديثة)(5)
يقول شريف عبدالرزاق
"المصادر الأسلامية تُخبرنا بأنَّ فتوح الشام والعراق كانت بعد وفاة محمد (632م ) حسب الرواية ألأسلامية. ولكن الرواية الإسلامية لبدايات الإسلام لم تخبرنا بما حدث بالفعل، بل روت ما أراده السياسيون والحاكمون سواء بنو امية او بنو العباس، فالسيرة النبوية كتبت في عهد العباسيين، كتبها ابن إسحاق في خلافة ابي جعفر المنصور، بأمر من هذا الأخير، روى فيها ما أراده الحاكم.
إلاّ أن المصادر ألأجنبية تؤكّد العكس تماما حيث يذكر بعضها ، أنَّ محمدا كان يقود جيوش العرب التي فتحت بلاد فارس والعراق والشام ومصر .
نحن نعرف بان خسرو الثاني الذي حكم للفترة(590-628)م لما هرب من امام بهرام شوبين ساعده "اياس بن قبيصة الطائي" على الهروب الى بلاد الروم، وقد لمح لذلك الطبري حين قال بان أعرابيا يسمى اياس بن قبيصة الطائي سلم ابرويز فرسا وجزورا أي ناقة ليستعين بهما اثناء ذهابه الى بلاد الروم، و ذكر ان الذي سلمه حصانه ليهرب عليه خوفا من بهرام يسمى حسان بن حنظلة الطائي وعندما عاد ابرويز جازاه بان وهبه ثلاثين قرية “بينما يذكر ابن خلدون : ان اياس بن قبيصة هو الذي اعطى جواده لأبرويز ليهرب عليه، حيث يقول: “وانهزمت الفرس ونجا النعمان على فرسه التخوم بعد أن طلبه منه كسرى ينجو عليه فأعرض عنه، ونزل له إياس بن قبيصة الطائي عن فرسه فنجا عليه، ووفد عليه النعمان بعد ذلك فقتله وولّى على الحيرة إياس بن قبيصة"(6).
يقول د .جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب قبل ألأسلام"
عن تاريخ إياس بين قصيبة (قبيصة) هناك نقص في المعلومات عنه ، نجد أنّه تولى حكم المناذرة (609- 618)م
بعد مقتل النعمان بن المنذر[وكان نصرانيا –نسطوريا قُتل بسبب مكيدة دبرها الياس بن قبيصة كما ورد في احد المخطوطات والتي سنستشهد بها في الجزء الثاني من المقال] انتقل الحكم الى رجل اسمه اياس بن قبيصة الطائي او قبيصة بن أبي عفراء أو إياس بن قصيبة بن النعمان ، وله خال اسمه حنظلة بن أبي عفراء بن النعمان . ويقال أنّه كان نصرانيا . وقد ذكر له أخ اسمه قيس بن قصيبة كان نازلا بعين التمر . وقد عيّن كسرى (كسرى الثاني ابرويز 590-628م) معه الهمرجان النبيل الفارسي في حكم الحيرة . ويذكر ألأخباريون ان اياس كان مقربا من كسرى لأنه ساعد كسرى في اثناء هروبه من بهرام شوبين وأهدى اليه فرسا وجزورا وان كسرى كان معجبا باياس وكان يستعين به في حروبه وان كسرى الثاني استنجد بأياس في حروبه مع قيصرامبراطورالروم البيزنطينيين ، وأن اياس تعقب قيصر وادركه في (سانيدما ) وقتل الكثير من جنوده وان قيصر نجا بأعجوبة. وإنَّ اياس كان يحضر مجالس كسرى ابرويز ووصلت مكانته عند كسرى الى مالم يصله أحد من العرب قبله . واقطعه كسرى ثلاثين قرية على شاطيء الفرات وولاه على عين تمر وما والاها الى الحيرة.(7)
اما لويس شيخو في كتابه: "النصرانية في جزيرة العرب "ص 92 يذكر عن انتشار النصرانية في العراق وكيف لعبت مدينة الحيرة دورا كبيرا في انتشار المذهب النصراني فيقول:

"ومما لا شك فيه أنّ النصرانية غلبت على ملوك الحيرة وأهلها العرب . وقصة هند(الراهبة في الدير) إبنة الملك المنذر أبو قابوس مشهورة في التاريخ العربي ، حيث كانت هند زاهدة في الدنيا وعمَّرت لها ديرا عُرف بدير هند في الحيرة . ولهند هذه قصة مشهورة مع سعد ابن ابي وقاص بعد يوم القادسية ، ثم مع المغيرة بن شُعبة الذي خطبها لمّا تولّى الكوفة ، فردَّته ردا لطيفا وماتت في رهبانيتها . ومما لاينكر ان النصرانية غلبت بعد ذلك على ملوك الحيرة العرب حتى يجوز القول بأنّها (اي النصرانية) عمَّتهم قاطبة وأنَّ "المسلمين( ؟)[بحسب الدراسات الحديثة لم يكونوا مسلمين بل يهو-نصرانيين]" لمّا فتحوا مملكة المناذرة وجدوها مملكة نصرانية في دينها وآدابها وعاداتها
ويضيف شيخو كلاما خطيرا يجب أن نتوقف عنده طويلا بقوله:
"ومن بعض اصحابها(اي من اصحاب الحيرة) أخذ العرب كتابهم (؟) وإن كانت بعض فروع الكتابة أتتهم أيضا من نصارى النبط ومن أهل دومة الجند ومن الحبشة كما ورد هناك أيضا وأثبته ألأكتشافات ألأثرية الأخيرة . وكان المتولي على عرب الحيرة في عهد الفتح الأسلامي "أياس بن قبيصة الطائي ، كان كُسرى أبرويز ولاّه عليه بعد وفاة المنذر ريثما يعيّن لهم ملكا من أبنائه ، فبقي على ولايتهم الى زمن دخول "المسلمين" في الحيرة . ونصرانية اياس المذكورة ثابتة لاشك فيها".(8)
لايوجد كلمة اسلام في الفترة المحصورة بين ظهور محمد الى نهاية القرن السابع الميلادي اي حوالي 695 م بل كانوا يسمون انفسهم " مؤمنين موحدين " . بل الظاهر كانت اشبه بحركة نهضة توحيدية تركز على فكرة وحدانية الله وضرورة التقوى بين اتباعها ،اي حركة المؤمين (تجمع بين اليهود والمسيحيين والمجوس باسم الله ) وكان قائدهم يسمى "امير المؤمنين".(9)
ألأسئلة المطروحة
الا يُذكِّرنا اسم "أياس بن قبيصة الطائي " بما ورد في الأبحاث الحديثة في كونه هو نفسّه قد يكون علي بن ابي طالب الملقّب "ابو تراب " وهو نفسه الذي كان الذراع اليمنى لكسرى الثاني ابرويز ، وهو اي " أياس " الذي كان اخر ملوك الحيرة عند الفتح ألأسلامي وسقوط الفرس . وهو نفسه كان يلقب ب "محمد" "ياسين" او" شاهين " وغيرها من الألقاب التي اطلقت عليه ؟
الا يذكرنا الهمرجان النبيل الفارسي ب"سلمان الفارسي "الذي كان يرافق "محمد" وهو الذي اقترح حفر خندق في المعركة التي سميت معركة الخندق بين قريش والمسلمين كما في الروايات الأسلامية ؟
ماهو المقصود بان العرب اخذوا كتابهم من اصحاب اهل الحيرة ومن نصارى النبط ومن أهل دومة الجند(النصارى) ومن الحبشة وكما أثبته ألأكتشافات ألأثرية الأخيرة، كما يقول بولس شيخو؟
الم يجمع علي بن ابي طالب (أبو تراب ) هو وسلمان الفارسي مصحف القرآن (قريونا في اللغة السريانية الآرامية) كما ورد في رسالة ليو الثالث امبراطور الروم البيزنطيين ؟.
هل هذا الكتاب هو المصحف او القرآن ؟ وهل الأصحاب (في الحيرة) هم صحابة الرسول محمد ؟ اسئلة سنحصل الأجابة عليها من خلال رسالة "ليو الثالث" امبراطور الروم البيزنطينيين(685-741 م) الى عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم الخليفة الأموي(681- 720) :
"لقد كان – ياعمر- أبوتراب (الياس بن قبيصة / علي بن ابي طالب ) وسلمان الفارسي من ألفوا هذا الفرقان, على الرغم من الشائعات السائده بينكم أن الرب قد أنزله من السماء… وبالنسبه لكتابك فلقد أكدتم لنا بالفعل إنه مزيف والجميع يعرف ما فعله الحجاج,الذي وليته أنت حاكم على فارس, إن لديه رجال يجمعون كتبك القديمه ويستبدلونها بأخرى , قد ألفها بنفسه وفقا لهواه ونشرها في جميع أنحاء دولتك,وكان من السهل القيام بهذه المهمه بين الناس الذين يتكلمون بلهجات مختلفة,ورغم هذا الخراب الذي قام به (الحجاج)¸ نجا بعض من ألأعمال القليله لأبوتراب ( علي بن ابي طالب ) لأن الحجاج لا يمكنه أن يجعلها تختفي تماما"
يقول احمد رسمي تعليقا على هذه الرسالة:
هذه الرسالة خطيره جدا أولا الملك البيزنطي يقول لعمر أن أبوتراب (عليا) وسلمان الفارسي ألفوا هذا الفرقان (القرآن).
لماذا أشار إلى (ابوتراب)عليا وليس محمد؟! وثانيا أن الحجاج قد حرف الكتاب على هواه ونشره في الدوله!(الأموية بعد التزوير وحرق الكتاب الأول).
ثالثا لماذا تم تجميع الكتب من فارس ومصادرتها
رابعا يتحدث الملك أن بعض أعمال (أبوتراب) قد نجيت و مرة أخرى إشاره لأن عليا من قام بتأليفها
نقطه أخرى توافق المخطوطه من تراث الشيعه أن القرآن تم تحريفه وتم إزاله أسماء عليا وأل البيت
وهناك مخطوطة لمؤرخ خوزستان (حوالي 665م) جاء فيها
"وتوج يزدجرد، الذي كان من النسب الملكي، ملكا في مدينة إصطخر
يونيو 632 م] وتحت قيادته إنتهت ألإمبراطويه الفارسيه ورحل (يزدجرد) معها16[
عندما وصل للعاصمه المدائن بعد تنصيبه عين رستم قائدا للجيش.ولكن الرب بعث ضدهم ابناء إسماعيل وكانوا كما الرمال على الشاطئ لا تحصى.قائدهم كان محمد(محمد نعت وليس اسم ). ولا جدران ولا أبواب ولا الدروع ولا المدرعين صمدت أمامهم. وتمكنوا من السيطرة على كامل أرض الفرس, يزدجرد أرسل ضدهم قوات لا تعد ولا تحصى ولكن العرب تغلبوا عليهم وقتلوا رستم , يزدجرد أغلق على نفسه أبواب المدائن حتى إستطاع الهرب اخيرا ثم إنه ارتحل من بُست و سار الى نيسابور، و سار من نيسابور نحو طوس حيث إنتهت حياته سنة 651 م.
سيطر العرب على المدائن وألأراضي المحيطه وذهبوا أيضا للأراضي البيزنطيه ونهبوا وإجتاحوا المنطقه برمتها حتى سوريا,أرسل هرقل جيوش ضدههم ولكن العرب قتلوا منهم أكثر من 100000
نجد في هذا النص إشاره واضحه أن محمد كان يقود الجيش الذي إجتاح فارس ولم يمت بعد كما في الروايه التقليديه ولكن دائما تبنى ألأكاذيب على بعض من الحقيقه هناك حديث في صحيح مسلم حديث رقم 2918 قال النبي صلعم (قد مات كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله) وفي روايه أخرى (هلك كسرى ثم لايكون كسرى بعده وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمن كنوزهما في سبيل الله) الروايتين يطابقوا نص المخطوطه أن محمد شهد موت كسرى

ملاحظة مهمة المخطوط تذكر أبناء اسماعيل ولايوجد اشارة الى كلمة مسلمين او اسلام
وايضا بعد ان سيطر العرب على المدائن عاصمة الفرس ذهبوا ايضا الى سوريا (فلسطين والأردن) ايضا وهذا ما جاء في مخطوطة سيبيوس وصفرنيسو س باطريرك القدس وفي مخطوطة يعقوب وسناتي اليها بالتفصيل.(10)
ما بتنا نعرفه اليوم هو أن القائد سين / الشاهين/ صقر المملكة ملك المناذرة إياس بن قبيصة (إيليا / عليا / علي / محمد) قام الملك الفارسي الساساني خسرو الثاني (أبرويز / كسرى الفُرس) بتوبيخه بعد بلوغه أنباء سجوده لهرقل و الإتفاق معه على إحلال السلام بين البيزنطيين و الفُرس، فهرب و التجأ إلى الغساسنة، و هذا ما يقوله أيضاً الباحث محمد
المسيح ان محمد "إياس"كان في البتراء ولكن اصله كان من العراق ..
و نحن قلنا تماماً كما قال محمد المسيح أن إياس بعد أن هرب و التجأ للغساسنة (لا نعرف إن كان قد تمركز في البتراء أو بالقرب منها) قاد تحالف جيش مؤلّف من العرب و اليهود و قام بعدة معارك منها 1---. مؤتة و 2---. تبوك و 3---. اليرموك ثم قام بفتح و دخول القدس (لذلك لُقِّبَ بالنبي لأنه تنبأ بالإنتصار على الروم و تحريرها من الروم) و كان ذلك في زمن قائد الجيش الفارسي الآخر شهر باراز (أبو سفيان). ثم فيما بعد ذلك بزمن طويل (حوالي عشرين 20 سنة كان فيها قد ملك على بلاد فارس بعد إقصائه لكسرى الفرس يزدجرد الثالث و تزويجه لإبنه الحسين من إبنة يزدجرد المدعوة (بوران) حتى يربط نسله بدم ملكي ساساني) . تم تدبير إغتياله من قبل القائد ماهوية بن شهر باراز (معاوية بن أبي سفيان) عندما كان في جنوب العراق عقب معركة صفين التي جرت قرب نهر الفرات في الجزيرة السورية حيث تم اغتياله بضربة سيف على رأسه و هو في الكوفة (الحيرة) بينما كان يصلي في أحد المساجد كما هو معروف تاريخياً. أي أن إياس بن قبيصة / عليا / علي / محمد كان قد تزعم تحالفاً عسكرياً بين العرب و اليهود تمكّن عبره من هزيمة الروم و دخول / "فتح" مدينة أورشليم القدس لكن بعد ذلك تم اغتياله بعد عودته إلى جنوب العراق، و إياس هذا كان عربي الأم من قبيلة المناذرة و فارسي الأب من قبيصة (أو كبيسا) في أفغانستان كما أوضح الباحث أحمد رسمي في بحثيه (محمد الذي لا يعرفه أحد) و (الحُقبة المُظلمة في تاريخ الإسلام)، لكن ربط المناذرة بقبيلة "طيء أو طائ" العربية التي كان ينتمي إليها من طرف أمه بقي موضع شك و غير مثبت رغم أن أحد ألقابه التي أطلقت عليه هي "إيليا الطائي.(11)"

-----------------------------------------------------------------------------

المراجع

(1)
راجع مقال للكاتب احمد رسمي بعنوان "الحقبة المظلمة للأسلام " الجزء ألأول
(2)
https://www.youtube.com/watch?v=yznyoIfV1Q4
(3)
راجع الحقلقة 59 تاريخ ألأسطورة وألأديان
https://www.facebook.com/permalink.php?id=263584180658649&story_fbid=482241358792929
(4)

https://www.facebook.com/263584180658649/posts/670915679925495/
(5)
راجع الحلقة 81 من تاريخ الأسطورة والأديان مقال بعنوان : "هل محمد التاريخي موجود؟
(6)
مقال للكاتب شريف عبدالرزاق بعنوان :
"احاطة اللثام عن البدايات المبكرة للأسلام "
(7)
كتاب الدكتور جواد علي "المفصل في تاريخ العرب قبل الأسلام" راجع
(8)
كتاب ألأب لويس شيخو "النصرانية في جزيرة العرب"
(9)
محاضرة لـ ( فراد دونر ) بعنوان : أصول الإسلام بين الأسطورة والأدلة المادية | ج 1 من 3
https://www.youtube.com/watch?v=MykOpJy7tBY
(10)
راجع مقال للكاتب احمد رسمي بعنوان "الحقبة المظلمة للأسلام " الجزء ألأول
(11)
تاريخ الأسطورة والأديان الحلقة 100
https://www.facebook.com/263584180658649/posts/856908027992925/



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World