وادعة كما الغيوم في صفاء

عايد سعيد السراج
alseragcham@gmail.com

2020 / 12 / 29

صديقتي .

رأيتك مرة تلتحفين غيمة

وكنت ترقصين - تضحكين ,

آن اكتملت في ذاتك دورة الحياة

وادعة أنت ِ

فرحت للغيوم تتهامسين وسرها

كأنما صرتما معا ً

تتوحدين مع النسائم

كملائكة تطير حيثما تشاء

فأنت يا جميلة الصفاء

كالطير يشدو ً لِلهْوِهِ

كأنّما لَهْوَه ُ له يشاء ْ

تألّمت ْ لقلبك ِ وطهرك ِ

مريم العذراء ْ

فلا حدود للحنين ِ حينها

ولا .. ولا .. الكل في صفاء ْ

لأنك ِ .. نلْت من الرب ّ حنينه ُ

ورحمة العفــْو عن كل ّ ما هو خـَطَّاء ْ

فأدركت ِ حينها

بأنـّك كوكب ٌ مضاء ْ

يوزع الورود َ

يا أنت ِ

يا من بكا من حيائِها الحياء ْ

وفي أعماقها - طفل ٌ

ينمو كما ورود النرجس
في خفاء ْ



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World