الاقتصاد المصري.. إنجازات وتحديات في ظل جائحة كورونا

حسن الشامي
helshamy99@gmail.com

2020 / 12 / 14

خلال الجلسات التحضيرية لمؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي السابع حول "الاقتصاد المصري.. إنجازات وتحديات في ظل جائحة كورونا" أكد الكاتب الصحفي أحمد جلال رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، أن الجلسات التحضيرية للمؤتمر شهدت تفاعلا كبيرا وثريا وتبادلا للأفكار والمقترحات بمشاركة متميزة من الخبراء والأكاديميين ورجال الصناعة والإنتاج والمستثمرين.
وأوضح أن المؤتمر الاقتصادي يكتسب أهمية متميزة يوما بعد يوم في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة محليا وإقليميا ودوليا وخاصة مع انتشار جائحة كورونا وتأثيراتها السلبية على العالم أجمع.
وأشار أن المؤتمر يقام هذا العام تحت عنوان الاقتصاد المصري إنجازات وتحديات في ظل جائحة كورونا ويناقش في جلسات متعددة قضايا محورية وهامة تخص غالبية القطاعات يتصدرها السياسات المالية والنقدية لبحث ما تحقق في هذا الإطار وطموحات مجتمع الأعمال ومطالبهم في هذا الشأن إضافة إلى مناقشة ما تحقق في ملف الاستثمار وبحث سبل التنشيط وجذب المزيد والتوسع في المشروعات القائمة.
وأضاف أن جائحة كورونا فرضت تخصيص جلسة خاصة عن التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية حيث شهدت الفترة الماضية ومع اشتداد الأزمة على المستوى العالمي إقبالا كبيرا من كافة المجتمعات على التسوق الإلكتروني وبالتالي فرضت نفسها على جلسات المؤتمر.. ويجب بحث التحديات التي تنشأ عن هذه الظاهرة خاصة فيما يتعلق بجودة المنتجات وحماية حقوق المستهلكين، إضافة إلى اهتمام وتوجه الدولة خلال الفترة الراهنة نحو التحول الرقمي والشمول المالي. وأشار إلى تطرق جلسات المؤتمر إلى ملف صناعة العقار وتصديره والتنمية العمرانية بشكل عام.

مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي منصة مهمة للصناع والمستثمرين :
وأكد الكاتب الصحفي وليد عبد العزيز منسق عام المؤتمر أن المؤتمر بات منصة فريدة ونافذة مهمة لجمهور الصناع والمستثمرين يعرضون من خلاله التحديات والمشاكل التي تواجههم ويطرحون الرؤى والأفكار بحثا عن واقع استثماري وصناعي يدفع إلى المزيد من التنمية وتحقيق طفرات إنتاجية وتصديرية في غالبية القطاعات.
وأشار إلى ضرورة توظيف الأفكار والمقترحات وإعداد أوراق عمل محددة النقاط في كثير من الملفات التى يناقشها المؤتمر للخروج بمقررات وتوصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع وبما يراعى مصلحة الدولة ومجتمع الأعمال.
وأوضح أن الدورة السابعة تشهد مشاركة متميزة أيضا من الخبراء والأكاديميين في مجالات متعددة تسهم في إثراء المناقشات وتحديد مواطن القوة والضعف في عدد من القطاعات.
وأضاف أنه تم تحديد جلسة عن قطاع الأعمال العام خلال فعاليات المؤتمر في ظل ما يشهده هذا الملف من تطورات بالغة الأهمية وخاصة ملفات الغزل والنسيج والتشييد والتعمير والأدوية والنقل البرى والبحري والصناعات الكيماوية والمعدنية.

معوقات كثيرة علي مستوي السياسات المالية :
وأكد الدكتور هاني سري الدين، عضو مجلس الشيوخ المصري أن هناك معوقات كثيرة علي مستوي السياسات المالية وأهمها عدم التيقن من استمرارية القرارات لفترات طويلة، كما أن هناك مشكلة كبيرة في فكرة الربط الضريبي.
وأضاف أن التنمية العقارية تواجه مشاكل أكبر من فكرة التصدير، فالدولة الآن تدعم قطاع الإسكان بشكل غير مسبوق، وفي الوقت نفسه تحولت الشركات العقارية الكبرى إلي جهة تمويل لمدة 12 آو 15 سنة.
وأشار أن الصناعات القائمة علي هذا القطاع تحتاج إلي الدعم مثل صناعات الأسمنت والحديد والسيراميك والأخشاب وكل مواد البناء، وبالتالي فإن التصدير في هذه المرحلة هو نوع من الرفاهية خاصة أن انتشار ثقافة النصف تشطيب من الثقافات التي لا يصلح معها التصدير.
وأكد أن التحول الذي تشهده البنية الأساسية في مختلف المشروعات قائم علي التحول الرقمي الذي يمكن اعتباره بداية حقيقية لكافة المشروعات في الفترة المقبلة.

مصر الآن أكثر جذبا للاستثمار من أي وقت مضى :
وقال المهندس خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للكيماويات، إن هناك تطورًا في السياسات النقدية مع انخفاض الفائدة والمطالبات المتزايدة بخفض أكثر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة أن دول كثيرة وصلت إلى صفر فائدة في إطار التيسيرات والقروض الصناعية.
ولفت رئيس المجلس التصديري للكيماويات، إلى أن السياسة المالية تحتاج وقفة، خاصة أن قانون الضرائب الجديد يحتاج إلى تعديلات كثيرة جدا.
وقال : 22 مليار جنيه متأخرات للمصدرين في إطار برنامج رد الأعباء، وأعتبرها أموال تعود مرة أخرى للدولة، وهذا التأخير أصاب مصانع كثيرة، فبعضها أغلق جزئيا والآخر توقف عن التصدير تماما، ولذلك نحتاج بذل مجهود كبير في هذا الملف، كما نحتاج سرعة في تنفيذ القرارات التي تتخذ لجذب الاستثمارات، وخاصة أن مصر الآن جاذبة أكثر من أي وقت مضى للاستثمار بالتزامن مع المشروعات القومية التي تمت ولا تزال في الطرق والبنية التحتية.
وأشار أننا نحتاج إلى التطوير أكثر في مجال التحول الرقمي وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة مع الأهمية التي اكتسبتها التجارة الإلكترونية خلال جائحة كورونا، إضافة إلى ملف التطوير العقاري والذي يشهد تطورا كبيرا جدا، ولكن التحدي في هذا الملف يتمثل في قضية تصدير العقار وما يتطلبه من إجراءات جديدة لتغيير هذا الوضع وأهمها ما يتعلق بالقوانين.

صناعات صغيرة تعود بالنفع على التحول الرقمي :
وقال المهندس علاء فهمي وزير النقل الأسبق، إن فكرة التحول الرقمي ليست فردية أو رأسية بل أنها أفقية تشمل كل شيء في المجتمع.
وأضاف كنا نتحدث عن الصناعات الرقمية، واليوم أصبحت القيمة المضافة للعمل في الصناعة والزراعة والتجارة تحتاج إلى التحول الرقمي.
وأشار أن جائحة كورونا خلقت دفعة غير مقصودة للمجتمع المصري ككل اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا.
وقال نحتاج صناعات صغيرة ومتوسطة ولوجيستيات وسياسات مالية جديدة تعود بالنفع على فكرة التحول الرقمي.
وأكد أن الاستثمار سهل وجذب استثمارات جديدة سهل أيضًا في ظل فكرة التحول الرقمي، وبالتالي يجب أن يكون في نهاية المؤتمر توصيات مفيدة للجميع سواء الحكومة أو مجتمع الأعمال بما يخدم في النهاية فكرة التكامل بين الطرفين.
وأشار أن هناك أمورا مشجعة للغاية بدأت تشهدها الدولة خلال الفترة الماضية تؤكد أنه لا بديل عن فكرة التحول الرقمي وآخرها بدء تطبيق الفاتورة الإلكترونية من قبل وزارة المالية.

الصناعة تئن بسبب جائحة كورونا :
وقال معتصم راشد المستشار الاقتصادي لاتحاد المستثمرين، إن أزمة كورونا خيمت على العالم أجمع وبسببها تئن الصناعة والتصدير، مشيرًا إلى أن الصناعة المصرية الوطنية تئن من المنتجات المستوردة التي أغرقت السوق وخاصة التركية التي ضربت عدد من المنتجات محلية الصنع.

المؤتمر الاقتصادي فرصة للصناع لعرض مطالبهم :
وقال الدكتور وليد هلال، عضو الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، نائب رئيس جمعية مستثمري العاشر من رمضان، إن مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي سيكون فرصة كي يقوم الصناع بإرسال رسالة إلى كافة الوزراء المعنيين بعدم إصدار أي قرار يؤثر سلباً على القطاع الصناعي، وضرورة الرجوع إلى وزارة الصناعة، لمعرفة إلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه القرارات سلبا في حالة تطبيقها.
وأضاف أن الصناعة هي أساس تقدم وتنمية الدول، مؤكدا أن القطاع الصناعي يعاني من مشاكل مزمنة، تتفاقم عبر الوقت، مشيرًا إلى أن التكلفة الصناعية أصبحت كبيرة.
وأشار أن الدول نهضت بالصناعة، وبالتالي يجب أن تكون الصناعة ومشاكلها أولوية للحكومة، من خلال معرفة احتياجات الصناعة والتصدير والعمل علي إزالة كل العوائق والمشاكل، كذلك يجب العمل علي سن تشريعات جديدة لا تسبب مشاكل للمستثمرين، بل تسعى إلى راحتهم سواء كانوا مستثمرين مصريين أو أجانب، والصناعة أمل وهدف وحياة.

مصانع الحديد تعاني من سعر الغاز :
وأكد جمال الجارحي، رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، أن الصناعة المصرية أصبح لديها أعباء كثيرة خلال الفترة الحالية.
وأشار فيما يخص قطاع الحديد، فإن المصانع المتكاملة تعاني حاليا من مشكلة سعر الغاز التي أصبحت مرتفعة للغاية، والجميع لا يسعى لحل المشكلة، مشيرا إلى أن الأمر لم يعد قاصرا على الحديد فقط، بل امتد ليشكل صناعات أخرى مثل الأسمنت والسيراميك والأسمدة، وغيرها من المصانع التي تعتمد على الغاز.
وأضاف أن هذه المصانع أصبحت في حاجة ملحة لتدخل الدولة وخفض سعر الغاز، حيث أن التخفيض الذي حدث خلال الفترة الماضية لم يكن مشجعا، خاصة أن جزءًا كبيرًا من إنتاج هذه المصانع معد للتصدير، كما أن السوق المحلية لم تعد تحتمل كل إنتاجها.
وأوضح أن مصانع الحديد تقوم بإنتاج 14 مليون طن، وتقوم بدفع ضرائب المبيعات والعمالة والتأمينات وكسب العمل، أي أن الدولة يكون لها العائد الأكبر وبالتالي فإننا في احتياج كبير لتدخل الدولة قبل تفاقم المشاكل.

الأوضاع الاقتصادية العالمية متشابكة :
وأشاد الدكتور أحمد مغاورى رئيس جهاز التمثيل التجاري بالاستعدادات الخاصة لانطلاقة مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي السابع.
وأشار إلى أهمية رصد واستكشاف الفرص المتاحة والتحديات وتحديد مدى قدرتنا على تحويل المشاكل إلى فرص وبالتالي يكون النجاح.
وأكد ضرورة تقدير الموقف لما يحدث على الساحة الدولية على كافة القطاعات سواء تجارة خارجية أو جذب استثمارات وغيرها من فرص وربطها مع التحرك المصري على المستوى الاقتصادي وكذلك الواقع الجديد الذي فرضه فيرس كورونا والإجراءات التي تتخذ في هذا الشأن.
وأضاف أن الأوضاع الاقتصادية العالمية متشابكة وينبغي النظر جيدا لعدد من الموضوعات المثارة حاليا وعلى سبيل المثال النزاع التجاري الأمريكي الصيني فضلا عن إعادة توطين بعض الصناعات خارج الصين.
وهنا تأتى أهمية بحث الاستفادة من الموقف وتقديم أنفسنا وخاصة في إعادة توطين الصناعات وخاصة الأوروبية وفى ملف استخدام الطاقة واستحداث الهيدروجين.
وأكد أنه يتم الإعداد لمشاركة مصر في إكسبو دبى وهو عمل ضخم، وأشار إلى أهمية ملف دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل الإمداد.

اعتماد خطة الترويج للاستثمار في مصر :
وأكد عمرو نور الدين، مستشار الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار، اعتماد خطة للترويج للاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أنه تم عرض الخطة على رئيس الوزراء والموافقة عليها ويأتي قطاعي الزراعة والصناعة على رأس القطاعات المستهدفة. وكشف أنه سيتم افتتاح منطقة استثمارية جديدة في بنها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أنه تم عقد اجتماع مؤخرًا مع وزير الزراعة وعرض المستثمرون كافة المشاكل التي تعوقهم ويتم دراستها حاليًا، ونحاول الوصول لحلول، مؤكدًا أن القطاع الزراعي على رأس الأولويات.
وقال : ندعم كافة المستثمرين مصريين وأجانب، ونحاول أن نكون وسطاء فاعلين مع كافة الجهات لمواجهة أي تحديات.
وأضاف أن ملف الاستثمار الأجنبي المباشر شهد نجاحا رغم الأضرار الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، وتم حل كثير من مشاكل المستثمرين الأجانب والدليل على ذلك أن أرباحهم أعادوا تدويرها في توسعات واستثمارات، وقد نحقق صافي استثمارات يقل قليلا عن العام الماضي الذي بلغ 9.5 مليار دولار.

دعم المستثمرين تحقيقا للتنمية الشاملة المستدامة :
وأكد المستشار محمد عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن الحكومة معنية بدعم المستثمرين في المحافظات تحقيقا للتنمية الشاملة المستدامة وحتى تتاح فرص العمل لشباب مصر في شتى ربوع الجمهورية، مشيرا إلى أن الهيئة تهدف من خلال هذه الجولات للاستماع إلى المستثمرين لمعرفة متطلباتهم، وكذلك التعرف عن قرب على الفرص والمشروعات المتاح الترويج لها.
وأكد استمرار دعم الهيئة لمحافظة الوادي الجديد، موضحا أن الهيئة والمحافظة في تعاون متواصل، فالوادي الجديد من المحافظات الواعدة والجاذبة للاستثمار بجميع قطاعاته التنموية والاستثمارية، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة بالمحافظة، واستغلالها الاستغلال الأمثل بما يتفق مع خطة الدولة في التنمية.

المؤتمر الاقتصادي علامة في فعاليات الاقتصاد بمصر :
وأكد الدكتور محمد سعد مساعد رئيس الشركة القابضة للأدوية، أن المؤتمر بات علامة مهمة في الفعاليات الاقتصادية الدورية في مصر بما يتناوله من قضايا ملحة وتحديات تحتاج حلولا.
وأشار إلى أهمية ملف دعم صناعة الخامات الدوائية في مصر التي تواجه مشاكل متعددة فغالبية الخامات تستورد من الهند والصين.
وأوضح أن الشركة القابضة استطاعت تحقيق المعادلة الصعبة في ظل الجائحة إنتاجيا وبيعيا بفضل شركاتها التابعة التي واصلت الإنتاج بالتزامن مع كافة الإجراءات الاحترازية كما تستعد حاليا بخطة لضخ استثمارات ضخمة لتحديث المصانع.

أهمية قطاع الدواء مع الانتشار العالمي لفيروس كورونا :
وأكد الدكتور أحمد حجازي، رئيس الشركة القابضة للأدوية والمستلزمات الطبية، أهمية قطاع الدواء خلال الفترة الراهنة تزامنا مع الانتشار العالمي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وقال : يجب أن يكون إنتاجنا متماشيا مع احتياجات الأسواق حاليا وخصوصا من الأدوية الحيوية والمطهرات التي تساعد في الإجراءات الوقائية.
وأضاف أن الأمر كان تحديا كبيرا وخاصة مع تخفيض عدد العمالة تنفيذا لقرار مجلس الوزراء، وخاصة بشأن العاملين ممن يعانون أمراضا مزمنة كذلك السيدات الحاضنات، ولدينا قدر كبير جدا من العمالة التي تعمل داخل أماكن الإنتاج كلها من السيدات التي تنطبق عليهن هذه القرارات وكان لابد من احترام القرارات ونحافظ على العاملين.
وقال : العمال «ياما شالونا وسيظلون» فكان لابد أن نراعيهم ونراعى أولادهم فسمحنا لهم بالتغيب ومرتباتهم وحوافزهم لا مساس بها على الإطلاق.
وأضاف : كان التحدي أنه في ظل العمالة المنخفضة كيف نحافظ على إنتاجنا، والأمر لمسناه جيدا في العاملين بمصانعنا وشركاتنا، لديهم انتماء كبير جدا ومقدرون المسئولية ويعملون في ورديات ممتدة بعد الحصول على التصاريح التي تسمح لهم بالتحرك وقت الحظر، وكان لعمالنا ولا يزال العزم والإصرار ليحافظوا على الإنتاجية كما كانت.

منظومة الصناعة هي العمود الفقري لأي اقتصاد :
وأكد النائب محمد أبو العينين، رئيس مجلس إدارة كليوباترا، أن للمؤتمر أثر كبير على سوق الاستثمار سواء حكومي أو خاص، وتأتى الدورة السابعة بموضوعات مهمة للغاية ومختلفة عن كل عام بسبب التحديات الحقيقية التي فرضتها جائحة كورونا وما سيتتبع هذه الأزمة العالمية من آثار.
وأشار أن منظومة الصناعة هي العمود الفقري لأي اقتصاد، ويجب أن يكون لها محور خاص وقدر كبير من الاهتمام والبحث عن حلول لمواجهة التحديات في هذا القطاع، إضافة إلى تحديد النقاط المطلوبة والأدوار سواء من جانب الحكومة أو القطاع الخاص لدفع عجلة التنمية الاقتصادية بشكل عام.
وأكد على ضرورة مواكبة الثورة الصناعية الرابعة وبحث كيفية جعل مناخ الاستثمار في مصر الأفضل في المنطقة والأكثر تنافسية فضلا عن بحث السبل لتحفيز وجذب كل الشركات العالمية الكبيرة لتفضيل السوق المصري.
وقال : إن جميع دول العالم تقدم تيسيرات وترغب في جذب المزيد من الاستثمارات وهنا يجب البحث عن مميزاتنا النسبية وتقديم المزيد من الحوافز لنكون الأكثر جذبا للاستثمارات وخاصة أن مؤشراتنا الاقتصادية قوية ومبشرة ومركزنا مرموق أمام العالم والاقتصاد المصري واعد وهو الأعلى نموا حاليا في المنطقة بفضل برنامج الإصلاح الاقتصادي. وكل الأرقام تعكس قوة الاقتصاد المصري وبشهادة المؤسسات الدولية.
وأشار أنه للوصول إلى حجم صادرات بقيمة 100 مليار دولار سنويا نحتاج وضع روشتة عاجلة لتحقيق هذه الخطة، مؤكدا أن قطاعي الزراعة والصناعة هما عصب الاقتصاد القومي وتحمى قرارنا السياسي والاقتصادي.
وأوضح أهمية ملف سلاسل القيمة وأن نسبتها الغالبة من الصين وأن الاعتماد على بلد واحد في هذا الإطار خطر جدا.

المؤتمر الاقتصادي يمثل إضافة قوية للاقتصاد المصري :
وأكد الكاتب الصحفي خالد ميرى رئيس تحرير جريدة الأخبار، تفاؤله بالنسخة السابعة من مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي وخاصة بعد الحضور الكبير الذي تشهده الجلسات التحضيرية من صناع ومستثمرين وخبراء ومسئولين، إضافة إلى الاستعدادات المتميزة والمتواصلة من جانب مؤسسة أخبار اليوم لانطلاقة كبرى للمؤتمر من خلال دورها الوطني المستمر لخدمة الاقتصاد القومي والمساهمة دفع عجلة التنمية إلى الأمام.
وأكد أن الدورة السابعة للمؤتمر وبهذه المشاركة الكبيرة من مجتمع الأعمال تمثل إضافة قوية وبالغة الأهمية للاقتصاد في مصر بهدف واحد نحو تعظيم الإنجازات ومواجهة التحديات بما يدعم الاقتصاد الكلى بشكل عام وعرض مشاكل الصناع والمستثمرين وطرح الحلول الواقعية المناسبة بما يسمح بتمكينهم من توسيع أنشطتهم وتوفير المزيد من فرض العمل أمام الشباب.
وأوضح أن جدول أعمال المؤتمر يناقش قضايا بالغة الأهمية وتتسع دائرته لتشمل قضايا وملفات متنوعة سواء في السياسات المالية والنقدية أو تنشيط الاستثمارات والتحول الرقمي والتجارة الإلكترونية والتشييد والتعمير.
وتوقع أن تشهد جلسات المؤتمر مناقشات قوية وجادة في ظل الأوضاع العالمية مع انتشار جائحة كورونا ما يؤكد أهمية الدورة السابعة للمؤتمر.



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World