الهجران

مصطفى حسين السنجاري
musstafa_alsinjary@yahoo.com

2020 / 5 / 30

ليالينا التي كانت عِذابا
غدَتْ في الليلِ ذِكْراها عَذابا

يذوبُ القلبُ مِن شوقٍ إليها
وكمْ فيها بِحَرِّ الوصْلِ ذابا

فما للقلبِ يدفعُ وِزْرَ حُبٍّ
ليُصْبحَ عنْدَ حالَيهِ المُذابا

أُعاني الشيبَ في هِجران خلّي
فلَيتَ يُعيدُ لُقياهُ الشَّبابا

كأنّ الحُبَّ في اللُّقيا مَديحٌ
ويَغدو في الجَفاءِ لنا سبابا



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World