غديرٌ أنتِ

مصطفى حسين السنجاري
musstafa_alsinjary@yahoo.com

2020 / 5 / 29

لعينٌ كبرياؤك والغرورُ
أنا والشعرُ بينهما ندورُ

دلالك والمفاتن والتباهي
زوابي ليس ترقاها النسورُ

فبعضُك فوق بعضِك في احتشادٍ
يكدّسني عواطفَ لا تبورُ

كأنك كالمحيط يفيض زهوا
ونحن إليك أنهارٌ تسيرُ

وكالغصنِ النضير يميسُ لينا
ونحنُ إليكِ أطيارٌ تطيرُ

غديرٌ أنتِ والكلماتُ ظمأى
تلوذُ بمقلتيكِ وتستجيرُ



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World