أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغة النرويجية -ترجمة إينار بيرغ نموذجا- التحريف للتعمية على الخطإ في استعمال الفعل المتعدي الجزء السابع

عبدالإلاه خالي
pirouguntad@yahoo.com

2020 / 1 / 13

ذكرتُ في مقالين سابقين أن قريحة المسلمين تفتقت على ( نظرية ) التضمين تبريرا لما أخطأ فيه الكتاب المبين.
قال "محمد نديم فاضل" مادحا هذه النظرية الترقيعية: [ ولو وقفت على لفظة ما في مجموعة من النصوص لقالت لك: أنا هنا في معنى وهناك في آخر: هذا "عَجِلَ" يتعدى بنفسه: ﴿ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ﴾ كما يتعدى بـ "إلى": ﴿ وعجلتُ إليكَ ربِّ لِتَرْضَى ﴾ ويتعدى بـ "على": ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ﴾، ويتعدى بالباء: ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ ﴾ ويتعدى باللام: ﴿ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ﴾ ويتعدى ب "عن": ﴿ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ ﴾ ويتعدى بـ "في": ﴿ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ ﴾، ويتعدى بـ "مِن": ﴿ مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴾، وهو يطالعك في كل مورد بطابع جديد عليه خاتم مَصنعه يفضه السياق ومفتاحه التضمين فهو لذلك وبذلك لا يقبل الحدود ] [1].
هكذا صار التضمين تخريجة تساهم بشكل كبير في ترقيع جزء من أخطاء القرآن، فضلا عن أنها تفسد الذوق السليم والسليقة اللغوية للمتكلمين؛ فقد جلس يوما شيخ بكرسي القرويين يتكلم في الشريعة وعلوم الدين بلغة ركيكة جارحة إلى أن قال: "رُوي هذا الحديث بابن عباس"، فاعترضتُ عليه باحتشام على أساس أن لغته لا وجه لها في كلام العرب، فأجابني بوجه مكفهر أنه ضمَّنَ الباء معنى عن، ثم رماني بقولة عَلِقَتْ بذهني عُلوقًا: التضمين أسُّ القرآن وإنكاره جهل وبهتان!
وفيما يلي نموذجين آخرَين نختم بهما فصلا من فصول تحريفات "إينار بيرغ" سعى من خلالها إلى طمس خطإ القرآن في استعماله للفعل المتعدي:

🔅 فعل "هدى":
˝هدى˝ في اللغة العربية يتعدى بنفسه إلى المفعولٍ الأول ( هَدى فلانٌ المحتارَ )، ولا يتعدى إلى الثاني إلا بِحَرْف الجر إلى أو اللام (هديتُ فلانا إلى الطريق وهديته للطريق )، هذا ما ثبت في المتواتر الصحيح من اللغة وما تأيّد بالفطرة والسليقة. لكن القرآن خالف ذلك وعدّى "هدى" إلى الثاني بنفسه في عدة مواضع! مثل:
• الفاتحة 6: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾.
• العنكبوت 69: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا..﴾.
• الإنسان 3: ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ﴾[2].

لتبرير الخطإ انقسم أهل التفسير إلى مذاهب ثلاثة، مذهب عانَدَ وادّعى أن ذلك من صحيح اللغة، ومذهب قال بأن المسألة فيها حذف وإيصال[3]، فيما رأى الثالث أنَّ ثَمَّةَ تضمينا خَفِيًّا.
فالمعاندون قالوا أن ˝هدى˝ يُعَدّى بنفسه إلى ثانٍ، تماما كما يُعَدّى بالحروف، ودليلهم في ذلك أشعار ابتُدعت خصيصا لهذا الغرض..
• قال الطبري: [ والعربُ تقول: هديتُ فلانًا الطريقَ، وهَديتُه للطريق، وهديتُه إلى الطريق، إذا أرشدته إليه وسدَّدته له (..) وكل ذلك فاش في منطقها، موجودٌ في كلامها، من ذلك قول الشاعر: ˝أَسْـتَغْفِرُ اللهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُحْصِيَهُ رَبَّ العِباد إليهِ الوَجْهُ والعَمَلُ˝[4] يريد: أستغفر الله لذنْب، كما قال جل ثناؤه: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ (سورة غافر: 55 و). ومنه قول نابغة بني ذُبْيان:
˝فَيَصِيدُنَا العَيْرَ المُدِلَّ بِحُضْرِهِ قَبْلَ الوَنَى وَالأَشْعَبَ النَبَّاحَا˝[5] يريد: فيصيدُ لنا. وذلك كثير في أشعارهم وكلامهم، وفيما ذكرنا منه كفاية ] [6].

• وقال الطوسي : [ ومعنى اهْدِنا يحتمل أمرين: أحدهما: أرْشِدْنَا كما قال طرفة:
لِلْفَتَى عَقْلٌ يَعيشُ بِهِ حيْثُ يَهْدِي سَاقَهُ قَدَمُه[7]
والثاني: وَفِّقْنَا كما قال الشاعر:
فلا تعجلن هَدَاكَ المَلِيكُ فَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالا[8] ] [9]

وممن قال بالحذف والإيصال:
• ابن عادل حيث قال: [ وأصلُ " هَدَى " أن يتعدّى إِلَى الأولِ بنفسه وإلى الثاني بحرفِ الجَرِّ، وهو إما: " إلى " أو " اللام "؛ كقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ )الشورى: 52(، ﴿ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ (الإسراء: 9) ثمّ يُتَّسَعُ فيه، فيُحْذَف الجَرُّ، فيَتَعدّى بنفسه، فأصل " اهْدِنَا الصَّرَاطَ ": إهدنا للصِّراط أو إلى الصّراط، ثم حذف [ [10].

• الزمخشري إذ قال: [ هدى أصله أن يتعدى باللام أو بإلى، كقوله تعالى ˝إِنَّ هَـٰذَا ٱالقرآنَ يِهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ˝ (الإسراء 9)، ˝وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَىٰ صِرٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ˝ )الشورى 52)، فعومل معاملة ˝اختار˝ في قوله تعالى ˝وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ˝[11] (الأعراف 155) ][12]. يقصد حَذْفَ الجار ˝مِنْ˝ وَوَصْلَ الفعل ˝اختار˝ ب ˝قَوْمِه˝ فيصير ˝قومَه˝ منصوبا على حذف الجار!

أما عشاق التضمين فقالوا أن ˝هدى˝ قد يُعدّى بنفسه إلى المفعول الثاني إذا ضُمِّن معاني أفعالٍ تتعدى بنفسها إلى الثاني مثل: أرشد، ألهم، وفَّق، أعطى، رزق، عرّف..
فقال ابن كثير: [ وقد تُعدّى الهداية بنفسها كما هنا (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) فتضمن معنى ألهمنا، أو وفقنا، أو ارزقنا، أو اعطنا ] [13].
وقال ابن عاشور: [ والهداية الدلالة بتلطف ولذلك خصت بالدلالة لما فيه خير المدلول لأن التلطف يناسب من أريد به الخير، وهو يتعدى إلى مفعول واحد بنفسه لأن معناه معنى الإرشاد، ويتعدى إلى المفعول الثاني وهو المهدى إليه بإلى وباللام والاستعمالان واردانِ، تقول هديته إلى كذا على معنى أوصلته إلى معرفته، وهديته لكذا على معنى أرشدته لأجل كذا (...) وقد يعدى إلى المفعول الثاني بنفسه كما هنا على تضمينه معنى عرف قيل هي لغة أهل الحجاز وأما غيرهم فلا يعديه بنفسه وقد جعلوا تعديته بنفسه من التوسع المعبر عنه بالحذف والإيصال )…) وهدَى متعد لواحد لا محالة، وإنما الكلام في تعديته لثان فالحق أنه إن اعتبر فيه معنى الإراءة والإبانة تعدى بنفسه وإن اعتبر فيه مطلق الإرشاد والإشارة فهو متعد بالحرف فحالة تعديته هي المؤذنة بالحدث المتضمن له. ] [14].

ولم يقتنع مترجمنا بترقيعة التضمين ولا بترقيعة الحذف والإيصال فالخطأ فادح ولن يطمس معالمه غير التحريف، لذا تخلى عن "هدى" وجاء بأفعال أخرى مُعَدِّيا إياها بما تتعدى به في اللغة النرويجية.
فعَدَّى ˝قادَ lede˝ بالأداة på˝˝ وبالأداة "til".
وعَدَّى ˝سَاقَ føre˝ بالأداة ˝til˝.
وعَدَّى ˝أَرَى vise˝ بنفسه..

هكذا تفادى ˝Berg˝ خطأ القرآن، فتأمل:

• البلد 10: ﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن ِ﴾
﴾Har Vi ikke vist ham de to veier? ﴿
أي:
( ألم نُرِه الطريقين؟ )

• الفاتحة 6: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾
﴾Led oss på den rette vei! ﴿
أي:
( قدنا في الطريق المستقيم! )

• الفتح 2: ﴿ .. وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴾
﴾..og fullbyrde Sin nåde mot deg og lede deg på rett vei, ﴿
أي:
( .. ويُتم رحمته عليك ويقودك في طريق مستقيم، )

• العنكبوت 69: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
﴾ Men de som strever for Vår sak, dem vil Vi lede på Våre veier! Gud er med dem som gjør det gode. ﴿
أي:
( والذين يكدحون من أجل قضيتنا، أولئك نَقودهم في طريقنا! والله مع من يعمل الخير. )

• مريم 43 ﴿ .. فَٱتَّبِعْنِيۤ أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً ﴾
..﴾Følg meg, så kan jeg lede deg på strak vei﴿
أي:
( .. فاتَّبِعني، أقودك في طريق مستقيم )

• الإنسان 3: ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ﴾
﴾Og Vi har ledet ham til veien, enten han er takknemlig eller utakknemlig. ﴿
أي:
( وقدناه إلى الطريق، إمّا شاكرا أو غير شاكر. )

• غافر 38: ﴿ .. يٰقَوْمِ ٱتَّبِعُونِ أَهْدِكُـمْ سَبِيـلَ ٱلرَّشَـادِ﴾
﴾ .. Mitt folk, følg meg, og jeg vil føre dere til det rettes vei! ﴿
أي:
( يا قوم، اتبعوني، وَسَأَسُوقُكُم إلى الطريق المستقيم! )

• إبراهيم 12: ﴿ وَما لَنا أَلّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَد هَدانا سُبُلَنا.. ﴾
﴾Skulle ikke vi forlate oss på Gud, som har ledet oss på våre veier?.. ﴿
أي:
( ألم نكن لِنترك أنفسنا في الله، الذي قادنا في طرقنا؟.. )

• الأحزاب 4: ﴿ .. وَاللَّـهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴾
.. ﴾Men Gud taler sannheten, og Han viser veien. ﴿
أي:
( .. ولكن الله يقول الحق، وهو يُرِي الطريق. )

🔅 فعل كَذَّبَ:
كثيرا ما ورد الفعل كذّب في القرآن مُعدّى بحرف الباء ﴿ أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ﴾[15]. وهو خطأ لأنّ "كَذَّبَ" يتعدى بنفسه لا بحرف من الحروف.
اعترف ابن عاشور بأن تعدية "كذّب" بالباء مخالف لمقتضيات اللغة، إذ قال: [ والباء في قوله "وكذبوا بآياتنا" باء يكثر دخولها على متعلق مادة التكذيب مع أن التكذيب متعد بنفسه ولم أقف في كلام أئمة اللغة على خصائص لحاقها بهذه المادة والصيغة فيحتمل أنها لتأكيد اللصوق للمبالغة في التكذيب فتكون كالباء في قوله تعالى "وامسحوا برؤوسكم" وقول النابغة:
لك الخير أَنْ وارتْ بك الأرضُ واحدا
ويحتمل أن أصلها للسببية وأن الأصل أن يُقال كذَّب فلاناً بخبره ثم كثر ذلك فصار كذب به وكذَب بمعنى واحد والأكثر أن يقال كذَّب فلاناً، وكذب بالخبر الفلاني، فقوله { بآياتنا } يتنازعه فعلا كَفروا وكَذبوا. ] [16].
واختلق القرّاء قراءة صحّحوا بها خطأ الآية، فقالوا أن عبدالله بن مسعود قرأها: ( أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ ٱلدِّينَ ). قال الطبري: [ وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله: « أرأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ الدِّينَ » فالباء في قراءته صلة، دخولها في الكلام وخروجها واحد ][17].
وسار المترجم على خطى القرّاء، إذ حذف الباء باستعمال مرادفات من قبيل: "fornekte أنكر". فتأمل:
• الماعون 1: ﴿ أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ﴾
﴾ Du har vel sett ham som fornekter dommen? ﴿
أي:
( أرأيت الذي ينكر الدينونة؟ )

• الأنعام 27: ﴿ .. فَقَالُواْ يٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾
﴾ .. Da vil de si: «Om vi bare kunne bli sendt tilbake til jorden! Da ville vi ikke fornekte Herrens ord, så vi kunne bli blant de troende!» ﴿
أي:
( سيقولون: ‹‹ يا ليتنا أُعِدْنا للأرض! فلن نُنْكِرَ كلمات الرب، ونكون من المومنين! )

• الفرقان 11: ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيراً ﴾
﴾ Nei, de holder timen for løgn. Men for dem som holder timen for løgn, har Vi gjort klar helvetes ild. ﴿
أي:
( لا، إنهم يعتبرون الساعة كَذِبا. لكن للذين يعتبرون الساعة كذبا، أعددنا نار جهنم. )

• الرحمن 43: ﴿ هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾
﴾ Dette er helvete, som synderne fornektet, ﴿
أي:
( هذه جهنم، التي ينكرها الآثمون، )

• القلم 44: ﴿ فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ .. ﴾
﴾ Overlat til Meg dem som fornekter dette budskap!. . ﴿
أي:
( فَذَرْ لي الذين ينكرون هذه الرسالة! .. )

الهوامش:

[1] محمد نديم فاضل. التضمين النحوي في القرآن. مكتبة دار الزمان. الطبعة الأولى. 2005 م. المجلد الأول. ص 7.
[2] والصواب أن يقول: ( اهدنا إلى الصراط.. )، ( لَنهدينهم لِسبلنا.. )، ( إنا هديناه للسبيل.. ).
[3] وهي نظرية أخرى من نظريات ترقيع وتبرير أخطاء القرآن.
[4] قال البغدادي في "الخزانة أن هذا البيت من الأبيات الخمسين التي لم يعرف قائلها. وقال ابن أم قاسم المرادي في "توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك: " قال العيني: أقول: هذا من أبيات الكتاب ولم ينسب فيه إلى أحد. وبحثت فلم أعثر على قائله". واستشهد به أحمد بن فارس في كتابه "الصاحبي في فقه اللغة" دون عزو، واستشهد به صاحب "المقتضب" دون نسبة، كما استشهد به سيبويه في كتابه: "كتاب سيبويه" دون ذكر قائله. وقال محقق "المقتضب" محمد عضيمة: "والبيت من الأبيات الخمسين في سيبويه التي لا يعرف قائلها". وقال نفس الشيء عبدالسلام هارون محقق "كتاب سيبويه".
[5] هذا البيت لا يوجد في ديوان نابغة بني ذبيان. ذكره الزمخشري في "أساس البلاغة" ولم ينسبه. ونُسِبَ البيت للنابغة الذيباني في "المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية " بلفظ:
فيصِيدُنا العَيْرَ المُدلَّ بشدة قبل الونى والأشعب النباحا
[6] جامع البيان في تفسير القرآن. الطبري. سورة الفاتحة. الآية 6.
[7] البيت معزو لطرفة بن العبد، وموجود في الديوان المنسوب له.
[8] نسبه المفضَّل بن سلمة في "الفاخر في الأمثال" لِطَرَفة بن العبد، مع أنه لم يرد في ديوانه: وقال: "أوَّلُ من قال ذلك طَرَفة بن العبد، في شعر يعتذر فيه إلى عمرو بن هند"، وأورد البيت كما يلي:
تَصَدَّقْ عَلَيَّ هَدَاكَ المَلِيكُ فَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالا
ونسبه الميداني في كتابه "مجمع الأمثال" لابن الأعرابي وأورده كما يلي:
تحنَّنْ عَلَىَّ هَدَاكَ المَلِيكُ ... فَإنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالاً
ونسبه الزمخشري في "المستقصى" للحطيئة، وأورده بلفظ:
تحنَّنْ عَلَىَّ هَدَاكَ المَلِيكُ ... فَإنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالاً
وذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد بلفظ:
فلا تُعْجِلَنِّي هَدَاكَ المَلِيكُ ... فَإنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالاً
[9] التبيان في تفسير القرآن. الطوسي. سورة الفاتحة. الآية 6.
[10] اللباب في علوم الكتاب. ابن عادل. سورة الفاتحة. الآية 6.
[11] وذاك خطأ آخر في القرآن سأتطرق إليه لاحقا.
[12] الكشاف. الزمخشري. سورة الفاتحة. الآية 6.
[13] تفسير القرآن العظيم. ابن كثير. سورة الفاتحة. الآية 6.
[14] التحرير والتنوير. ابن عاشور. سورة الفاتحة. الآية 6.
[15] سورة الماعون. الآية 1.
[16] ابن عاشور. التحرير والتنوير. تفسير سورة البقرة. الآية 39.
[17] الطبري. جامع البيان في تفسير القرآن. تفسير سورة الماعون. الآية 1.



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World