أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغة النرويجية ‹‹ ترجمة إينار بيرغ نموذجا ››

عبدالإلاه خالي
pirouguntad@yahoo.com

2019 / 11 / 21

القرآن وإن كان به بيان ففيه غموض وإبهام، وإن كان به فصاحة ففيه حشو وركاكة، وإن كان به بلاغة ففيه عقم وضحالة؛ فالعبارة تتسم بالسلاسة وحسن التركيب في مكان وبالركاكة وسوء النَّظم في مكان؛ والمعاني تترابط وتتماسك في مكان وتنقطع قبل أن تتم في مكان، وتكرار الألفاظ والجمل يرد بليغا في مكان وبشكل معيب في مكان.
ولما كان هذا الكتاب دستورا مقدسا لدى أزيد من مليار مسلم كثر مترجموه إلى لغات العالم المختلفة. غير أن ما يقف عليه كل دارس أمين لهذه الترجمات أنها ترجمات منحازة في معظمها لهذا النص، إذ صححت أخطاءه وطمست نقائصه، سلاحها في ذلك التزوير وتحريف الكلم عن مواضعه؛ والترجمة النرويجية للقرآن على يد "إينار بيرغ" مثال صارخ في هذا الباب.
وغايتنا في هذا البحث أن نضع هذه الترجمة في الميزان ونبين التحريفات التي اعتمدها بيرغ لطمس عيوب القرآن.

1- تحريف الترجمة لإخفاء تناقضات القرآن
التناقض سمة بارزة في القرآن، فمن يقرأ هذا الكتاب يلاحظ لا محالة ذلك الاختلاف التضادي بين مضامين الآيات. وهو اختلاف لا يفسر إلا بأمر من ثلاثة: إما أن هذا الكِتاب صيغ بأيد كثيرة، أو أن الكاتب ينقل أقوال غيره من الكتّاب، أو هو شخص مريض قد تملكه الانفصام.
فانظر كيف تخبرنا الآية أن اليهود والنصارى والصابئة أقوام لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، بينما تحصر أخرى دين الله في الإسلام وتعلن أخرى أن من يتبع دينا غير الإسلام فهو في الآخرة من الخاسرين .
وانظر كيف تخبرنا الآيات أن الله لا يأمر بالفحشاء ولا يهلك قرية ظلما وعدوانا ، بينما تقول سورة الإسراء: ﴿ وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً ﴾ وكأن الأمر بالفسق ليس أمرا بالفحشاء! وكأن إهلاك قرية بكاملها فَسَقَ مترفوها كما أُمِروا ليس ظلما!
ولاحظ كيف تخبرنا الآية أنَّ أُمَما كذّبت رُسُلَها فزين لها الشيطانُ عملها ، بينما تصرخ الأخرى أن كل أمة زين اللهُ لها عملها !
وانظر كيف تعلن الآيات في صراحة تامة أن علم الله مطلق، فهو علّام الغيوب، عليم خبير وَسِع علمه كل شيء، يعلم السر والنجوى، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.. بينما تعلن آيات أخرى أن الله لم يُحط بكل شيء علما، فهو فرض حروبا على ناس ليعرف المؤمنين منهم والمنافقين . وسلط أمراضا على ناس ليعرف الظالمين منهم والمؤمنين . وحرّم الصيد على المعتمرين والحجاج ليعرِفَ المتقين منهم والمعتدين . وحرَّضَ المسلمين على القتال على أساس أن الفردَ منهم سيغلب عشرة، ولمّا شقّ ذلك عليهم بَدا له فيهم ضعفا فبَدَّل حُكْمَه وأخبرهم أن الفرد سيغلب اثنين .
وانظر كيف تواترت الآيات معلنة أن الله لا يهدي بعض الأقوام، فهو لا يهدي الكافرين ، والفاسقين ، والظالمين ، والمتكبرين ؛ ولا يهدي من يُضِل ، ومَن هو كاذب كفار ، ومَن هو مسرف كذاب .. وفي نفس الحين تتواتر آيات أخرى مخبرة أن الله هو الهادي إلى الصراط المستقيم ، وهو الهادي إلى طريق الحق ، وهو من هدى الناس للإسلام حتى أظهره على باقي الأديان .

والحقيقة أن فقهاء الإسلام التفتوا مبكرا لهذا التناقض فاخترعوا لذلك آليات تبريرية من قبيل الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والقراءات العشر، والأحرف السبع، وأشعار العرب ..
أما مترجمنا "بيرغ" فلم يجد غير التحريف سبيلا، إذ حرف ما استطاع تحريفه، وغير ما أمكنه تغييره، فألحَقَ بالنص الأصلي التشويه وبالقارئ النرويجي الضرر.
وفيما يلي لُمَع من تحريفاته:
أ- هل الأرض خلقت أوّلا أم السماء؟
تناقَضَ القرآن في هذا الموضوع تناقضا واضحا، فبينما أعلنت آياتٌ أن الله خلق الأرض قبل السماء:
البقرة 29: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
فصلت 9-12: ﴿ قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ 9. وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ 10. ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ 11. فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 12. ﴾

أعلنت أخرى أن الله خلق السماء أوّلا وبعد ذلك دحى الأرض:
النازعات 27-30: ﴿ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا 27. رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا 28. وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا 29. وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴾
هذا التناقض جعل فقهاء الإسلام يتخبطون في مقاربة الموضوع. إذ قال بعضهم أن الأرض خلقت قبل السماء على اعتبار أن الأداة ˝ثم˝ الواردة في النصين الأولين تفيد الترتيب الزمني في اللغة العربية. وقال بعضهم أن خلْق السماء متقدم على خلق الأرض، فقوله "ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ" الوارد في النصين الأولين يعني في نظرهم: [ قبل ذلك ] أي: "قبل خلق الأرض استوى إلى السماء"! وحاول بعضهم الجمع بين الآيات وقالوا أن الدحو المذكور في هذه الآية غيْرُ الخلق، فالله خلق الأرض أوّلاً، ثم خلق السماء، ثم عاد مرة أخرى للأرض فدحاها! ولمّا تطور العلم وصار ثابتا تكوّنُ السماء قبل الأرض ظهر قول رابع في الموضوع. قال ابن عاشور بعد أن ذكر أقوال السابقين: [ وأَرْجَحُ القولين هو أن السماء خلقت قبل الأرض لأن لفظ "بعد ذلك" أَظْهَرُ في إفادة التأخر مِن قوله "ثم استوى إلى السماء" ولأن أنظار علماء الهَيْئة ترى أن الأرض كرة انفصلت عن الشمس كبقية الكواكب السَّيّارة من النظام الشمسي. وظاهرُ سِفر التكوين يقتضي أن خلق السماوات متقدم على الأرض. وأحْسَبُ أن سلوك القرآن في هذه الآيات أسلوب الإجمال في هذا الغرض لقطع الخصومة بين أصحاب النظريتين. والسماءُ إن أريدَ بها الجوُّ المحيط بالكرة الأرضية فهو تابع لها متأخر عن خلقها، وإن أريدَ بها الكواكبُ العُلْوِيَّةُ وذلك هو المناسب لقوله "فسواهن سبع سمٰوات" فالكواكب أعظم من الأرض فتكونُ أسبقَ خلقاً وقد يكون كلٌّ من الاحتمالين ملاحظاً في مواضعَ مِنَ القرآن غيرِ الملاحَظِ فيها الاحتمالُ الآخرُ ] .
لاحَظَ Berg تخبط المفسرين القدامى واللاحقين فضرب صفحا على أقوالهم وتدخل في النص محرِّفا إياه بالحذف والاستبدال، حيث حذف جملة ˝بعد ذلك etterpå˝ من نص النازعات وهي جملة واضحة في تعيين البَعدية الزمنية واستعمل مكانها الأداة så˝˝ التي لا تفيد حتما الترتيب الزمني في اللغة النرويجية، فقد تعني ˝هكذا slik˝ ، وقد تعني ˝بهذه الطريقةpå den måten ˝ . فتأمل:
Annazi at 27-30: ﴾ Er dere mer krevende å skape, eller himmelen Han har bygget? Han hevet opp dens tak og gav den form, lot dens natt bli mørk og lot morgenlyset komme frem. Så bredte Han jorden ut ﴿
وهي ترجمة مفادها:
( أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا؟ رَفَعَ سَقْفَها وَأَعْطاها شَكْلَهَا، أَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا. وَالْأَرْضَ كَذَلِكَ دَحَاهَا )!

ب- هل القرآن جاء مصدقا للكتب السابقة أم مكذبا لها؟

لنتأمل النصوص التالية:
النساء 136: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا﴾.
المائدة 68: ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.
المائدة 12-13: ﴿ وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً (...) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ (...) ﴾.
آل عمران 78: ﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾.

هذه الآيات تشير أن القرآن وافق ما تقدمه من كتب سماوية، وأن ما وجده محمد في شبه الجزيرة العربية من كتب بمعية أصحابها من أهل الكتاب إنما هي كتب محرفة تلاعب بها أصحابها ابتغاء دراهم معدودة، وعلى هذا الرأي استقر اعتقاد المسلمين عامّة وخاصّة. قال ابن حزم: [ كيف يستحل مسلم إنكار تحريف التوراة والإنجيل وهو يسمع كلام الله عز وجل "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ". وليس شيء من هذا فيما بأيدي اليهود والنصارى مما يدّعون أنه التوراة والإنجيل ] .
ويستغرب المرء حين يجد آيات أخرى تناقض هذا الطرح وتعلن أن القرآن جاء مصدقا للكتب التي عاصرت نزوله:
البقرة 40𑰥: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ. وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴾
البقرة 97: ﴿ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾
البقرة 89: ﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾
آل عمران 2ᱪ: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ. مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ.. ﴾.
لاحِظْ كيف تكررت العبارتان: "بَيْنَ يَدَيْهِ" و"لِمَا مَعَكُمْ" في هذه الآيات، ومعناهما واضح في الدلالة على موافقة القرآن للكتب الموجودة لحظة نزوله. لِذا كان لزاما توجيههما من طرف فقهاء الإسلام توجيها يُحيل دلالتهما إلى دلالة ترفع التناقض، فادَّعَوْا في كِبْرٍ غريب أنَّ مُرادَ العبارتين محمول على ما سبق من كتب! رغم أنهم لزموا الموضوعية حينما وَجَدُوهُما في مواضيع أخرى بالقرآن، ففي قوله ﴿ .. وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ .. ﴾ قالوا: "بين يديه" أي "بحضرته وأمام عينه". وفي قوله ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلاَ أَدْنَىٰ مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ .. ﴾ قالوا: "معهم" أي "حاضرا معهم ومُشاهِدا لهم".
وتلقف بيرغ عجيبة المفسرين وبثها في ترجمته، إذ حذف "بين يديه forelå i hendene hans " و"ما معهم det som er med dem" من جميع الآيات وأحل محلهما عبارتي: "ما وُجِد قبله forelå før den det som" و"ما عندهم منذ مدةdet de allerede har ".
وفيما يلي نمودجين لترجمته:
النمودج الأول: يونس 37
﴿ وَما كانَ هذَا القُرآنُ أَن يُفتَرى مِن دونِ اللَّهِ وَلكِن تَصديقَ الَّذي بَينَ يَدَيهِ وَتَفصيلَ الكِتابِ لا رَيبَ فيهِ مِن رَبِّ العالَمينَ ﴾.
أي:
﴾ Og denne koran er ikke slik at den ble oppdiktet utenom allah men er en stadfestelse av det som er mellom hendene hans og detaljene skriften det er ikke tvil i den fra all verdens herre ﴿
لكن التحريف اقتضى من ترجمة berg أن تأتي هكذا:
﴾ Denne Koran er ikke oppdiktet utenom Gud, men er en stadfestelse av det som forelå før den, og en forklaring av skriften, herom hersker ingen tvil, fra all verdens Herre. ﴿
أي:
﴿ هذَا القُرآنُ لَمْ يُفتَرَ مِن دونِ اللَّهِ، وَلكِن تَصديقاً لِما وُجِدَ قَبْلَهُ، وَتَوْضيحاً للكِتابِ، لا رَيبَ فيهِ، مِن رَبِّ العالَمينَ. ﴾

النمودج الثاني: آل عمران 81:
﴿ وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلنَّبِيِّيْنَ لَمَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوۤاْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَٱشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُمْ مِّنَ ٱلشَّاهِدِينَ ﴾
أي:
﴾ Og en gang tok gud pakt med profetene for det som jeg gitt dere av skrift og visdom deretter kommet til dere et sendebud som stadfester det som er med dere dere skal tro på ham og dere skal understøtter ham han sa godtok dere og tok dere ved denne min pakt de sa vi godtok han sa så vær dere vitner og jeg er med dere blant vitnene ﴿

غير أن بيرغ ترجم الآية هكذا:
﴾ En gang sluttet Gud pakt med profetene: «For alt det som Jeg gir dere av skrift og visdom, vil det senere komme et sendebud som stadfester det dere har fått. Ham skal dere tro og yte hjelp.» Og Han sa videre: «Godtar dere, og vil dere påta dere min byrde slik?» De svarte: «Vi godtar.» «Ham skal dere tro og yte hjelp , og Jeg vil være med dere som vitne.» ﴿
أي:
﴿ ذاتَ مَرّةٍ خَتَمَ ٱللَّهُ مِيثَاقاً مَعَ ٱلنَّبِيِّيْنَ: ‹‹لِكُلِّ مَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ، سَيَأْتي فيما بَعْدُ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا تَلَقَّيْتُمْ. بِهِ سَتُؤْمِنون وَتَمْنَحُونَ العَوْنَ.›› وَقَالَ فِيما بَعْدُ: ‹‹أَتُقِرُّونَ، وَتَتَحَمَّلُونَ عِبْئِي هَكَذا؟›› أَجابوا: ‹‹أَقْرَرْنَا.›› ‹‹بِهِ سَتُؤْمِنون وَتَمْنَحُونَ العَوْنَ، وَسَأَكونُ مَعَكُمْ كَشاهِدٍ.›› ﴾

ج- هل القرآن كتاب مبين أم به متشابه لا يعلم تأويله إلا الله ؟

هذا تناقُضٌ آخر في القرآن، ففي مواضع هو كتاب عربي مبين، واضح لا يحتاج إلى تأويل، لا عيب فيه ولا عوج، بيّن كل شيء فهدى وكان رحمة وبشرى:
﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ ﴾ . ﴿ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ . ﴿.. وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ .
وفي مواضع أخرى هو كتاب يحوي آيات مبهمة تثير الفتنة ولا يعلم أحدٌ تأويلها إلا الله، سمّاها القرآن "متشابهات":
آل عمران 7: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾
﴾ han er den som har sendte ned deg boken inneholde likefrem vers som er bokens ryggrad og andre er mystisk de som har i deres hjerter en avvik følger dens mystisk av ønsket splittelsen og av ønsket hans fortolkning men ingen kjenner hans fortolkning unntatt allah og de som er fast grunnet i viten sier vi trodde på det alt er fra herren vår men ingen tenke seg om unntatt de som har forstandige hjerter ﴿

لاحظ بيرغ هذا التناقض فأتانا بترجمة محرَّفة للآية، إذ بَدَلَ ˝متشابهات˝ التي تعني غامضات وتحتمل أكثر من معنى، استخدم جملة تفسيرية لا تصرح بمعنى الغموض وهي: ˝وأخرى يجب تفسيرها في انسجام مع هذه ˝، وهو تحريف رفَعَ التناقض وأغلق الباب في وجه من يتساءل عن الحكمة من إنزال الآيات المتشابهات مع أنها آيات لن تثير إلا الفتنة.
ولتتأمل ترجمته:
﴾ Han har åpenbart deg skriften. Det finnes skriftsteder som er klare og utvetydige, som er Bokens ryggrad, og andre som må fortolkes i samklang med disse. De, hvis hjerter er på vidvanke, fester seg ved dem som kan tolkes, idet de søker anstøtssteiner og begjærer deres endelige tolkning. Men ingen kjenner denne deres fortolkning unntatt Gud. De som er fast forankret i viten, sier: «Vi tror på det! Alt er fra Herren!» Men ingen lar seg formane unntatt de som har hjertets forstand.﴿
أي:

﴿ كَشَفَ لك المكتوب. توجد نصوص واضحة لا لبس فيها، والتي هي العمود الفقري للكتاب، وأخرى يجب تفسيرها في انسجام مع هذه. الذين، قلوبهم في زيغ، يتمسكون بتلك التي يمكن تفسيرها، في حين يبحثون عن العقبات ويبتغون تفسيرها النهائي. لكن لا أحد يعرف هذا تفسيرها إلا الله. الذين هم ثابتون راسخون في المعرفة يقولون: "نؤمن به! كلّ من عند الرب!" لكن لا أحد يَحُثُّ نفسه إلا أولئك الذين لهم قلوب عاقلة. ﴾

د- هل الإنسان مسير أم مخير؟

تشير آيات كثيرة أن الله أجبر عباده على أفعالهم؛ وأنه مسؤول عن كفرهم وإيمانهم، ضلالهم وهدايتهم، طغيانهم واستقامتهم؛ فكل ما يصدر عنهم إنما هو ضرورة حتمية بمشيئة إلاهية:
الرعد 27: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴾
البقرة 15: ﴿ ٱللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾
الأنعام 108: ﴿ .. كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾
الحديد 22: ﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِيۤ أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ ﴾

هذه الآيات تناقض آيات أخرى تشير أن الإنسان مخير في أفعاله ومنها:

الأحزاب 72: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾
البقرة 256: ﴿ لاَ إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِٱلطَّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لاَ ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
البقرة 286: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ.. ﴾
يونس 99: ﴿ وَلَو شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الأَرضِ كُلُّهُم جَميعًا أَفَأَنتَ تُكرِهُ النّاسَ حَتّى يَكونوا مُؤمِنينَ ﴾

وتناقض من وجه آخر آيات العقاب والتي تفيد أن الإنسان محاسب على أفعاله ومسؤول عنها:

الإنسان 4: ﴿ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاَ وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً ﴾
الطور 21: ﴿ .. كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ ﴾
البقرة 225: ﴿ لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱلَّلغْوِ فِيۤ أَيْمَانِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾
الزلزلة 7-8: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ﴾

وقف بيرغ على هذا التناقض المزدوج وتساءل عن لزوم العقاب والحساب إنْ كان كل شيء محكوم بالقدر والقضاء، فما ذنب الكفار حتى تعتد لهم السلاسل والأغلال؟ وما ذنب المرء فيما كسب وما يكسبه مشيئة إلاهية؟ وما ذنب القلوب فيما تكسَبْ وما تكسبُهُ قدرٌ مكتوب وقضاءٌ محتوم؟
ولم يجد غير التحريف لرفع هذا التناقض، وتحريفه انصب على آيات الجبر حيث طمس المسؤولية الإلهية في أفعال العِباد بإقحامه فعل التَّرْك ( ترَكَhan la ) على الفعل الأصلي، فصارالإنسان حرا في أفعاله والله مُراقب يتفرج من بعيد .
فالضالون ضلوا والمهتدون اهتدوا كلٌّ بمحض إرادته ولم يفعل الله إلا أن سمح لهم بالضلال والهداية، والطغاة طغوا بإرادتهم ولم يفعل الله إلا أن سمح لهم بالمضي في طغيانهم. والأمم رأت أعمالها جميلة ولم يفعل الله إلا أن سمح لهم برؤية الجمال في أعمالهم. وقوم موسى حينما زاغوا لم يُزِغْهُمُ الله وإنما فقط سمح لقلوبهم بالزيغ. والذي اتخذ إلهه هواه لم يُضِلّه الله بل فقط سمح له بالضلال. والذين كذّبوا آيات الله فعلوا ذلك بحرية تامة أما الله فلم يفعل غير أنه سمح لهم بذلك الضلال.
وَهَاكَ البيان والبرهان:
الرعد 27: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴾
ترجمها:
﴾ De vantro sier: «Hvorfor er det ikke sendt ham et tegn fra hans Herre?» Si: «Gud lar dem Han vil seile sin egen sjø, og leder til Seg de botferdige ﴿
أي:
( يقول الكافرون: ‹‹لماذا لم تُرْسَل إليه إشارة من ربه؟›› قال: ‹‹الله يسمح لمن يشاء أن يَضَلَّ، ويقود إليه التائبون )

البقرة 15: ﴿ ٱللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾
ترجمها:
﴾ Men Gud skal lære dem å drive ap! Han vil la dem ture frem i deres oppsetsighet på deres blinde ferd. ﴿
أي:
( لكن الله سوف يعلّمهم كيف يستهزؤون! سيسمح لهم بالمُضِيِّ قُدُمًا في تمردهم في مسيرتهم العمياء. )

الأنعام 108: ﴿ .. كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾
ترجمها:
﴾ .. Vi har latt ethvert folk synes godt om sin fremferd! Men så vil de vende hjem til Herren, og Han vil fortelle dem hva de bedrev. ﴿
أي:

( تركنا كل بشر يظن سلوكه جيدا! لكن بعد ذلك سيعودون إلى الرب، وسيحكي لهم ما كانوا يعملون )

الصف 5: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوۤاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْفَاسِقِينَ ﴾
ترجمها:
﴾ En gang sa Moses til sitt folk: «Mitt folk, hvorfor plager dere meg, skjønt dere vet at jeg er Guds sendebud til dere?» Og da de kom på avveie, lot Gud deres hjerter komme på avveie. Gud leder ikke et syndefullt folk. ﴿
أي:

( ذات مرة قال موسى لقومه: ‹‹قَوْمي، لماذا تزعجونني، رغم أنكم تعرفون أنني رسول الله إليكم؟›› ولمّا زاغوا، ترك الله قلوبهم تزيغ. الله لا يقود القوم الآثمين. )

الجاثية 23: ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
ترجمها:
﴾ Hva mener du om den som gjør sin egen oppfatning til gud, og som Gud etter kunnskap om dette lar seile sin egen sjø, og setter segl på hans ører og hans hjerte og dekker over hans øyne? Hvem skal veilede ham, etter Gud? Vil dere da ikke komme til ettertanke? ﴿
أي:

( ما رأيك في من جعل إدراكه الخاص إلاها، والذي يسمح الإله له بعد عِلم أنْ يَضَلَّ، ويختم على أذنيه وقلبه ويغطي على عينيه؟ من سيقوده، بعد الإله؟ أفلا تذّكرون؟ )

الأنعام 39: ﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي ٱلظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾
ترجمها:
﴾ De som fornekter Vårt ord er døve og stumme og dveler i mørke. Gud lar den seile sin egen sjø som Han vil, og Han setter den på rett vei som Han vil. ﴿
أي:

( الذين ينكرون كلمتنا صمّ وبكم ويتوقفون في الظلام. من يشإ الإله يسمح له أنْ يَضَلّ، ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم.)



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World