ناولتها دمعتي

فيصل طه
faisal_taha@hotmail.com

2019 / 5 / 4

ناولتها دمعتي
ناولتها دمعتي
لمسة بصري
لهفتي
غاصت في رحيق اللوعة
على سفح غيمة غفت
لبرهة غفت
ناديتها.. ناديتها
ناولتني صمتها
همسها
سكنت لهيب الفؤاد
لي تركت ليلاها
لها تركتُ غدي
هِمْنا هُياماً في الفضاء
سِرْنا أديم البقاء
لمحنا الصباح
بسمة اللقاء
نجمة الغد
ترجَّلنا عزيمة
وانطلقنا


فيصل طه
صفورية- الناصرة



https://www.ssrcaw.org
Centre of Laic Studies and Research in the Arab World