قرآنيات اية وتعليق...

اسعد ابراهيم الخزاعي
2021 / 5 / 4

كثيرا ما نقرأ في القران آيات تطرح التساؤلات والتشكيكات من الرافضين لنبوة محمـد على ارض الواقع, تتكرر في القران من باب الطعن بأيمان المُخالفين له ويعود الى التهديد والوعيد والعنصرية المقيتة وتكرار السؤال نفسه! دون ان اجد جوابا شافيا على تلك الاسئلة او الشكوك التي من الممكن لو كان لها جوابا منطقيا لأسكت المُشككين.
على سبيل المثال لا الحصر...
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ (نعم ماذا نفعل)؟
فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3) سورة النساء !!!
خَلًفت الحروب والدمار الكثير من النساء الارامل والاطفال الابرياء (يتامى) بلا اب او مُعيل يُغطي نفقاتهم ونُريد ان نعود للقران لكي نجد الحل الوافي الكافي لهؤلاء المساكين, فهل النكاح هو الحل؟ ام تعدد الزوجات؟ ام ان الجزء الاول من الآية لا دخل له بالجزء الثاني ومؤلف القران شطح الى شيء مُغاير تماما؟!!!
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47) سورة ياسين
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ ال عمران 37
اذا كان الله يرزق من يشاء وبغير حساب فلماذا يطلب "محمـد" من مُخالفيه ان ينفقوا من اموالهم بما ان الحاجة ضرورية وماسة فهل اذا لم يتبرع ذوي القدرة يموت المحتاج جوعا, لكي يتحقق الامر المفروغ ويفشل مخالفي محمـد في الاختبار ويدخلوا نار جهنم المزعومة الخ....؟! (هُراء).
لماذا لم يطلب من الله مباشرة ان يرزق المُحتاجين وانتهى الامر, فهل ينتظر ان يخرج الجائع من صمته ويلعن اله محـمد لكي يدخل ناره المزعومة والخ...؟!
او يدعو ويستغفر فيتوب عنه اله محمـد (اما سادي او يعاني من عقده النقص فأما يعذب او نتوسل به ليغفر)؟!
اليوم ونحن نسير في الشوارع والازقة في دول العالم الثالث الاسلامية نجد الكثير من النساء والاطفال وكبار السن يفترشون ارصفة الطرقات باحثين عن بضع "سنتات" تسد جوعهم وعوائلهم, في صور مُتعددة تُدمي القلب لو انفقنا كُل ما في جيوبنا لن نسد حاجات هؤلاء التي عجزت المُنظمات الانسانية والمُتبرعين عن توفيرها وعند العودة الى النص القرآني لنبحث عن حلول لهذه المشاكل لا نجد اجوبة شافية!!!
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13) كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ (16) سورة المطففين
وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ( النحل 24)
وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ( الفرقان 5)
من النصوص سالفة الذكر نجد ان كاتب القران كرر عبارة (اساطير الاولين) في تأكيد منه على ان اسلافنا في ذلك الزمن لم يقتنعوا بما قال الــ محـمد وهم يعلمون كما نعلم نحن الان ان الكثير من الاساطير اقتبست في القران من مصادر قديمة.
روابط اساطير قرآنية...
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=703371
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=706833
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=710149
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=710586
لم نحصل من كاتب القران على اجابة علمية تنفي ان يكون ما ورد فيه هو اساطير قديمة مجرد تكرار للسؤال وتهديد ووعيد بالعذاب الالهي المزعوم!!!
وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ 47 اوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ 48 قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ 49 لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ 50 ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ 52 الواقعة ..
وتتكرر نفس الفكرة في كُل مرة طرح للسؤال مع عدم وجود اجابات عقلية تُغني القارئ في القرون الحديثة او حتى القديمة فلو كان الناس حينها مُقتنعين بما يسمعون لما طرحوا هذا السؤال الذي بقي بلا دليل منطقي او اجابات وافيه فقط تهديد ووعيد؟!!!

حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول