شعر: فلسطين تبكي... ثم تبكينا

جهاد حمدان
2026 / 9 / 2

بالأمس كنا نجوب الأرض نحرثها
قمـــحا ونزرع ما خـــاب الرجا فينا
حــتى ابتليــنا بـــغزو ما لــــه أجـــلٌ
يغشى البـلاد وفي الأحشاء يُعيينا
مــا هـــمًنا إن أتى عـــلج يــؤازرهم
فالبرّ يــلــفظهم والبـحــر ينــجــــينا
إن أفـــلــحوا مـــرة فــالــــدهر دوّارُ
وإنْ نُــكسنا فـــنصرٌ ســوف يأتينا
أهـــلٌ نــظلّ وإن صمتتْ عروبتنا
بـــفعْل مــغترب عــن أرضنا فـــينا
ه‍ذي فلسطين يا قومي لها سبقٌ
في الأسر مــظلومةٌ تبكي وتبكينا
عمّان تنظر نحو الـــقدس ساهمة
فـــالكلّ يـــعـــرف أناّ قــــد تــآخــيـــنا
صـــــهيون فرّقنا من بــعد وحـــدتنا
حتى طغى الخطب وابيضّت مآقينا
قـــــمران في زمـــــن عـــمّ الظلام بــه
فلا حـــياة لشــــــعب إنْ ســـها حـــينــا

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن