|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
كاظم حسن سعيد
2026 / 8 / 21
توضيح وأمانة أدبية: حول ما ينشر لي في موقع «الحوار المتمدن»
أعاد لي شريط الذكريات في منصة (فيسبوك) هذا اليوم، 21 آب 2026، مكاتبة شفافة جرت بيني وبين إدارة موقع «الحوار المتمدن». ورأيت في استعادة هذه الذكرى فرصة لأشارك القراء والزملاء تفاصيلها، إيماناً مني بأهمية الأمانة الأدبية، وحرصاً على جودة ونزاهة الكلمة المنشورة:
رسالتي إلى المشرف على الموقع:
«الأستاذ المشرف.. أنتم مستمرون بحذف جمل وعبارات من نصوصي.. تحملت كثيراً.. أما أن يصل مقص الرقيب لنص أدبي كما حدث اليوم بنصي (جثتان بخنجر معكوف ورصاص)، فهذا عمل يتنافى مع الأمانة الأدبية ويعكس لوناً من التفكير الخرب... مؤسف أن يتم ذلك في موقع شهير يفترض أن تتلاقى الأفكار المتضاربة فيه بكل حرية.. مؤسف أن يجري هذا بموقع حصد جائزة ابن رشد.. فإن لم تنشروا هذا النص كاملاً وبلا حذف فإني أودع موقعكم.. نحن كتاب محترفون ولسنا تلاميذ لديكم.
كاظم حسن سعيد / العراق»
ردّ إدارة الموقع (سُجّل للأمانة والشفافية):
«عزيزي تحية طيبة،
المشكلة تحصل معك فقط بسبب تقني ونحن لا نحذف أي شيء، وأعتقد أنه بسبب استخدامك لبعض الرموز مثل (- ) في نصوصك وغيرها، أو ربما بسبب برنامج الكتابة الخاص بك.
أرجو استخدام الأحرف فقط ووضع سطر جديد بين كل مقطع.
كل الاحترام.»
توضيح تقني حول معنى الرموز (- ):
تُستخدم هذه الرموز (< > -) في برمجيات المواقع ولغات بناء الصفحات (مثل HTML) كأكواد برمجية. وعند إدراجها داخل النصوص الأدبية، يتعامل معها النظام البرمجي للموقع كـ "أوامر برمجية" بدلاً من كونها نصوصاً عادية، مما يؤدي تلقائياً إلى خلط الشفرة وحذف ما بين الرموز أو تجاهل الجمل التالية لها، وهو السبب التقني الذي أدى لظهور النصوص ناقصة دون أي تدخل بشري.
تحية تقدير وامتنان:
إنني إذ أُعبّر عن امتناني العميق لسعة الصدر وما يتمتع به موقع «الحوار المتمدن» من إتاحة الفسح والمجال لكافة الآراء المتضاربة والمتناقضة لتجري في منصته حواراً حراً، موضوعياً، وبلا تحيز؛ أستحضر بكثير من الإجلال والتقدير الدور التاريخي لهذا الموقع الرائد الذي خلصنا من «مقص الرقيب» التعسفي، ورفض النصوص القسري الذي كنا نعانيه في المجلات والجرائد العراقية إبان النظام السابق.
ولقد أثبت هذا الموقع الأجهر أنه المساحة الآمنة التي تعيد للكاتب حرية القلم وحرمة الفكر.
وبفضل هذا الاستقرار التقني، وبعد أن اطمأن القلم ولم يُحذف أي شيء من مقالاتي ونصوصي اللاحقة، سرّني أن أكون سبباً في جذب عدد كبير من الأدباء والأديبات والكاتبات الواعدات إلى هذه المنصة المعطاءة ليثروا بإنتاجهم هذا الشاطئ الثقافي الحر.
كل الشكر والتقدير للقائمين على «الحوار المتمدن»؛ المنبر الذي سيبقى حصناً لحرية التعبير والكلمة الجادة.
كاظم حسن سعيد (الصياد)
21 آب 2026
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |