|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

عادل الامين
2026 / 8 / 5
*السودان نحو الدولة الجديدة: نحو مشروع تأسيسي انتقالي مستند على إرث المؤسسين وخطاب التوعية الجماهيرية*
*المقدمة*
عانى السودان منذ استقلاله عام 1956 من عدم الاستقرار السياسي الناتج عن هيمنة "المشاريع الإيديولوجية المستوردة" عبر الآلية العسكرية. أدت انقلابا 1969 و 1989 إلى تكريس أنماط حكم مركزية قمعية، وأجهضت أي محاولة لبناء دولة ديمقراطية فدرالية.
تقترح هذه الدراسة الخروج من هذه الدائرة عبر مشروع تأسيسي لمدة سنتين، يستند إلى الإرث الفكري والسياسي لـ "المؤسسين الخمسة" في السودان المعاصر، مدعوماً بآلية توعية جماهيرية عبر إعلام موجه.[1]
*أولاً: الإطار النظري - المؤسسون الخمسة*
1. *السيد عبدالرحمن المهدي | حزب الأمة*: مشروع الدولة القومية ذات المرجعية الإسلامية السودانية.
2. *السيد علي الميرغني | الحزب الاتحادي الديمقراطي*: مشروع الوحدة الطوعية والهوية السودانية الجامعة.
3. *الأستاذ محمود محمد طه | الحزب الجمهوري*: مشروع تجديد الفكر الديني والدولة على أساس العدالة.
4. *الدكتور جون قرنق | الحركة الشعبية*: مشروع "السودان الجديد" القائم على الفدرالية والمواطنة بلا تمييز.
5. *الأستاذ علي محمود حسنين | الجبهة العريضة 2019*: مشروع استكمال أهداف الثورة والتفكيك.[2]
*الجامع المشترك*: الدعوة لدولة *ديمقراطية - فدرالية - اشتراكية* تقوم على المواطنة.
*ثانياً: التشخيص - أزمة الدولة 1956-2026*
أزمة اختطاف الدولة بواسطة 3 تيارات وصلت عبر الانقلابات:
القومي العربي 1969، الإسلام السياسي 1989، واليسار الشمولي.
نتج عنها إلغاء الفدرالية، تدمير الاقتصاد، وإشعال الحروب.
*ثالثاً: المقترح - المشروع التأسيسي الانتقالي لمدة سنتين*
*الأهداف:*
1. *التفكيك*: تفكيك بنية تمكين 69 و 89.
2. *البناء*: دستور دائم + إصلاح الجيش والقضاء + نظام فدرالي.
3. *التوعية*: رفع وعي 80% من الشعب كحد ادنى لان سلاح الوعي راسخ وغير قابل للارتاد ويبني سلام حقيقي فعلا بعيدا عن لايفاتية داعش والغبراء والبسوس المؤلفة جيوبهم.
*المخرجات*: انتخابات ثلاثية: رئاسة + برلمان قومي + (برلمانات الأقاليم+حكام اقاليم) .
*رابعاً: آلية الحماية - الإذاعة الموجهة*
إذاعة من خارج السودان لكل السودانيين. وظائفها: تأريخية، تثقيفية، توثيقية، تفاعلية.
مهمتها التعريف بالمؤسسين الخمسة وشرح مفاهيم الدولة الجديدة باللهجة السودانية لضمان عدم إجهاض المشروع وتكون كعصا موسى تلقف كل الافك المبهرج والمؤدلج وتراهات قرود السيرك المصري الاماراتي التي لا توقظ فكرة ولا تهذب شعور .وايضا لايفات الحنك البيش ونظام التفاهة العالمي ومخططاته المكشوفة لتفكيك ما تبقى من السودان بالمختصر المفيد نريد اذاعة هنا ام درمان🌻🐝 محترفة من الخارج بدا من ٩ اغسطس 2026اليوم العالمي للشعوب الاصيلة تحت شعار مقولة د جون قرنق ( المشكلة شنو نكون سودانيين)
*الخاتمة والتوصيات*
الحل في العودة لأصول المشروع الوطني عبر مرحلة تأسيسية محمية بأداة إعلامية اذاعة موجهةمحترمة سودانية واعية (هنا ام درمان).تعرف بالمؤسسين الحقيقيين
*التوصية*: تبني "ميثاق المؤسسين" كمرجعية للفترة الانتقالية.
*الهوامش*
يقصد بالمشاريع المستوردة: القومية العربية، الإسلام السياسي، الشيوعية. تيارات استندت على مرجعيات خارج السياق السوداني.
مصطلح "السودان الجديد" ورد في أدبيات الحركة الشعبية لتحرير السودان 1983.[1][2]
*المراجع*
1. المهدي، ع. خطابات في بناء الأمة السودانية. دار التوثيق، أم درمان.
2. طه، م. م. الرسالة الثانية من الإسلام. دار الجمهوريين، 1967.
3. قرنق، ج. السودان الجديد: رؤية للتغيير. دار الحركة الشعبية، 1992.
4. الجبهة العريضة. الإعلان السياسي 2019. الخرطوم.
-والعاقبة للمتقين
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |