حكاية مملة

حسين عجيب
2026 / 8 / 4

حلم حقيقي ، لكنه غريب جدا
يوم الثلاثاء 4 / 8 / 2026

رأيت في الحلم أنني احلق ذقني في غرفة ، لم أعد أتذكر صالون حلاقة أم غرفة في بيت .
الرجل الذي كان يحلق ذقني ، لم أكن أعرفه .
لكن في الحلم كان بيننا معرفة ، أو شبه معرفة .
استيقظت ،
وشربت ماء
وعدت للنوم ،
عاد الحلم ، والرجل كان في بيت ياشوط ، ودار بيننا حديث نسيته بالفعل .
كنت مندهشا بعد يقظتي ، حلم من جزئين !
أول مرة تحدث معي .
.....
كان حلما أقرب إلى العادي ، أو الوسط .
لم يكن مزعجا ، بشكل واضح .
ولم يكن حلما جميلا ، كنت أشعر ببعض الضيق .
سجلته كي لا أنساه ،
أشعر أن شيئًا ما سوف يحدث ،
أو ربما يحدث .

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن