|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

حسين عجيب
2026 / 7 / 31
حل جديد ، مؤقت ، لمشكلة الزمن أو الوقت 2026 ...
( مع مناقشة السؤال المزمن : ما الذي تقيسه الساعة )
ما الزمن؟!
بالتصنيف الثنائي أحد الاحتمالين :
1 _ يوجد شيء اسمه الزمن ، لا نعرفه بعد .
2 _ لا يوجد شيء اسمه الزمن .
.....
الاحتمال الأول :
الزمن حقيقي مثل الكهرباء والمغناطيسية ، وغيرها .
لكن ، لم نتمكن بعد من تحديده ، ومعرفته بالفعل .
الاحتمال الثاني :
الزمن مثل اللغة والمال ، فكرة ثقافية فقط .
.....
توجد أسئلة متنوعة ، ومختلفة ، ليس لها أجوبة حاليا 2026 ، .... منها :
هل يمكن أن يكون الاحتمالان صحيحان ؟
( الزمن شيء ، وهو لا شيء بنفس الوقت ! )
وهل يمكن أن توجد احتمالات أخرى ، غير ثنائية الزمن شيء أو عكسها الزمن لاشيء .
سؤال ثالث اتوقف معه ، مع أن سلسلة الأسئلة التي جوابها المناسب حاليا 2026 لا نعرف بعد كثيرة جدا :
هل يصلح جواب لا نعرف بعد ، بديل ثالث ، أو احتمال خارج ثنائية الزمن شيء أو لا شيء !
1
سوف اناقش الاحتمال الثاني أولا ، مع أنني أرجح الاحتمال الأول ، ولكن منطقيا يتساويان بالفعل .
لا يوجد شيء محدد ، اسمه الزمن .
.....
الزمن في هذه الحالة مشكلة لغوية وثقافية ، وتدخل العلم خاصة الفيزياء والرياضيات غير مناسب ، أو سابق لأوانه ومن المبكر جدا تدخل العلم في مشكلة الزمن ؟!
بكلمات أخرى ،
حاليا 2026 تدخل العلم ، الفيزياء والرياضيات ، يزيد من غموض فكرة الزمن ومشكلة الزمن ، ومن المناسب اعتبار الزمن مشكلة فلسفية ومنطقية ولغوية .
.....
في هذه الحالة ، يتكشف فشل ، أو عجز ، مؤسسات كبرى علمية ، وثقافية ، وهي غير جاهزة للاستلام أو حتى للاعتراف بعدم المقدرة على حل مشكلة الزمن .
خلال ما تبقى من هذا القرن ، سيتكشف " واقع الزمن " لو جاز التعبير ، أو تتكشف مشكلة الزمن بالفعل .
وخلال العقود القريبة القادمة ، يتم الحسم بمساعدة الذكاء الاصطناعي _ غالبا بالتعاون بين الذكاءين .
في أسوأ الاحتمالات ، تبقى مشكلة الزمن على حالها حتى نهاية القرن !
وفي أفضل الاحتمالات ، تطرح إحدى المؤسسات الثقافية الكبرى ، جامعة أو معهد ، جائزة تشجيعية للبحث في فكرة الزمن أو مشكلة الزمن....
في هذه الحالة ، خلال سنة يتقدم البحث العلمي ، والثقافي خطوة ، ربما خطوات ، في حل المشكلة .
.....
المشكلة اللغوية موروثة ، ومشتركة ، بطبيعتها .
مثال مكرر : معنى كلمة الأخ _ ت في مصر القديمة ؟
كانت نفس الكلمة تستخدم ك اسم : 1 ل الأخ _ ت 2 _ العشيق _ ة 3 _ الزوج _ ة .
كلمة الزمن حاليا 2026 ما تزال تشبه كلمة الأخ _ ت في مصر القديمة ، والتي تم حلها في معظم اللغات الكبرى . ثلاث كلمات بدل واحدة ، الحل المناسب .
ما يزال الخلط في العربية ، وغيرها ، بين المكان والزمن والحياة ، وتستخدم الكلمات الثلاثة بشكل اعتباطي في موضوع الزمن ، وتعتبر الثلاثة واحدة !
مثال تطبيقي : جون ماك تاغارت فيلسوف كامبريدج كان يخلط بين الثلاثة ، خاصة فكرة السلسلتين :
السلسلة 1 :
المستقبل ، ثم الحاضر ، والماضي أخيرا .
والسلسلة 2 قبل وبعد :
س قبل ص
ص بعد س
هذا التسلسل ثابت ، بينما الأول دينامي ومتغير .
هذه فكرة الفيلسوف تاغارت حول الزمن ....
وفيها خلط مباشر بين حركة الزمن وبين حركة الحياة .
السلسلة 1 تمثل حركةالزمن :
المستقبل ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا .
بينما السلسلة 2 ، التعاقب الثابت :
س قبل ص ،
وص بعد س ...بشكل دائم .
السلسلة الثانية تمثل حركة الحياة ، أو الحركة الموضوعية للحياة . بينما السلسلة 1 تمثل الحركة التعاقبية للزمن .
وهنا يتكشف خطأ أساسي في النظرية الجديدة للزمن بصيغتها السابقة .
الحركة التعاقبية للزمن ، منفصلة عن الحركة الموضوعية للحياة ، وهما تختلفان بالفعل .
هذه الفكرة تحتاج ، وتستحق ، مناقشة خاصة....
مع شات جي بي تي لاحقًا
2
الاحتمال الذي أفضله ، لكن لا يمكنني المراهنة عليه :
الزمن موضوع فيزيائي ، يشبه الكهرباء كمثال ، لكن لا نعرفه بعد بشكل دقيق وموضوعي ومباشر .
هذا الاحتمال ، المرجح ، لسبب وجيه كما أعتقد : أنه يتوافق مع موقف الثقافة العالمية الحالية ، خاصة النظرية النسبية : حيث الزمن يتقلص ، أو يتمدد بحسب السرعة والكتلة وغيرها .
منطقيا ، لو كان الزمن لاشيء ، سوى فكرة ثقافية . يكون السؤال : كيف تتمدد ، أو تتقلص ، فكرة ؟!
بصراحة هذا تناقض ، لا يمكنني الموافقة عليه .
خلاصة
الثقافة العالمية الحالية 2026 خاصة الفلسفة ، والفيزياء ، وغيرها....في موقف لا تحسد عليه .
الحكم النهائي الحاسم ، والعادل:
المستقبل والأجيال القادمة ، بمساعدة الذكاء الاصطناعي كما أعتقد .
3
خلاصة مع السؤال المزمن : ما الذي تقيسه الساعة ؟
بالعودة خطوة إلى الوراء ، إلى ساعة الرمل ، تتكشف بسهولة المفارقة ( المغالطة ربما ) : أن ساعة الرمل تعبر عن الواقع الموضوعي بشكل مناسب ، وأفضل ، من الساعة الحديثة بمختلف أنواعها !
ساعة الرمل تقيس حركتين متعاكستين بالتزامن ، بينما الساعة الحديثة أحادية وخطية ومفردة وبسيطة !
( ساعة الرمل تقيس الحركتين المتعاكستين : تزايد العمر وتناقص بقية العمر بالتزامن ، بنفس السرعة )
الساعة الحديثة أو الحالية أحد أسباب تعثر حل مشكلة الزمن ، والفشل ليس في حلها فقط ، بل التقدم خطوة جديدة خلال القرن العشرين .
.....
ساعة الرمل كانت أفضل من الساعة الحالية بدلالة الواقع ، أو العلاقة بين الزمن والحياة ، مع أنها لا تكفي كما أعتقد ، بل نحتاج إلى الساعة الذكية ، التعددية _ ثلاثية في الحد الأدنى .
الساعة الذكية ، كما اتخيلها تتضمن الحركات الثلاثة : حركة المكان ، دورية ، لا فرق فيها بين قبل وبعد أو بين الماضي والمستقبل . ثانيًا حركة الزمن ، وهي ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء في مراحلها الثلاثة : المستقبل أولا ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا . ثالثا حركة الحياة ، تختلف عن حركة المكان وعن حركة الزمن أيضا ، وهي ثنائية فقط كظاهرة مباشرة ، لكن بسهولة يمكن تحديد اتجاهها الثابت من الماضي إلى الحاضر _ على العكس تمامًا من حركة الزمن ، أو الحركة التعاقبية للزمن .
.....
ويبرز السؤال المعلق ، والمهمل في الثقافة العربية :
ما العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة ؟
أعتقد ، أن موقف الثقافة العالمية الحالية 2026 من هذا خطأ بالفعل ، حيث يعتبرهما واحدا !
سهم الحياة يعاكس سهم الزمن ، الأول من الماضي إلى الحاضر ثم المستقبل ، والثاني بالعكس من المستقبل إلى الحاضر ، ثم الماضي أخيرا .
لكن ما تزال العلاقة ، الحقيقية ، بين الزمن والحياة أو بين سهم الزمن وسهم الحياة مجهولة بالفعل ، وفي مجال غير المفكر فيه وغير المرغوب في العربية !
بكلمات أخرى ،
السؤال الجديد :
ما العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة ؟
ما يزال الجواب الأفضل : لا نعرف بعد .
......
لايد يمكنني فهم ظاهرة ثقافية سائدة حاليا 2026 على مستوى الثقافة العالمية ، لا العربية فقط ، تفضيل جواب مبهم ومضلل ، على الجواب المناسب والبسيط والأفضل للعلم والثقافة : لا نعرف بعد .
ما الحاضر ؟
لا نعرف بعد .
( الجواب المناسب والأفضل حاليا 2026 )
جواب نيوتن غير مناسب حاليا 2026 ، ومثله جواب أينشتاين ، وستيفن هوكينغ وغيرهم .
لماذا ترفض الثقافة الحالية هذا الجواب؟!
أعتقد أن جواب بوذا ، منطقي ويستحق الإهتمام :
الغرور هو الشر العالمي .
31 / 7 / 2026
.....
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |