|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 7 / 23
السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة- ألكسندر دوغين (9)
Alexander Dugin
ألكسندر دوغين
ترجمة و تقديم : نورالدين علاك الاسفي
zawinour@gmail.com
* تتحدث عن الفيلسوف كشيء مقدس...
**بالضبط.
* إذن، هل هو عالم أم لا؟
**لا، الفيلسوف أكثر من مجرد عالم. العلماء هم أولئك الذين؛ باستلهامهم نور الفيلسوف الحق و الفلسفة الحقيقية، يطبقون هذا النور على مجالات معرفية محددة. يصبح العالم عالماً من خلال التعلّم، عبر إتقان المعرفة. لكن العالم بهذه الطريقة لا يصبح فيلسوفاً. إنّ فعل الحكمة ظاهرة نادرة.
العلوم نتاج الفلسفة: ففي أساس أيّ فرع من فروع المعرفة، سواءً العلوم الطبيعية أو الإنسانية، يكمن نموذج فلسفي ما. لا علم بلا فلسفة، ولكن توجد فلسفة بلا علم. الفلسفة أساسية بكل معنى الكلمة؛ إنها بُعدٌ متعالٍ للفكر.
يهتم الفيلسوف بالحقيقة في ذاتها، لا غير. و يهتم العلماء بتطبيق هذه الحقيقة على مختلف المجالات؛ الرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، و المجتمع، و السياسة. ولكن لكي يكون هناك ما يُطبّق، لا بدّ من وجود مصدر ؛ و هذا المصدر متوفّر في الفلسفة ليس إلا ، لا في أيّ مكان آخر.
بحسب أفلاطون، رسالة الإنسان هي أن يصبح فيلسوفًا. إلا أن الموهبة ذه لا تُمنح إلا لقلةٍ قليلة. فمن حيث المبدأ، ينبغي على الجميع السعي للوصول إلى الحقيقة، لكن عمليًا فمن الواضح أن قلةً فقط هي التي تحقق النجاح الحقيقي في هذا الدرب.
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |