|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
عصام حافظ الزند
2026 / 7 / 17
(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن)
خُلاصَةُ الفَصْلِ الثامِنِ
• فِي البِدايَةِ تَحالَفَ هاشِمٌ وَعَبْدُ شَمْسٍ وَنَوْفَل مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْخُذُوا مِنْ عَبْدِ الدارِ ما مْنَحُهُ أَبُوهُ قُصِيٌّ فَتَكُونُ حِلْفُ المُطَيِّبِينَ أَمّا عَبْدُ الدارِ وَمَخْزُومٌ فَقَدْ شَكَّلُوا حِلْفَ الاحْلافٍ
• لِأَسْبابٍ قَبْلِيَّةٍ وَأُخْرَى سِياسِيَّةٍ بَدَأَت العَداوَةُ بَيْنَ بَنِي هاشِم وَعَبْدِ شَمْس
• قِيلَ أَنْ تَوَلَّى هاشِمُ الرِفادَةِ وَالسَقاية لِأَنَّ عَبْدَ شَمْس كانَ كَثِيرَ السَفَرِ وَقِيلَ أَسْبابٌ أُخْرَى.
• تَفاقَمَ التَحاسُدُ بَيْنَ هاشِمِ وَأُمِّيَّةَ اِبْنِ أَخِيهِ التَوَأمِ عَبْدُ شَمْس
• كانَ هاشِمٌ وَاِسْمُهُ عَمْرُو ثَرِيّاً كَرِيماً وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَطْعَمَ الثَرِيدَ (هاشِم أَيْ هَشْمِ الخُبْزِ)
• كانَ أُمِّيَّةُ أَيْضاً ثُرِيّاً وَأَرادَ تَقْلِيدَ هاشِمٍ فِي إِطْعامِ قُرَيْشٍ فَفَشِلَ
عابَتْ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ فَشِلَهُ فَغَضِبَ حَسَداً عَلَى عَمِّهِ
• نافِرُ أُمِّيَّة هاشِم المُنافَرَةِ الأُولَى فِي مَكَّةَ عَلَى خَمْسِينَ مِنْ الإِبِلِ الحَدَقِ (جَمْعُ حَدَقَةٍ وَهُوَ السَوادُ المُسْتَدِيرُ وَسَطَ العَيْنِ) تَنَحَّرَ بِمَكَّةَ وَعَلَى جَلاءِ عَشْرِ سِنِينَ
حَكَمَ بَيْنَهُما الكاهِنُ الخُزاعِيَّ جَدُّ عَمْرِو بْنِ الحُمَقِ
• خَسِرْ أُمِّيَّةَ المُنافَرَةِ فَنَحَرْتُ الأَبِلَّ وَغادِرْ إِلَى الشامِ لِعَشْرِ سِنِينَ
• فَكانَتْ العَداوَةُ الأُولَى، وَشَعَرَ أُمِّيَّةُ بِنَقْصِهِ (أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَكانَةِ وَرِفْعَةِ عَمِّهِ)
• صَنَعَ أُمِّيَّةَ فِي الجاهِلِيَّةِ شَيْئاً لَمْ يَصْنَعْهُ أَحَدٌ مِنْ العَرَبِ، إِذْ زَوَّجَ اِبْنُهُ أَبا عَمْرو بْنِ أُمِّيَّةَ اِمْرَأَتَهُ فِي حَياتِهِ، فَفِي الجاهِلِيَّةِ كانَ يَحْدُثُ عِنْدَما يَتَوَفَّى الزَوْجُ يَتَزَوَّجُ المَرْأَةَ أَحَدَ أَبْنائِهِ وَلٰكِنْ أَنْ يَجْرِيَ ذٰلِكَ فِي حَياتِهِ فَلَمْ يَقُمْ بِها إِلّا أُمِّيَّةً.
• المُنافَرَةُ الثانِيَةُ جَرَتْ بَعْدَ عَوْدَةِ أُمِّيَّةٍ وَكانَ هاشِمٌ قَدْ ماتَ.
• تَنافَرَ أُمِّيَّةُ وَعَبْدُ المُطَّلِب عَلَى سِباقِ فَرَسَيْنِ
• تَنافَرُوا عَلَى مِائَةِ ناقَةٍ وَعَشَرَةٍ مِنْ العَبِيدِ وَعَشَرَةٍ مِنْ الإِماءِ وَأَجِلّاءَ لِسَنَةٍ واحِدَةٍ وَجَزَّ الناصِيَةَ.
• خَسِرْ أُمِّيَّةً لِلمَرَّةِ الأُخْرَى
• لَمْ يَدْخُلْ الأُمَوِيُّونَ فِي حِلْفِ بَنِي هاشِمٍ، حِلْفَ الفُضُولِ.
• قادَ أَبُو سُفْيانَ الحَمْلَةَ لِمُحارَبَةِ مُحَمَّدٍ وَالدَعْوَةِ الإِسْلامِيَّةِ فِي مَكَّةَ وَكَثِيرٍ مِنْ بَنِي أُمِّيَّةَ، وَمِنْهُمْ "حَمّالَةُ الحَطَبِ" أمْ جَمِيلٌ أَرْوَى بِنْتِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَمِنْهُمْ أَبُو أحْيحَةَ وَعَقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعِيطٍ وَالحَكَمُ بْنُ أَبِي العاصِ.
• ساهَمَ الأُمَوِيِّينَ فِي حِصارِ المُسْلِمِينَ وَمُقاطَعَتِهِمْ اِجْتِماعِيّاً وَاِقْتِصادِيّاً
•أَرْسَلَ أَبُو سُفْيانَ نِداءً لِقُرَيْشٍ لِحِمايَةِ قافِلَتِهِمْ التِجارِيَّةِ تِلْكَ الدَعْوَةَ الَّتِي أَدَّتْ إِلَى غَزْوَةِ بَدْرٍ، دُونَ أَنْ يُشارِكَ فِيها أَبُو سُفْيانَ، وَلٰكِنَّهُ فَقَدَ فِيها أَحَدَ أَبْنائِهِ
• قادَ الغَزَواتِ عَلَى المَدِينَةِ وَخاصَّةً ما عُرِفَ بِغَزْوَةِ السُوَيْقِ ثُمَّ أُعِدَّ وَقادَ أَحَدٌ وَالخَنْدَقُ
•أَشْتَرِكُ قِسْمٌ مِنْهُمْ فِي حَرْبِ الجَمَلِ ضِدَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ
• تَحْوِيلُ مَناصِبِ الوِلايَةِ لِلشامِ إِلَى مَلِكٍ شَخْصِيٍّ وَصَرْفِ الأَمْوالِ عَلَى الأُبَّهَةِ وَالبَذَخِ بِحُجَجٍ واهِيَةٍ.
• الحِقْدُ عَلَى الأَنْصارِ وَتَشْوِيهُ القُرْآنِ وَالحَدِيثِ
•حَرَقَ نُسْخَةَ القُرْآنِ الَّتِي كانَتْ لَدَى حَفْصَةَ
• اِسْتِخْدامُ مَقْتَلِ الخَلِيفَةِ عُثْمانَ مِنْ أَجْلِ مُحارَبَةِ الخَلِيفَةِ الرابِعِ، وَسُلَّمٍ لِلحُكْمِ الأُمَوِيِّ وَما عُرِفَ بِقَمِيصِ عُثْمانَ
• حَرْبُ صِفِّيْنَ وَخُدْعَةُ رَفْعِ المَصاحِفِ عَلَى الرِماحِ وَحَرْفُ التَحْكِيمِ
•قُتِلَ عَمّار بِنُ ياسِر الَّذِي يُعَدُّ مِنْ أَبْرَزِ شَخْصِيّاتِ الإِسْلامِ.
• اِسْتِمْرارُ تَمَرُّدِهِ عَلَى الخِلافَةِ وَاِسْتِمْرارِ مُؤامَراتِهِ عَلَى مُعارِضِيهِ
• اِسْتِخْدامُ مُخْتَلِفِ الأَسالِيبِ لِإِضْعافِ الحَسَنِ الَّذِي بُويعَ بِالخِلافَةِ
• اِسْتِخْدامُ لُعْبَةِ الاِتِفاقٍ مَعَ الحُسَنِ مِنْ مُبايَعَتِهِ كَخَلِيفَةٍ
• خَرَقَ الاِتِفاقٍ مَعَ الحَسَنِ
• اِغْتِيالُ الحَسَنِ بِالسُمِّ وَ اغْتِيالاتٌ أُخْرَى أَيْضاً بِنَفْسِ الطَرِيقَةِ مِنهُم مالِكُ الأَشْتَر وَعَبْدِ الرَحْمَنِ بْنِ خالِدِ بْنِ الوَلِيدِ ثُمَّ مُحَمَّد الباقِر
• مُبايَعَةُ اِبْنِهِ يَزِيدُ كَخَلِيفَةٍ لِلمُسْلِمِينَ رَغْمَ مَعْرِفَتِهِ بِعَدَمِ أَهْلِيَّتِهِ لِذٰلِكَ مِن جَمِيعِ النَواحِي، وَبِذٰلِكَ خَرَقَ التَقْلِيدُ الإِسْلامِيُّ فِي اِخْتِيارِ الخُلَفاءِ وَجَعْلِ الحُكْمِ وِراثِيٌّ عائِلِيٌّ
• تَشْدِيدُ الغَزَواتِ البَدَوِيَّةِ فِي كُلِّ الاِتِّجاهاتِ لِمَزِيدٍ مِنْ تَوْسِيعِ المِساحَةِ وَالثَرْوَةِ
• اِغْتِيالُ المُعارِضِينَ بِشَتَّى الوَسائِلِ وَمِنْها السُمُّ الصامِتُ
• مَعَ تَوَلِّي يَزِيدٍ اِشْتَدَّت الحُرُوبُ الداخِلِيَّةُ وَالجَرائِمُ الكُبْرَى
• قَتِلَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَجْزَرَةَ كَرْبَلاءَ وَقَبْلَ ذٰلِكَ قُتِلَ مُسَلَّمُ بْنُ عَقِيلٍ وَمَنْ ساعَدَهُ وَأَوّاهِ وَحَمَلَ ذَوِيهِ سَبايا إِلَى الشامِ مَعَ رُؤُوسِ الضَحايا
• مُحارَبَةُ وَاِسْتِباحَةُ المَدِينَةِ بَعْدَ مَوْقِعَةِ الحُرَّةِ وَقَتْلِ النِساءِ وَالأطْفالِ
• مُحاصَرَةُ وَتَدْمِيرُ الكَعْبَةِ وَحَرْقُها بَعْدَ أَنْ ضَرَبَها بِالمَنْجَنِيقِ
•ثَوْراتٌ وَانْتِفاضاتٌ عَدِيدَةٌ فِي كُلِّ أَرْجاءِ دَوْلَةِ الخِلافَةِ مِنْها:
•مَعْرَكَةُ دَيْرِ الجَثالِيقِ أَوْ(الجاثْلِيقِ) مَعَ جَيْشِ مُصْعَبِ بْنِ الزُبَيْرِ
• مَعارِكُ مَعَ مُخْتَلِفِ فَصائِلِ الخَوارِجِ
• مَعارِكُ مَعَ عَبْدِ الرَحْمٰن الأَشْعَثِ
•الاِسْتِهْتارُ بِالحُكْمِ وَالاِنْغِماسِ فِي المَلَذّاتِ وَالنِساءِ
• يَزِيدُ الثانِي يَنْبِشُ قَبْرَ حِبابِهِ بَعْدَ مَوْتِها بِثلاثة أَيّامٍ لِيُخْرِجَ جُثَّتَها مِنْ شِدَّةِ شَوْقِهِ إِلَيْها.
• القِتالُ فِيما بَيْنَ الأُمَوِيِّينَ أَنْفُسِهِمْ (سَمَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ يَزِيدُ الثالِثَ المَعْرُوفَ بِالناقِصِ يَقْطَعُ رَأْسَ الخَلِيفَةِ الوَلِيدِ الثانِي اِبْنُ عَمِّهِ، وَيَطُوفُ بِهِ فِي دِمَشْقَ)
• تَحْرِيفٌ واسِعِ النِطاقِ لِلحَدِيثِ النَبَوِيِّ وَالأَحْداثِ وَاِخْتِلاقِ قِصَصٍ لِصَحابَةٍ وَوَضْعِ الأُسُسِ لِكُلِّ عُلُومِ الإِسْلامِ اللاحِقَةِ مِن أَجْلِ إِرْساءِ التَحْرِيفِ وَتَحْوِيلِ دِينِ الإِسْلامِ المُحَمَّدِيِّ إِلَى دِينِ الإِسْلامِ الأموي.
•هٰذا إِضافَةً إِلَى قَتْلٍ أَوْ سُمٍّ أَوْ سِجْنِ عَشَراتِ الفُقَهاءِ وَالعُلَماءِ وَأَصْحابِ المَذاهِبِ وَالاِسْتِهانَةِ بِأَمْوالِ المُسْلِمِينَ وَسُوءِ التَصَرُّفِ بِها.
• وَقَدْ يَتَباهَى البَعْضُ بِبَعْضِ الإِنْجازاتِ مِثْلَ سَكِّ النُقُودِ وَالكِتابَةِ عَلَيْها بِاللُغَةِ العَرَبِيَّةِ بَدَلَ النُقُودِ البَيزِنْطِيَّةِ
• إِنْشاءُ بَعْضِ الدواوين لِتَسْهِيلِ المُراسَلاتِ وَالاِتِّصالاتِ وَشُؤُونِ القَصْرِ وَتَعْرِيبِ تِلْكَ الدواوين.
• بِناءُ قُبَّةِ الصَخْرَةِ وَالمَسْجِدِ الأُمَوِيِّ لتحويل المسلمين عن الكعبة
ذٰلِكَ هُوَ السِجِلُّ الأُمَوِيُّ كَما أَوْرَدتْهُ الأَخْبارُ التارِيخِيَّةُ وَكِبارُ المُحْدِثِينَ مِنْ أَهْلِ السُنَّةِ وَالجَماعَةِ وَغَيْرِهِمْ لَمْ نَتَطَرَّقْ إِلّا إِلَى ما وَرَدَ عَلَى لِسانِ أَكْثَرَ مِنْ مَحْدَثٍ، وَلَمْ نَأْتِ بِأَيِّ رَأْيٍ مِنْ عِنْدِنا.
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |