|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 7 / 10
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 66 " من منطلق المطب منتهون، و من مطلق العطب؛ الى الزوال منقلبون"
*******
إسحاق بريك:
-لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛
وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
فماذا عن فرض
بالكاد موصول بشرط؛
و بالاعتماد مفصول بفرط [2]
فمتى كان الاحتمال بالتحمل افتراض؛
فان الفرض اقتدار بالتقدير.
و متى كان التحمل بالاحتمال فرضا؛
فان الافتراض تقدير بالاقتدار.
و عنه
لا تمنع التسرع دافع تجرع التضعضع.
و لا توقع الترفع رافع تصنع التقنع.
و منه حاصل:
لا التسرع مانع للتمنع ،
و لا تجرع الدحر دافع للتضعضع.
و لا التوقع رادع للترفع.
ولا التقنع رافع للتصنع.
و به تتوزع الصهاينة؛
عما الفوه من الحماسة؛ لوثة اندحار؛
نتاج تجليها في اربعة ابعاد:
البعد الأول: لا التقنع رافع للتصنع.
ان الصهاينة طرا لارض فلسطين مغتصبون.
و بالتمادي في العسف عليه عاملون.
البعد الثاني: لا التوقع رادع للترفع.
عجزهم عن رفع ما بهم صنع،
و انعدام الاحتراز مما لم يقع.
البعد الثالث : لا التسرع مانع للتمنع
اضطراب طرحهم في السابق.
الهسبرا منه دون النافق.
البعد الرابع: لا تجرع الدحر دافع للتضعضع.
تحير سعيهم الى اللاحق.
انى ولوا ردع المقاومة ماحق.
و بالترتيب؛
فالبعدان اللاحقان من البعدين السابقين.
لان في الغصب بلا حسم؛
دون رفع النكب مع الاحتراز؛
منطلق المطب.
وفي الحيرة بفقد الهسبرا مع العزلة
مطلق العطب.
فرجع حاصل الامر برمته حتما
الى انهم قطعا منتهون؛
و الى الزوال منقلبون.
-------------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] بخصوص التأويل في حالة الشرط و المشروط فتترتب عليه إشكالات منها:
أ - إشكال التزامن: المقصود به الحالات التي يحصل فيها الشرط والمشروط معا في زمن واحد، ذلك أنه إذا كان بالإمكان أن ((يتزامن)) الشرط والمشروط، فواحد من الأمرين:
إما أن نتخلى عن القول بلاتناظر العلاقة الشرطية (أي تقديم الشرط على المشروط)، وإما أن نطلب تعليلا للأتناظر الشرطي يكون غير الترتيب الزماني.
ب - إشكال التراجع: المقصود به الحالات التي يكون فيها حصول المشروط متقدما زمينا على حصول الشرط؛ فقد يكون الشرط في الحاضر والمشروط في الماضي، أو يكون في المستقبل ومشروطه في الحاضر؛ وخير مثال على الحالة الثانية هو ظاهرة التنبؤ:
فالذي يتنبأ بحدث ما، يكون منفعلا به ولو لم يكن بين يديه، فالحدث الآتي هو الشرط، بينما معرفة المتنبئ في الحاضر هي المشروط .
طه عبد الرحمن، اللسان و الميزان، أو التكوثر العقلي، ط1- المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء – المغرب، 1998، ص: 359
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |