نص(ليل سقط في جيب القصيدة)الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر.

هدى عزالدين محمد
2026 / 7 / 9

سَمَاءٌ تَنْتَظِرُ الشَّمْسَ بِصَبْرٍ مَشُوبٍ بِالأَمَلِ،
وَحِبْرِي يَهْرُو كَأَنَّهُ يَمْتَلِئُ بِأَصْوَاتِ الصمتِ.

قَالَت: أُرِيدُ قَصِيدَةً تَرُدُّ عَلَى جُنُونِي بِعِشْقِكَ،
أُرِيدُ كَأْسًا لا يَفِيضُ إِلَّا بِحُبِّكَ،
أُرِيدُ الكثير… أُرِيدُكَ بِمَا أَنْتَ فِيه،
وَبَعْدَ ذَلِكَ، لَا أُرِيدُ إِلَّا أَنْتَ.

لَوْ أَهْدَتْنِي الحَيَاةُ طَيْفَ لَوْنٍ،
لَمَا اخْتَرْتُ إِلَّا لَوْنَ وَجْهِكَ يَشْتَعِلُ حُلْمًا فِي عَيْنَيَّ.
أَسْتَوْطِنُ مَلَامِحَكَ، أَدُونُهَا عُمْرًا دَاخِلِي،
وَأُرَسِّمُ بَعْدَ الهمسِ قِصَّةَ الشَّفَتَيْنِ لِيَقْرَأَ القَلْبُ.

أَيُّهَا اللَّيْلُ،
أَنَا أُنْثَى تَفْهَمُ أَنَّ النُّورَ
لَا يُزْهِرُ إِلَّا مِنْ عُمْقِكَ،
وَأَنَّ الظِّلَالَ تَرْتَجُفُ لِلِقَاءِ.

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن