|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

مصطفى حسين السنجاري
2026 / 7 / 8
بالحبِّ هاتوا خَزينَ العِشْقِ مَبْذولا
تمضِ الحياةُ بِطَعْمِ القُبْلَةِ الأُولى
حيثُ الصّلاةُ بِلا حُبٍّ وعاطِفَةٍ
مَبْتورةٌ ، كالذي لَو عاشَ مَشْلولا
فابْذلْ لِحُبِّكَ كُلَّ العُمْرِ مَوْهِبَةً
ولا تَعِشْ غارِقاً في البُخْلِ مَعْلولا
فتغمرُ العُمْرَ بالأَسْقامِ تُرْهِقُهُ
ولنْ يكونَ سوى الأشواكِ مَحْصولا
إنَّ الدّقائِقَ لا حبٌّ يُرافِقُها
يعيشُ صاحِبُها كالصَّخْرِ مَعزولا
الحبُّ كالبحْرِ ، ما تسعى إليه ، نَدىً
مع التّواصُلِ تَلْقى البحرَ موصولا
لو اننا اجْتَمَعَتْ فيه قَوافِلُنا
لَما وَجَدْنا بِدَرْبِ المُشْتَهى غُولا
ولا وجَدْنا معَ الآمالِ نَطْلُبُها
باباً بِوَجْهِ طُمُوحِ القلبِ مَقْفولا
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |