|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 7 / 7
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 64 " في الافتراض فرض و في التقدير اقتدار. "
*******
إسحاق بريك:
-لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
فماذا عن فرض موصول بشرط؛و مفصول بفرط [2]
2. ** اذا كانت اسرائيل بقوات؛
و مصر لا تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛
فان الكارثة لن تنتهي بشكل سيء للغاية
ان في توقع الاقتدار تصنع؛
و في ترفع التقدير تقنع.
فمتى كان في الاقتدار توقع بالتصنع ؛
ففي في التقدير ترفع بالتقنع.
و متى كان في التوقع بالتصنع تقدير ؛
ففي الترفع بالتقنع اقتدار.
و منه في التوقع بالتصنع اقتدار ؛
و في الترفع بالتقنع تقدير.
و لما الاقتدار بالتقدير رافع للتوقع بالترفع ؛
و كان في الاقتدار توقع بالتصنع؛
فان التقنع ساقط بما لحق المسخ من تضعضع..
3. *** لو أن اسرائيل بلا قوات؛
و مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل؛ -
فقد تنتهي الكارثة بشكل سيء للغاية
ان في توقع الاقتدار تصنع؛ و في ترفع التقدير تقنع.
قمتى كان في الافتراض تموقع بالتمنع ؛
ففي الفرض تجرع بالتسرع.
و متى كان في التقدير توقع بالتصنع ؛
ففي الاقتدار ترفع بالتقنع.
و متى كان في فرض التجرع بالتسرع؛
ففي التموقع يضيع التمنع.
و النتاج؛
الفرض بالافتراض غير دافع تموقعا بالتجرع.
اما المجصلة؛
فمتى كان في التقدير ترفع بالتقنع؛ .فالتوقع تصنع.
ومنه؛
التقدير بالاقتدار غير دافع تقنعا بالتصنع.
--------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] *** بافراط أو تفريط يراعى بالأخص :
1. في النفس والقوى العقليةا
لاعتدال (الحكمة): هو التوازن الذي يحققه العقل في إدارة نوازع النفس.ا
لإفراط: غلبة "القوة الحيوانية" والشهوانية على العقل، مما يؤدي إلى التهور والانقياد الأعمى للغرائز.
التفريط: ضعف الهمة أو تعطيل القوة العقلية، مما يؤدي إلى الجهل والخنوع.
2. في المعرفة (الحدس والتعلم)
الاعتدال: الوصول إلى المعرفة الصحيحة عبر الحدس السليم والبرهان.
الإفراط: القفز إلى النتائج دون مقدمات صحيحة أو الوقوع في المغالطة.
التفريط: التردد المستمر والجمود الذي يمنع العقل من إدراك الحقائق.
3. في الأحكام العقلية
الاعتدال: بناء القضايا بناءً على "المقدمات الصادقة" للوصول إلى اليقين.
الإفراط: المبالغة في الادعاءات أو الاستدلالات التي لا تدعمها الأدلة.
التفريط: الشك المفرط (السفسطة) أو قبول الظن بديلاً عن اليقين.
*** بخصوص الشرط مفرط و افراط الشرط؛ يراجع:
"وأما وقوع الحمل غير ملخص عند التصور تلخيصًا يعصمه من الغلط فيما يُبنى عليه، فمثل أن يكون من شرط المحمول في حقيقته أو من كمال تحققه أن يقرن به شرط وقد أُغفل، وذلك الشرط إما إضافةٌ أو حالٌّ ما بالطبع. وأما من جهة اختلاف جزءٍ وكل، أو زمان، أو مكان، أو مقارنة كيفية، أو حصول مقدِّر، أو فعل وانفعال، أو اعتبار قوة وفعل، أو اعتبار مقارنة فاعل، أو اعتبار مقارنة منفعل، مثال ذلك أن زيدًا هو أب لا مطلقا ولكل شيء، ولكن لعمر. ويجب أن تراعى الإضافة إلى ما يُعادلها، فيكون أبو الابن لا أبو الصبى."
ابن سينا؛ منطق المشرقيين والقصيدة المزدوجة في المنطق- مؤسسة هنداوي؛2018. ص 88.
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |