|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 7 / 7
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 63 " النتاج المثبوت في الطيات مبثوث "
*******
إسحاق بريك:
-لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. [1]
فماذا عن فرض موصول بشرط؛ مفصول بفرط [2]
1. ان كانت اسرائيل بقوات؛
و مصر لا تعد الكارثة القادمة لإسرائيل،
فان الكارثة لن تنتهي بشكل سيء للغاية.
ان من تموقع الفرض ما يمنع؛
و من تجرع الافتراض ما يسرع.
فمتى كان في الفرض تموقع بالتمنع ؛
ففي الافتراض تجرع بالتسرع.
و منه؛ متى كان التموقع بالتمنع فرضا ؛
ففي التجرع بالتسرع افتراض.
و متى كان في التمنع تموقع الافتراض ؛
ففي تسرع التجرع فرض.
و الحاصل المبثوت من النيات منكوت؛
ففي افتراض التموقع تمنعا؛
التجرع غدا منه تسرعا.
و في فرض التجرع تسرعا؛
التموقع آض عنه تمنعا.
أما و الافتراض لا بالفرض رافع.
فان الفرض لا بالافتراض دافع.
و هو نتاج مثبوت في الطيات منفوث؛
لما التموقع بالتوسع للكيان المسخ
من واضح قسيمه.
فان التمنع بالتقنع
من فاضح صميمه.
----------
[1] إسحاق بريك - لا قوات: مصر تعد الكارثة القادمة لإسرائيل - وقد تنتهي بشكل سيء للغاية. – معاريف – 26/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1199893
[2] - تعريف طريقة التقدير : تقضي هذه الطريقة أن يسوق المستدل في برهانه بعض القضايا التي ليس في مقدوره أن يجزم بصدقها، فينسب إليها الصدق ليبني عليها أحكاما أو يستنتج منها نتائج تفيد الدعوى» وذلك باستعمال صيغ من جنس : «لنقدر أن كذا» أو «لنفرض أن كذا» آو «لنسلم أن كذا» أو هب أن کذا» وهلم جرا.
يرد «التقدير؛ في سياقات مختلفة» منها: سياق البحث والمناظرة على سبیل الافتراض الجدلي» وسياق الاستدلال الاستنباطي الافتراضي (الرياضي أو المنطقي) في صورة البرهان بالخلف أو صورة إيراد مسلمات جديدة» وسياق «الاختبار العقلي» الذي يقدر زوال بعض العلل ليتبين مدى تأثيرها في معلولاتها» وسياق الحياة اليومية التي يدبر فيها المرء مستقبله › فيفترض أحوالا وأوضاعا لما توجد» مستشرفا بذلك آفاق العمل .
التعبير عن التقدير : إذا كان معنى التقدير مصرحا به في الصيغ المستعملة مشل: "لنقدر أن كذا» أو «لنفرض أن كذا» أو «لنسلم أن كذا» إلخ» فإن في اللغة تعبيرا يختص بإفادة التقدير من غير أن يذكر بلفظه؛ هذا التعبير هو بالذات «الجملة الشرطيةا»إذ یکون فيها «فعل الشرط» باصطلاح النحاة أو «المقدم) باصطلاح المناطقة› بمنزلة الجزء المُقدُر» و«جواب الشرط» باصطلاح النحاة أو «التالي» باصطلاح المناطقة» بمنزلة الجزء المَبْني على ما قدرّ؛ ومن أشكال هذا التعبير :
- إذا کان کذا؛ فإن كذا.
- إن کان کذا؛ فإن كذا.
- لو کان کذا؛ لکان کذا.
وإذا كان الشكل الشرطي المقترن بالأداة: «إذا» يفيد عادة عموم الإمكان: «قريبه» و «بعيده»، ، فإن الشكل الشرطي المقترن بالحرف: إن يكاد لا يفيد إلا معنى «الإمكان القريب)› بينما الشكل الشرطي المقترن بالأداة: « لو» يختص بإفادة معنى الإمكان البعيد»" .
طه عبد الرحمن، اللسان و الميزان، أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء – المغرب، ط1، 1998، ص: 356 .357 .
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |