الثعلبية تسحق جدران التكميم

كاظم حسن سعيد
2026 / 7 / 5

حين يكون الاحتجاج باهض الثمن ,يبتكر العراقيون وسائل اخرى اكثر فتكا واقل خسارة .
فبعد السقوط سلق لهم دستور ملغم حجري , وقيل لهم ستقولون الان ما تشاؤون فصدقوا كاي وعد لتخدير صبي عن طلباته..
وهكذا اندلعت مئات الفضائيات والاذاعات والجمعيات والصحف...حتى اصبنا بالتخمة والصمم..
وبعد ان غطست السلطة عميقا في مستنقع الفساد ..شهرت الكواتم واعتصمت بالعمائم..
ولان السخرية لها دور السحر باسقاط الانظمة وللعراقيين باع فيها فقد انتعشت لكنها صدمت بان المتنفذين لهم وجوه من الصفيح .
تصور بلدا يحكمه رئيس لشهرين ويخصص له برميل دولارات كل شهر ,ويختفي في بقاع العالم ولا يعرف عنه بعدها شيء ...ولا تفسير سوى ان يكون ساحرا او اكتشف علاجا لسرطان الضفادع.
اغلق اغلب العراقيين افواههم حذرا..لكنك ستراهم في التعليقات بوسائل التواصل..يقودون ثورة الاحتجاج.
فترجل هناك ,ستنعشك كمية السخرية والرفض البركاني..وستتاكد من ‏(​Game over ‏).

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن