نصوص سيريالية(علبتي الخشبية تحت نجمك )الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر.

هدى عزالدين محمد
2026 / 7 / 5

هَلِ انْتَهَيْتُ مِنَ القَصِيدِ، أَمْ كُنْتُ بَيْنَ ذِرَاعَيْكَ أَتَنَفَّسُكَ،
كَيْ أُهْدِيَكَ قَلْبِي الَّذِي تَعَلَّمَ أَنْ يَكُونَ بَلِيدًا إِلَّا فِي حَضْرَةِ جُنُونِكَ؟
هَلْ نَتَقَاسَمُ المَسَافَاتِ، أَمْ تُبْقِينِي دَاخِلَكَ؟
لَعَلِّي أَوَدُّ بَيْتًا رِيفِيًّا، تَسْكُنُهُ نَبَضَاتِي المُتَّجِهَةُ إِلَيْكَ،
وَأَسْتَهْلِكُ الوَقْتَ كَيْ أَبْنِيَ مَدِينَةً وَصَرْحًا دَاخِلَ قَلْبِكَ،
أُفَتِّشُ فِي عَيْنَيْكَ عَنِ الخَرَائِطِ،
وَلَا أَجِدُ إِلَّا قَلْبِي.
لَيْتَنِي تَرَكْتُ العُبُوسَ وَالجُنُونَ وَتَقَلُّبَاتِي البِكْرَ.
وَهَا أَنَا دَاخِلَ مَدِينَتِكَ، تَحْتَ قَدَمَيِ العِشْقِ،
أُبَلِّلُ ثَوْبِي بِمَا تَبَقَّى مِنَ اللَّيْلِ،
وَأُعَلِّقُ عُلْبَتِي الخَشَبِيَّةَ تَحْتَ نَجْمِكَ.
تَتَسَاقَطُ الأَحْلَامُ، وَنُعْلِنُ لِلْوَاقِعِ أَنَّنِي مَعَكَ،
خَارِجَ الحُدُودِ.
وَأَنْتَ تُهْدِينِي قَصِيدَةً،
وَتُخْبِرُ الأَمَاكِنَ أَنَّنِي عَلَى حُدُودِ الحَذَرِ،
وَتُعَلِّمُ الإِنَاثَ أَنَّ أُنْثَاكَ تُجِيدُ طَهْيَ المَعَانِي،
فِي بَيْتِكَ الأَحْمَرِ.

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن