|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

هدى عزالدين محمد
2026 / 7 / 4
كُلُّهُنَّ بَناتي، أيُّها المُقارِنُ!
هذِهِ وَلَدْتُها في أَزِقَّةِ النَّعام،
وتِلكَ كانتْ مِن رَحِمِ الجُوع.
ولا أُبالي أن أَفُكَّ أزرارَ الاعتراف،
فلي ابنةٌ يُشارِكُني في دَمِها اللَّيْل،
وَلَدْتُها في بَيْتي الرِّيفيِّ.
سَأَلَتْني يومَها عن أَبٍ يُخالِفُ التوقُّعات،
فأجَبْتُها:
إنَّهُ القَمَر!
وأنتَ ما زِلْتَ تَنبُشُ رَحِمي باحِثًا عَنهُنَّ...
ونَسيتَ أنَّني سَيِّدةٌ تَشتَري خاطِرَ
العِشقِ بِحفنةِ ياسَمين.
أُداعِبُ صَبرَكَ وأنتَ على أَبوابِ الشُّرود،
تَحمِلُ أفكارَكَ على أكتافِ الماضِي.
وأنا أَحتفِي معك قَصائِدي،
أَلْعَنُ الهِجاءَ،
أَركَبُ نَصِّي الإِيرُوتيكِيَّ،
لَعَلِّي أرسُمُ مَشهَدًا
من لِقاءِنا المَحذوف.
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |