|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

سمير الأمير
2026 / 6 / 21
تحول المجتمع في معظمه إلى طبقتين؛
أقلية من الأرستقراطية الرثة،وأغلبية من الهلافيت
أما الأرستقراطية الرثة فتتشكل من أقليةمن الأغنياء نتيجة أسباب لا علاقة لها بعمليات اقتصادية "طبيعية"وأما "الهلافيت" فهم أغلبية تبدأ من بائعي المناديل والشحاذين وتنتهي عند أطباءومدرسين ومهندسين ومحامين وخدم وفنيين وأصحاب مهن أخرى يصعب حصرها ، وكل هؤلاء ساعون لخدمة الأرستقراطية الرثة والطمع في القفز إلى داخل دائرتها ،
ولا يعني ذلك الاختفاءالتام لرجال الأعمال المجتهدين الشرفاء والمحبين لوطنهم ولا الاختفاء التام للمواطنين المخلصين للقيم والمباديء من مهندسين وأطباء ومدرسين وفلاحين وعمال وغيرهم ولكن الكارثة تكمن في أن الغالب الأعم هو ما يشكل القضبين الرئيسيين في المجتمعات العربية الآن وهو امتداد طبيعي لتراجع إنساني على مستوى العالم بعد هزيمة النظم الاشتراكية في الحرب الباردة وانتصار الرأسمالية الريعية على كافة الأنماط الرأسمالية الأخرى، ولعلنا لا نندهش حين نجد على المستوى المحلي إنكار كامل لحقوق الفقراء خارج نطاق (الإحسان) كالحق في السكن والعمل،لأننا نشهد الآن دولة عظمى تمارس سرقة ثروات العالم الثالث بمنتهى الفخر وترعى الإبادة الجماعية في فلسطين ولبنان دون أدنى خجل ،(من يلقي القنابل ،يلقي المساعدات)
وهذا يعني أن ما يحدث على المستوى الدولي في العالم بأسره يحدث على المستوى المحلي في العالم بأسره.. وأن من يسرق الفقراء هو أيضا من يوهمهم أن القضاء على الفقر يمر عبر (الإحسان إليهم ) لا عبر دمجهم في (قلب عمليات الإنتاج )
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |