|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
كاظم حسن سعيد
2026 / 6 / 17
صبيحة ثرم الامويين>
الجِباب والمطارف والبرود البيضاء من الكتان والمروزي والخز.
عمائم بيضاء، بعذبةبين الكتفين.
التطريز بالذهب والوشي على أطراف الثياب والعمائم البيضاء ( طراز الملك).
المشارب النواسية والرياض المشعة عطرا..
وهز الغانيات.
اساطيلهم والفتوحات...
الطمر تحت اسس البناء...
المصنفات والمدارس اللغوية ...
شعراؤهم المخلدون المنافقون ..
الشدة واللين وقميص عثمان...
كانت العمائم السوداء تكمن لهم
وعبر قرن تجبر بركان الغضب
حتى نضجت السيوف في خرسان...
واندفعت عواصف من الباترات الهندية .
في ذلك الصبح الغرابي
ولم تكن الخمرة قد ركدت في رؤوسهم
استيقظوا كرها على ضجة مدوية
انه يوم الثأر العميق
الذي استغرق قرنا ليتفجر..
الطرقات طوفان دم
والرؤوس تلال.
.بعضهم عبر الفرات ونجا
وبعض خبأ ثيابه في المزبلة
او ارتدى عباءة النساء .
من الصعب ان تتمثل شهقات الملوك باعينهم الجاحظة
وحنظل خسارة الملك المستحيلة..
انهم الان في حفرهم ينتحبون
واقصى امانيهم ان يثرموا ثقاتهم الغادرين
وان يطحنوا الشامتين.
الجثامين تقلع للمحرقة
ونساؤهم على الشوك عاريات تحت غرائز ثأرية..
وصغارهم يحلمون بالرغيف..
يونيو
٢٠٢٦
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |