|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
كاظم حسن سعيد
2026 / 6 / 12
ديوان "خوارزمية الروح" يثير الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي في صناعة الشعر
أثار ديوان "خوارزمية الروح" للشاعر والباحث الأردني الدكتور حسام اللحام نقاشًا واسعًا في الأوساط الثقافية العربية، بوصفه تجربة غير مسبوقة توظف الذكاء الاصطناعي في إنتاج قصائد نثرية، وتطرح أسئلة جديدة حول مستقبل الإبداع الأدبي في العصر الرقمي.
الديوان، الصادر هذا العام عن "دار الآن ناشرون وموزعون"، يُقدّم باعتباره من أوائل الأعمال الشعرية العربية التي كُتبت بالشراكة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لاستكشاف العلاقة بين الخوارزمية والخيال، وبين التكنولوجيا والوجدان الإنساني.
........
ولقد حاولت كتابة نص مع الذكاء الاصطناعي وبعد توجيهات وتنقيحات له هذه هي النتيحة :
((
أصابعُها لا تُرتبُ الغرفةَ،
بل تُصالحُ الأشياءَ مع أمكنتِها.
بحركةٍ خفيفةٍ من كفّها،
تمنحُ المزهريّةَ سكينتَها،
وتعيدُ للكتبِ الواقفةِ هيبتَها على الرفوف.
أناملُها المدرّبةُ تستدرجُ سكونَ الغرفةِ،
تلمسُ حافةَ الطاولةِ..
فتسقظُ الأخشابُ من عُزلتِها،
وتمسحُ الغبارَ عن الزجاجِ،
كأنها تقشعُ الضبابَ عن نافذةِ العالم.
شغوفةٌ بالنظامِ..
لتمنحَ الفراغَ توازنَهُ،
وتهندسَ الفوضى؛
في وضعِ الفنجانِ في مدارِ الصحنِ،
ثمةَ جغرافيا غامضةٌ تديرُها أصابعُها،
تحوّلُ بها التفاصيلَ الصامتةَ.. إلى قصيدةٍ مرئية.)).
وتوصلت لقناعة بان الذكاء الصناعي يعجز عن كتابة نص شعري حي..ذلك انه يعتمد على خزين لغوي بلا ظلال لمفرداته... او لمسات شعرية تخلقها توترات الشاعر ومقدرته التخيلية.
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |