نص (شمس تُضاف إلى وجهي..)الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر.

هدى عزالدين محمد
2026 / 6 / 7

كُنتُ،
حينَ كانوا يَلُمُّونَ ظِلِّي
مِنْ فَوْقِ أَشْجَارِ خَوْفِهِمْ،
كُنتُ أَتَقَدَّمُ مَعَ السَّمَاءِ،
وأُقَدِّمُ لَهُمْ
وَجْبَتَيْنِ مِنَ الِاسْتِقَامَةِ،
فَيَأْكُلُونَ
وَيَحْمَدُونَ الِانْكِسَارَ،
وأبتسمُ…
فَتُضَافُ شَمْسٌ إِلَى وَجْهِي،
وَتَصْفَرُّ مَلَامِحُ قُلُوبِهِمْ،
وَكُلَّمَا مَالَ النُّورُ نَحْوِي،
ازْدَادُوا انْحِنَاءً نَحْوَ اللَّيْلِ،
لَعَلَّهُمْ، يَا سَادَةُ،
يَقْبَلُونَ وَجْهَ الأَرْضِ
قُبْلَةً بَعْدَ قُبْلَةٍ،
وَتَبْقَى قَدَمَايَ
مَحْفُورَتَيْنِ فِي وَجْهِ التَّقَبُّلِ،
كَأَنَّهُمَا
طَوَافٌ وَسَعْيٌ فِي صَدْرِهِمْ،
جَسَدًا أَصَابَهُ شَوْكٌ فِي حَبْلِهِ الشَّوْكِيِّ،
فَتَعَلَّمَ
أَنْ يَتَحَمَّلَ النُّورَ
كَمَا يُحْتَمَلُ الوجع.
الاسكندرية23مايو2026.

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن