|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

خالد محمد جوشن
2026 / 6 / 5
يقول رئيس وزراء مصر الدكتور مصطفى مدبولى وهو استاذ فى تخطيط المدن الى انه يجب استغلال كل مساحة فى مصر لزرعها بالنبات الاخضر حيث وجه بدراسة وتنفيذ مشروع لـ"تخضير القاهرة"، يهدف إلى زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة داخل العاصمة
المشروع يستهدف تحويل أي مساحات يتم إخلاؤها أو إعادة تطويرها إلى حدائق ومسطحات خضراء، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للمدينة
الحكومة ترى أن التوسع في المناطق الخضراء يمثل جزءًا مهمًا من خطط تطويرالقاهرة، إلى جانب الحفاظ على طابعها التاريخي والتراثي.
الهدف النهائي هو زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وجعل القاهرة مدينة أكثر استدامة وصديقة للبيئة خلال السنوات المقبلة.
المصدر: اليوم السابع
وهذا الكلام رائع وجميل وجدا جميل كما قال طه حسين ولكن اليس من الاجمل الحفاظ على الاشجار والنباتات الموجودة؟
سيقال فورا انتم اعداء التطوير ولكننا سنقول مهلا طوروا كما تريدون ولكن فقط انزعوا هذه الاشجار من جذورها من خلال الالات الحديثة التى بمخازنكم وأعيدوا زراعتها فى اى مكان اخر ، عوضا عن تحطيمها وبيعها اخشاب لمكامير الفحم
والسؤال المثير وهل فعلا يمكن نقل الاشجار ؟
اقول نعم وقد قمنا فى حزب الخضر بمجهود متواضع وبماكينة من حى المعادى ونقلنا عشرات الاشجار من اماكنها المزروعة فيها من عشرات السنين الى مكان اخر فى شارع الخمسن والتجربة شاهد عيان وكان زلك بمساعدة الحى والمطورين انفسهم لشارع الزهراء الرئيسى خلصت النوايا .
سؤال اخر وهل كل الاشجار التى تم نقلها واعادت زراعتها نجحت ؟
نقول نعم نجحت بنسبة سبعين فى المائة واسباب الفشل لعدم النجاح الكلى تعود فى بعضها لقصور منا .
ولدينا فى مصر خبراء فى نقل الاشجار والنخيل وصندقتها ونقلها كاملة النمو ومزهرة وحتى تحمل الثمار .
السؤال المهم الثانى معالى رئيس وزراء مصر لماذا نقول بنقل الاشجار واعادة زراعتها اذا تعذر التطوير بوجودها ؟
الاجابة : لان زراعة الاشجار منذ البداية تستغرق وقتا طويلا للغاية ما بين خمس وعشر سنوات حتى ترى الشجرة عفية وقوية ومظلله اذا كان الغرض الظل ومزهرة اذا كان الغرض الزهور الخ .
ايضا لان نسبة الخسارة فى زرعة الاشجار الصغيرة ربما تتجاوز تسعون فى المائة من المزروعات .
ولو راجعنا احصائيات التشجير على مدار الخمسين عاما الماضية فى مصر وافترضنا نجاح حتى ثلاثون فى المائة فقط من هذه الاشجار المزروعة لتحولت مصر من ادناها الى اقصاها الى احدى غابات اوربا .
ولكن الواقع ان ذلك لم يحدث ولن يحدث ، اذا الحفاظ على الاشجار الموجودة يمثل ضرورة قصوى اذا كان جادين فى الحفاظ على الثروة الشجرية فى بلادنا .
المطلب الاخر يا معالى رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولى
هو اسناد الامر لاهله فى موضوع التشجير ولدينا مؤسسات ومعاهد مثل معهد بحوث البساتين ومعاهد بحوث الصحراء وكليات للزراعة فى كل ارجاء مصر والاكثر والاعظم علماء عظام وضعوا خريطة زراعية رائعة لمصر من ادناها الى اقصاها .
.
تقول لنا هذه الخريطة ماهى الشجرة المناسبة لوجه بحرى والشجرة المناسبة لوجه قبلى والشجرة لمناسبة للبيئات الجافة بل و الشجرة المناسبة لشرق القاهرة و الشجرة المناسبة لغرب القاهرة وشمالها وجنوبها .
علماء واساتذة رائعين ، اما اسناد التشجير الى شركات مقاولات شقلب واقلب فهذا اهدار للمال العام والنتيجة لانه لايجدث تشجير حقيقى سوى على الورق
سيدى رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولى لا تعلم كم السعادة والسرور الذى غمرنا من تصريحكم سالف الاشارة ونحن حزب الخضر المصرى واكاد اقول وكل استاذة وعلماء مصر فى مجال الزراعة وحماية البيئة بل وكل الجمعيات والمؤسسات الاهلية معك على قلب رجل واحد لتحويل مصر الى جنة خضراء
شكرا معالى رئيس وزراء مصر دكتور مصطفى مدبولى
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |