|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
كاظم حسن سعيد
2026 / 6 / 1
الجرو اليتيم)
مبكرا كان يهتم بازهاره ونباتات فتية..
رأى جروا بلون التراب.. رغم هذا تسحك عيناه الناطقتان.. وهي ترسل رسائل مبهمة :
( ربما محاولة لاستدرار العطف..اوصرخة استغاثة ..ربما محاولة لكسب علاقة وثيقة ..).
لكن الرجل خشي من ان يدوس على نباتات ظهرت توا فحاول زجره وطرده.
كان الجرو يتشبث باغصان عباد الشمس ولا ينوي الابتعاد..
اتى له بعصا مهددا ..وبصعوبة بالغة تحرك للامام متثاقلا..
فظهر مدمى ينزف اثر جرح بخاصرته..واندس بين المخلفات حيث يتعذر الوصول اليه.
تركه ينزف..
بعد ساعات عاده فلم يظهر منه سوى قدمه وقد رفعت للاعلى مستندة على الجدار..تركه هادئا..
كان يفكر ( من اصابه..اطفال عابثون او عجلة مسرعة؟! ).
فكر( لو اتمكن من انقاذه؟!) ..
لكن البيطرية بعيدة , ولا يملك عقارا , ويستفزه النزف.
بعد ساعة كانت المرأة تمسح دمه من البلاط ,متاففة....
بعد ساعات اتوا..وحملوه كرها والقوه في شبه مستنقع.
يونيو ٢٠٢٦
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |