حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (358)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 5 / 7

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
19.7 " الاعجاز بلا انجاز عماء؛و الابتزاز بلا ارتكاز خواء."
************

ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
من تلخيص التدليس.
الى تخليص التلبيس.

و تحصيل النظر؛
اذاا كانت " المعارك عين السيرورة .
فان الحرب غدت غبن الصيرورة ."

و هي في حكم الكيان المسخ نسخ؛
طلع على خلاف ما سطر ؛ و منها انتظر.

"معركة" في عين الإطراء؛ سيرورة محض انجاز,
و "حرب" في غبن الاجتزاء ؛ صيرورة عرض امتياز.
و "السلم" من هدن الإجراء ؛ ضرورة ضحض اعجاز.
منه:
عين الإطراء؛ سيرورة انجاز بتعالق,
و غبن الاجتزاء ؛ صيرورة امتياز بتفرق.
و هدن الإجراء ؛ ضرورة اعجاز بترافق.
و عنه:
عين الانجاز معركة بلا احتراز,تغبن احتجاز الحرب في الاعجاز,
و متى كان الانجاز هباءا بانحياز ؛
فصل منه الاعجاز عماءا بلا اعتزاز ؛
و تنصل منه الابتزاز خواءا بلا ارتكاز.
و عنه:
الإطراء؛بقيد المقصد محض انجاز, و المعارك عين السيرورة .
أما الإجراء؛ بحد الواقع ففرض إعجاز. و الحرب غبن الصيرورة .
و منه:
" انكفاء" الصهيوني الواهم؛
غدا من قاصر حسم الانتصارات محاصرا بتراكم خرم الخيبات . [2]

----------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إ لم يكن وضع إسرائيل الدولي يوماً أسوأ مما هو عليه الآن، لكن إذا لم يطرأ تغيير جذري على سياسة الحكومة فسنتحسر على هذه الأيام، حين كان التوجه الدولي يقتصر على الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب إسرائيل، وليس مكانها؛ سنتحسر على الأيام التي كانت فيها دول الغرب تحرص على تقييد اعترافها بالدولة الفلسطينية بسلسلة من الشروط المهمة؛ سنتحسر على الأيام التي كان فيها زعيم السلطة الفلسطينية يدعو "حماس" إلى التخلي عن سلاحها.
إن المستقبل القاتم مضمون لنا، يعرضه المتظاهرون "المؤيدون للفلسطينيين"، وبشكل حاد ومرعب. ستزداد قوتهم كلما رأت إسرائيل في التعنت والنهج القسري صورة كل شيء. فالحشود التي شلّت إيطاليا.. رفعت شعار تحرير فلسطين، وليس تقسيمها بين الشعوب. لم يرفع أحد منهم لافتة تؤيد "دولتين لشعبين"، والأمر ليس عبثياً. فهذا الشعار الذي كان يوماً شعار الانتخابات لحزب "حداش"، ويصوَّر كشعار لكل مَن يسعى للسلام والعدالة، يُنظر إليه اليوم كتعبير عن رؤية قديمة وجائرة تمنح المستعمرين البيض القادمين من أوروبا حقوقاً قومية وشرعية على أرض السكان الأصليين الفلسطينيين.
إيتاي روم - وضع إسرائيل الدولي لم يكن يوماً أسوأ مما هو عليه الآن- هآرتس- 26 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37809
--------
في الصراع الكلاسيكي، دولة تحارب دولةً أُخرى، جيش في مواجهة جيش، وينتهي الأمر بحسم واضح يقود إلى وقفٍ لإطلاق النار، ثم إلى مسار سياسي. أمّا في الصراع غير المتناظر، فلا يمتلك العدو جيشاً منظماً، ولا توجد حدود واضحة، ولا حديث عقلاني عن إنهاء القتال. الدولة "الغربية الديمقراطية" تسعى دائماً لإنهاء الصراع بسرعة، لكن "حماس" وحزب الله يزدادان قوةً كلما طال أمد الصراع، فبالنسبة إليهما، يكمن الإنجاز في البقاء، وفي ترسيخ الأسطورة، وزرع الوعي، وليس في الحسم العسكري.
وإذا تعذّر القضاء التام على فكرة "حماس"، فيجب جعلها غير شرعية وغير شعبية، ومنبوذة حتى داخل المجتمع الفلسطيني نفسه. اليوم، تعمل إسرائيل في الأساس بوسائل عسكرية، جنود ومدرعات، لكن هذه الاستجابة تكتيكية وليست استراتيجية، كما أنها ليست غير متناظرة. يجب تحديث المبادرة باستمرار، والمفاجأة في ساحات غير متوقعة، ومنع فكرة "حماس" من الازدهار.
بوعز ليبرمان - غزة: ساحة معركة فكرية، وليس عسكرية فقط - القناة 7 "عروتس شيفع" -18 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37552

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي