|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 5 / 4
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 16 "ما استقدم امتنع ؛ و ما اعدم انصاع ؛ و ما هدم لن يرتاع. "
************
ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
من تلخيص التدليس.
الى تخليص التلبيس.
ان "السردية" من حال الامبريالية مجهولة الرسم دون إباء الخصم.
"الاقناع" لما برر ما أحضر استقدم الامتناع.
فماذا عن "الانتزاع" لما جذر ما أحظر اعدم الانصياع.
و " الاقتلاع" حين مرر ما أخطر هدم الارتياع.
و عنه:
لا الامتناع استقدم؛ و لا الانصياع اعدم؛ و لا الارتياع هدم.
فما :
استقدم امتنع ؛ و ما اعدم انصاع ؛ و ما هدم لن يرتاع.
و عنه:
"الاقناع" استقدم الامتناع.فحضر ما برر.
"الانتزاع" اعدم الانصياع.فحظر ما جذر.
"الاقتلاع" هدم الارتياع. فحرر ما مرر.
و المتاصل منه:
لما"الامبريالية" من" التأريخ" الحاصل؛ الى "التاريخ" الفاصل؛ غير مواصلة.
و صلف الصهيوامريكية المجبول الوسم. مدخول العزم. مخذول الحسم.
فإن"السردية" بحال مجهولة الرسم دون إباء الخصم.
أما "حصار التطويق" لن يقرر عسفا ما برر"اختيار التضييق" .
و"الاضطرار للتضييق" لن يورث عطفا ما حور "اجبار التفريق". [2]
--------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إ في ميزان اعتبارات الحكومة الإسرائيلية، يعلو السعي وراء "إسقاط ’حماس‘" فوق أي اعتبار آخَر، حتى لو كان الثمن اقتصادياً وسياسياً باهظاً. ويمكن أن يكون هذا الهدف بحد ذاته مشروعاً وضرورياً، لكن إمكان تحقيقه يثير شكوكاً كبيرة. وفي مواجهة التوقع بأن الاحتلال المباشر سيؤدي إلى القضاء على المقاومة المسلحة، فهناك تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، وتاريخ احتلالات أُخرى تؤكد أن السيطرة المباشرة ليست ضماناً لإحباط "الإرهاب" أو القضاء على تنظيماته؛ فالانتفاضتان اللتان اندلعتا في المناطق الفلسطينية المحتلة في ظل الحكْم الإسرائيلي، والصراع المستمر مع "الإرهاب" قبلهما وبعدهما، ونمو حزب الله خلال 18 سنة منذ حرب لبنان الأولى، كلها أدلة دامغة على بطلان نظرية السيطرة المباشرة كدرع ضد "الإرهاب". كذلك الأمر بالنسبة إلى الاحتلال الأميركي للعراق الذي فشل في القضاء على "الإرهاب" المحلي، أو في أفغانستان التي عادت إلى حكم طالبان المصنّفة حتى اليوم تنظيماً إرهابياً. الفارق أن تلك الدول كانت لديها حكومات قائمة تتحمل المسؤولية المدنية، وتحظى بتمويل مئات المليارات من الولايات المتحدة، وتطوّر مع الزمن موارد اقتصادية وعسكرية محلية.
والسؤال الآن هو: كم سنة تستطيع إسرائيل أن تتحمّل عبء غزة قبل أن تدرك أن غزة هي التي تضمّ إسرائيل إليها، وليس العكس؟
تسفي برئيل - سرائيل تستعد لاحتلال غزة، لكنها يمكن أن تكتشف أن غزة هي التي احتلتها - هآرتس-5 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37660
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |