حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 5 / 2

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7 - 14 " لما "التمييز" فتر و اعتراه ملل؛ احال "التميز" بينه وبين ما حصل."
************
ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
من تلخيص التدليس.
الى تخليص التلبيس.

"سحق الفيتكونغ"؛ من حاصل "التاريخ"؛ مخذول الحسم.
و ذا عور من الرأي صريح؛
لا يتوسل بوصل "التأريخ"؛
و لن يتنصل بفصل "التاريخ"

و تحصيله:
"في تمييز" من فرض قوة غشم؛ يرتضي حاله. و إن حتم الختم.
"للتمييز" من فرط عسف وهم؛ لا يبغي زواله؛ و إن هان العزم.
"عن التمييز" من عرض حظر خصم؛خاب نزاله؛ و إن بعد الحسم.
و منه:
لا حتم الختم. يرتضي "التمييز" من غشم قوة بعرض الحال.
و لا هون العزم. يبغي "الميز" من عسف وهم بفرض الزوال.
و لا بعد الحسم. يلغي "الفرز" من حظر خصم بفرط النزال.
و عنه:
متى "الصهيوامريكي"
عن"التمييز" فتر و اعتراه کسل و ملل؛
لما "التميز" احال بينه وبين ما حصل.
و في"الفرز"خاب "الميز" ذون فضل.
لما سقط"الفوز" في" الغرز" بلا فصل.
فغدا في المحصلة خائر القوى لاتمام مشروعه فيما يستقبل. [2]

------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] كرّس نتنياهو حياته لإحباط قيام دولة فلسطينية مستقلة، ومنذ عودته إلى الحكم في سنة 2009، نجح في صدّ جميع الضغوط للدفع بـ"حل الدولتين" قدماً، بدهاء وحنكة، حتى تلاشى هذا المشروع. لكن الفكرة عادت إلى الحياة في الأسابيع الأخيرة، بعد أن ضاقت دول غربية كبرى ذرعاً بصور المجازر في غزة، وقررت التمرد على الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل، وأصبحت الاعترافات بفلسطين موضة سياسية جديدة، شبيهة بالاعتراف الأوروبي بمنظمة التحرير في الثمانينيات، والذي قاد، بالتدريج، إلى اتفاقات أوسلو.
لكن كل قصة تحتاج إلى بطل، ومحمود عباس يجد صعوبة في أداء هذا الدور. فموجة الاعتراف الحالية بفلسطين، التي تبدو كأنها ذروة إنجازاته الدبلوماسية، باغتته، وهو غير مستعد وغير ذي صلة. أمّا البرغوثي، فهو يمثل جيلاً آخر، ولديه سجل مثبت كزعيم "للمقاومة"، واعتراف دولي، وصورة جاهزة، باعتباره "مانديلا الجديد"، وفور الإفراج عنه، سيكون المنافس الرئيسي لنتنياهو على الساحة الدولية.
ثمة قدر كبير من المفارقة في وضع نتنياهو: فبدلاً من أن يؤدي القتل والدمار الهائل، اللذان تسبّبهما إسرائيل في غزة، إلى دفع الفلسطينيين إلى اليأس والاستسلام، وبالتالي تحقيق حلم رئيس الوزراء بزوالهم من المشهد، أعادت هذه الأحداث قضية إقامة دولتهم المستقلة إلى صدارة الأجندة، وهذا كابوس حياته السياسية. لكنه ردّ بزيادة الرهان، مهدداً بإكمال تدمير غزة وتهجير سكانها، حتى تكون الدولة الفلسطينية من دون مواطنين،
ألوف بن - اليوم الذي سيرفع فيه مروان البرغوثي شارة النصر - هآرتس-12 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37495

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي